Top


مدة القراءة:4دقيقة

قصص الهداية من خلال موقع عبد الائم الكحيل

قصص الهداية من خلال موقع عبد الائم الكحيل
مشاركة 
الرابط المختصر

رسائل كثيرة تأتينا لتعبر عن شكر أصحابها لأن مقالات الموقع كانت سبباً في هدايتهم ولله الحمد، وتلبية لرغبة أحبتنا في الله نعرض بعض القصص من أجل العبرة والموعظة وإدراك أهمية هذا العلم في الدعوة إلى الله تعالى....




 

سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ... إنه نداء إلهي رائع تعهد الله به أن ييسر المعجزات في الكون وفي النفس لكل من يشك في هذا القرآن حتى يقتنع بأن هذا القرآن هو الحق من عند الله تعالى. ومن هنا ندرك أهمية الإعجاز العلمي في الدعوة إلى الله تعالى. وهذا ما نراه من خلال الواقع حيث تأتينا رسائل كثيرة من أناس كان الإعجاز العلمي سبباً مباشراً في هدايتهم أو تثبيتهم على الإيمان. ولذلك فقد أحببتُ أن أضع القليل من هذه القصص وبخاصة التي جعلتني أتأثر وأقف خاشعاً وشاكراً فضل الله تعالى. وأدعو أن يتقبل الله مني ومن كل من يساهم في نشر هذه المعجزات. وإليكم بعض القصص:

 

من الإلحاد إلى الإيمان الحقيقي...

لقد كنت شاباً مسلماً بل متعصباً لديني ولكنني انقلبتُ إلى الإلحاد "والعياذ بالله" بسبب تأثري بالأفكار الإلحادية! وأصبحت أسهر كل يوم مع أصدقائي ونستهزئ بالإسلام والمسلمين ونعتبر أنفسنا على حق وأنه لا يوجد خالق للكون، وأن الدين مجرد ضحك على عقول البسطاء. وأن التمسك بالإسلام هو سبب تخلف المسلمين... وهذه هي أفكار الملحدين التي تأثرنا بها كثيراً وكنا نفرح عندما يستهزئ أحد بالنبي وبالمسلمين ونعتبره نصراً للملحدين...

وبقي الحال سنوات حتى شاء الله أن أتعرف على موقع الإعجاز العلمي وبدأتُ أقلّب صفحاته مستهزئاً بمحتوياته... فطالما اعتبرت أن علماء الإعجاز يضحكون على عقول المسلمين ويتاجرون باسم الدين، ولذلك بدأتُ أبحث في الموقع على ما يعزز قناعاتي "الإلحادية" ووقعت عيني على الإعجاز العددي وكانت "الصدمة" عندما قرأتُ مقالة بعنوان: عيسى وآدم... إعجاز أم مصادفة، ومقالة أخرى بعنوان: روائع سورة الكهف، وثالثة بعنوان: روائع سورة يس... وبدأ الصراع بين الحق والباطل...

السؤال الذي واجهني بشدة دون أن أجد له جواباً: كيف يمكن أن نجد جملة في كتاب يقول بأن مثل عيسى عند الله كمثل آدم، ثم نجد أن مرات ذكر (عيسى) تماثل تماماً مرات ذكر (آدم) في هذا الكتاب؟ حيث ذكر اسم (عيسى) 25 مرة في القرآن وذكر اسم (آدم) 25 مرة أيضاً؟ وهل جاء هذا التماثل بالمصادفة؟

ثم كيف يمكن أن نجد في نفس الكتاب قصة لأصحاب الكهف تحدد لنا مدة لبثهم في الكهف بالعدد 309 ثم نجد عدد كلمات القصة بالضبط 309 كلمة؟ ما هذه المصادفة العجيبة؟ ثم نقرأ بداية سورة يس (يس والقرآن الحكيم) لنجد في حروف هذه الجملة عدد سور القرآن 114 وعدد مرات ذكر كلمة (القرآن) في القرآن، ونجد العدد الذي يمثل ترتيب سورة يس في القرآن، والنص يتحدث عن القرآن!!! إنها أرقام لا يمكن أن تأتي بالصدفة... لأنني قرأتُ الكثير من الكتب وتخصصتُ في علم الرياضيات، ولم أجد صدفة كهذه طيلة حياتي، ولذلك أيقنت أن القرآن لا يمكن أن يكون من عند البشر!

وكان الشيطان يأتي ليقول لي إن هذه المعجزات مجرد مصادفات عددية، والإسلام دين "شرير" والنبي كان "إرهابياً" ... ولكن كنتُ أنظر إلى دقة الأرقام وتأكدتُ منها مرات ومرات، وأدركتُ أن هذه الأعداد فوق طاقة البشر، وأن الصدفة لا يمكن أن تنظم كتاباً بهذا الإحكام المذهل.. ودمعت عيني وبدأت أشعر بعظمة الله تعالى وأحسست بلذة لم أشعر بها طيلة حياتي وكأني ولدتُ من جديد!

والكلمة التي تتردد لا شعورياً على لساني: (الحمد لله)، وشعرتُ بنعمة الإيمان وكأنني كنتُ ضائعاً تائهاً حائراً، فوجدتُ الطريق الصحيح، وسألتُ الله أن يثبتني على الحق حتى ألقاه وهو راضٍ عني. وشكرتُ الأستاذ الفاضل على جهده الكبير في هذا الموقع الذي أعتبره من أهم المواقع التي تثبّت الإنسان على الإيمان، وتبعده عن موجة الإلحاد التي تعصف بالمجتمع والفرد والأمة. وأن الفضل لله أولاً وأخيراً أنه سخر لي هذه المعجزات العلمية ولولاها لم أكن أعرف أي مصير سألاقي، ولا أقول إلا: الحمد لله.

 

صورة كانت سبباً في هدايتها إلى الحق...

لقد بدأت قصتي قبل عدة سنوات عندما كنتُ أناقش صديقاتي من غير المسلمين ولم يكن لدي معلومات تكفي لأثبت لهنّ أن الإسلام دين الخير، وأن ما يدعونه أن الإسلام يقود إلى الشر والتخلف، وأن الإلحاد يقود إلى العلم والتقدم... لم أكن أعرف بم أجيبهم! ... وأصبحتُ حائرة لا أدري ماذا أفعل. فكان الشيطان يوسوس لي دائماً ويقول: لو كان الله موجوداً لماذا خذل المسلمين وجعلهم أكثر الأمم تخلفاً ... ولو كان هناك خالق للكون لما سمح بالظلم والدمار والشر الذي نراه أمامنا... ولذلك فإن الطبيعة وُجدت هكذا وستبقى كذلك... وبقي حالي هكذا عدة سنوات، كنتُ أعيش في جحيم من الشك والاضطراب.

ولكن تعرفتُ على الموقع بالصدفة، ولا أعتبرها صدفة، بل رسالة من رب العالمين ليبعد عني الشكوك ويصرف كيد الشيطان، ووقعت عيني على الصور المعروضة تحت عنوان: صورة وآية.. وخشعتُ عندما رأيت صورة لجثة فرعون الذي مات غرقاً ثم نجاه الله ببدنه، وتعجبتُ كيف عرف محمد هذه المعلومات التاريخية السرّية التي لم يكن أحد يعلمها على زمانه. فجثة فرعون لم تخضع للتحليل الدقيق إلا في القرن العشرين على يد عالم فرنسي أثبت أن صاحب الجثة غرق وتحطمت أضلاعه بسبب ضغط الماء، ثم نجى بطريقة محيّرة وتم تحنيطه وبقي جسده حتى يومنا هذا.

من أين جاء محمد بهذه المعلومة التي لا يعلمها أحد؟ ليس هناك إلا تفسير واحد وهو أن الله هو الذي أخبره لتكون هذه الآية معجزة لنا في هذا العصر، كما قال تعالى: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آَيَاتِنَا لَغَافِلُونَ) [يونس: 92]. ثم حمدتُ الله كثيراً وأصبحتُ أداوم على قراءة مقالة أو مقالتين كل يوم لأبقى على ثبات وأتجنب أي شك، لأن الإعجاز العلمي أفضل طريقة للتثبيت على الحق، فالحمد لله الذي هيأ لنا هذه المعجزات.

 

شكوك لا يمكن علاجها إلا بالإعجاز العلمي!

لم أكن أعلم ما هو الشك بوجود الله لأنني نشأتُ في بيئة إسلامية وورثت الإيمان من دون فهم أو تعمق، ولكن وبسبب بعض صديقاتي من غير المسلمين أصبحتُ أشك بوجود الخالق. وكانت الحجة التي يقدمونها لي أن تطور الغرب كان بسبب الإلحاد ونبذ الدين، وأن كل الأديان إنما ابتدعها البشر ليخوّفوا الضعفاء بها! فلا وجود لجهنم أو الجنة أو يوم القيامة، وكل هذه أساطير يعتقد بها البسطاء...

واستمر الحال على هذا الشك حتى وصلتُ إلى درجة كنتُ أشعر بوجود الشيطان ووساوسه التي كانت ترهقني وتعذبني كثيراً. ففي داخلي نداء عميق يقول لي إن الله موجود، ولكن عندما أخرج للواقع وأرى التخلف الكبير للمسلمين والتفوق الكبير لأعدائهم، أعود وأقول لماذا يرضى الله عن هذا إذا كان موجوداً... وهكذا تأتيني الأفكار الشيطانية ... وبدأتُ أبحث عن الحقيقة، والذي لفت انتباهي ما يسمى الإعجاز العلمي، لم أكن أعرف ما هو ولكن عندما أرسلت لي إحدى الصديقات هذا الموقع شدني كثيراً لدرجة أنني لم أنم وسهرت حتى الصباح أقلب صفحاته والموضوعات التي تناولها.

فكنت كلما قرأتُ حقيقة علمية وقرأتُ آية من القرآن تتحدث عن هذه الحقيقة العلمية أُصاب بالذهول والحيرة! من أين جاء هذا العلم، وكيف استطاع إنسان قبل مئات السنين أن يعرف أشياء لم يتمكن العلماء من معرفتها إلا في العصر الحديث؟ ولو كان كلام الملحدين صحيحاً أن محمداً كان يريد الشهرة والمال فلماذا تحدث عن هذه الحقائق العلمية؟ ألم يخشَ أن تكون هذه المعلومات خاطئة فتنكشف الحقيقة بعد وفاته!

وبدأتُ أشعر بحلاوة الإيمان مع كل معلومة جديدة أقرأها، وأندم على اللحظات التي ضيعتها في الشكوك، وشعرتُ أن الله يحبني ولذلك اختار لي هذا الموقع ليكون سبباً في هدايتي إلى طريق الله تعالى. ثم بدأتُ أشكر الله على هذه النعمة "نعمة الإعجاز العلمي" الذي هو بحق أفضل وسيلة للتثبيت على الإيمان في مثل عصرنا هذا.

 

وأخيراً

طبعاً هذه القصص ليست للدعاية أو الشهرة لأننا لا نطمح لهذا الهدف أبداً، ولكن لتعريف الإخوة والأخوات بأهمية هذا العلم وأهمية المساهمة في نشره. فعسى أن نكون من الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم عنهم: لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك من حُمُر النَّعَم، وهي من أثمن الأشياء في ذلك الزمن، وهكذا يا أحبتي أنصحكم أن تساهموا في نشر هذه المعجزات فلا تدري قد تكون أنتَ سبباً في هداية إنسان وإنقاذه من نار جهنم، فيكون لك ثواب عمله إلى يوم القيامة...


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.





تعليقات الموقع