تختبر أكثرية العوائل حالة نشوب الخلاف والشجار بين أعضائها وما يهم هو فض هذه الخلافات وحل المشاكل على أحسن وجه ممكن,فلتثبت حالة الخلاف والشجار الدائم في الأسرة أثر سلبي في النمو العقلي للوليد والطفل وكذلك المراهقين (الناشئة).


محتويات المقالة

    فالأسرة المنهمكة دوماً بالمشاحنات لا تمثل بيئة مناسبة للكشف عن المواهب وازدهارها بالنظر لحرمان الطفل فيمثل هذه العوائل ممن يفسح له المجال لرعاية شؤونه ومتابعة قضاياه التربوية ومن جهة أخرى تؤثر الأجواء المتوترة بشكل مباشر في النمو العقلي للأطفال ولها دور مثبط في هذا السياق.

    إن سيادة مشاعر الود والمحبة والقرب بين أعضاء الأسرة ومبادرتهم لحل خلافاتهم بشكل منطقي يؤدي إلى ازدهار عقول الأطفال ونموها.

    ولتنشئة أبناء أذكياء أجهدوا لحل خلافاتكم على خير ما يرام.

    وتنبهوا للأمور التالية:

    1-تشهد جميع العوائل حالات الخلاف والنزاع والشجار على درجات مختلفة.على هذا لستم أولمن عانى من هذه المشاكل ولا آخرهم, وبوسعكم كغيركم من العوائل العمل على حل مشاكلكم.

    2- ليست هنالك ثمة مشكلة يتعذر حلها.فأية مشكلة يمكن بالطبع حلها فيما لو صدقت نوايا الزوجين في تحقيق ذلك.

    ويتعذر التحقيق إن عزف أحدهما عن علاج المشكلة مما يعسر الأمر أكثر فأكثر بالنسبة للجانب الآخر.
    نخلص من هذا الأسلوب الأمثل هو إقناع الزوجين بعضهما بأنهما يتمكنان بل أنهما بحاجة إلى تدارس مشكلتهما وحلها بشكل منطقي.

    3- التجأ إلى المشاورة لحل مشاكلك على أن تختار من يأخذ بيدك في هذا السبيل,و حذاري من المشاورة مع من يزيد الطين بلة والمشكلة صعوبة.

    4- طالعوا كتباً حول العلاقات الزوجية والتوجيه بهدف تحسين الأواصر الزوجية وأسلوب رعاية الزوج واحرصوا على مطالعتها برفقة أزواجكم.

    5- استعينوا بمراكز المشاورة والتوجيه الأسري. شاوروا الأخصائيين فيها حول قضاياكم.

    6- لا تتريثوا حتى تتبلور المشاكل والخلافات أو تتفاقم الخلافات الصغيرة,بل اختاروا لأنفسكم منذ البداية, وبالاستمداد من المشاورة والمطالعة, نهجاً في الحياة يقيكم شر المشاكل أساساً.

     

    وأخيراً نأتي على عبارات ذكرت في كتاب "رجال من المريخ ونساء من فينوس" للمؤلف "جان جري" حيث كتب: لقد شهدت التغير والتحول في علاقات أزواج كثيرين حتى أن بعضهم قد ساهم في إيجاد هذا التحول تقريباً. إنهم عادوا لاختبار مشاعر الحب والغرام مع أزواجهم بعد الانضمام إلى حلقات المشاورة في آخر الأسبوع.

    بوسعكم النجاح في تحقيق خطوة مماثلة في علاقاتكم الزوجية باعتماد الأسس الصحيحة وكذلك التوعية المتحققة من مطالعة الكتب.

     

    موقع الأسرة السعيدة


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.