Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة (اعرف متى تكون محبوباً)

فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة (اعرف متى تكون محبوباً)
مشاركة 
13 اغسطس 2009

 

إن الشخص الذي يحبك يحبك فقط لأنه يحبك، وليس لشيء آخر. هذه هي الحقيقة التي لا تحتاج إلى أي تفسيرات. على أيه حال فإنه ليست هناك أي تفسيرات من شأنها أن تجعل للحب سبباً معقولاً. فعندما يكون الدافع وراء الحب سبباً قهرياً أو حاجة ملحة، فإن ذلك الحب يكون غير قائم على أساس وطيد، ويمكنه أن يخبو بشكل مفاجئ.



 

إن الذين يتوددون إليك قد يجعلونك تشعر بالأمان، بل بالقوة في البداية، ولكن جذوة حبهم هذه سوف تخبو إن آجلاً أم عاجلاً وسوف ترفض هذا الحب. إن الذين يوفرون لك شعوراً بالأمان سينتهي بهم الحال إلى أن يتحكموا فيك، وحينئذ ستكره نفسك حين تكتشف كم أنت ضعيفاً، ورخيصاً في أعينهم.

إن الذين يتملقونك يتصرفون ولديهم اعتقاد راسخ أنك لا تستطيع التمييز بين الحب والنفاق. إنهم بذلك يستخفون بذكائك ولكنك تصدقهم عندما ينتابك شعور مفرط بعدم الأمان. إن الحب الأعظم يوجد لذاته دون أسباب، أو شروط، أو أعذار. عندما تجد شخصاً يحبك لذاتك، أو لطريقة أدائك للأشياء، أو لروحك الدعابية، أو لشخصيتك، أو لأنه يجد في صحبتك الشيء الذي يشعره بقيمته كن صادقاً مع هذا الشخص. إن هذا الشخص يعكس أفضل ما فيك.

أنا لا أحاول أن أكون مقبولاً من الآخرين. أنا لا أبحث عن الحب. كل ما أريه هو أن أكون ذاتي وأنا شاكر لله على الهبة التي منحني إياها: ذاتي.

 

موقع الأسرة السعيدة


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع