إنك تعرف جيداً أنه لن يموت أحد بدلاً منك. لذا فإنه يجدر بك أن تحيا حياتك بنفسك. كلما حاولت إرضاء الآخرين، فإنك بذلك تجعل مشاعرهم أهم من مشاعرك. إذا أجّلت سعادتك وقدّمت عليها سعادة الآخرين (حتى لو كنت تعتقد أنك تفعل هذا بدافع من الحب) سينتهي بك الحال إلى الشعور بخيبة الأمل إزاء ردود أفعالهم تجاهك.


محتويات المقالة

     

    بطريقة أو بأخرى، فإن محاولتك إسعاد الآخرين لن يكون كافية ابدأً لتحقيق الغرض منها سواء النسبة لك أم بالنسبة للآخرين. سوف ينتهي بك الحال إلى أن تتوقع الكثير من الآخرين، مما يؤدي بك إلى الاستياء الشديد. وبعد قليل تفقد الحياة بهجتها، لأنك تعتمد على الآخرين لتحقيق سعادتك، بينما لا يعتقد أن أي شخص يمكنه ذلك بالفعل. إن أحداً لا يعرف الطريق إلى إسعادك سواك.

     إنني أسعد نفسي وأضع مشاعري في المقدمة، إنني أستحق أن أكون سعيداً لأجل نفسي فقط.


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.