قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: يا عقبة! صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك.

 

لقد جُرحت.

جُرحت بشدة.

لقد خانك الشخص أوليته ثقتك.

لقد فشلت خططك.

 لقد خضت مخاطرة، لكنك خسرت.

ماذا ستفعل حيال ذلك؟

أستبحث عن الانتقام، ستعيش في وهم من الغضب، ستمزق قلبك؟

 إذا استطعت أن تجتاز أزماتك في سلام، فلا تتردد، ولكن ليس على حساب إخفائك ألمك أو تظاهرك بأن كل شيء على ما يرام.

 إنك في حاجة إلى أن تصرف من ذهنك كل الأشياء التي لا جدوى من التفكير فيها.

 خاطر بالاعتراف بما تعرف أنه في قلبك بالفعل.

 حاول أن تتعلم أي درس يمكنك تعلمه من خسارتك، وتعلم الدرس الذي يهمك، ومن شأنه أن يخلق لديك فارقاً. أنقذ ما تستطيع إنقاذه.

لا تبد اهتماماً بما لن يحدث أبداً.

إن التمسك بالمستحيل هو مصدر كل آلامك تذكر أن المعاناة في النهاية هي مجرد اختيار أخر.

إنني أفتح يدي وأحرر العالم.

 إنني هنا.

إن ذاتي هي كل ما أحتاجه.

 

موقع الأسرة السعيدة