التهابات الأذن من الحالات الشائعة لدى الأطفال وخاصةً الأطفال الرضع. ومع تعدد أسباب بكاء الرضيع قد تواجه الأم صعوبة في تحديد ما إذا كان طفلها يعاني من عدوى في الأذن أم لا، وينصح أطباء الأطفال بمراقبة بعض العلامات على الطفل والتي تدل على أصابته بالتهابات الأذن.


محتويات المقالة

    ومن أهم هذه العلامات:

    شد الأذن:
    إذا ما لاحظتي قيام الطفل بشد أذنه بصورة متكررة أثناء بكائه فالإحتمال الأكبر أن طفلك يعاني من عدوى في الأذن. أما الإحتمال الآخر أن الطفل يمر بمرحلة التسنين. لذا عند ملاحظة هذه العلامة يجب استشارة طبيب أذن للتأكد من عدم وجود عدوى فطرية في الأذن.

    نزلات البرد:
    عادةً مايصاحب نزلات البرد في الأطفال وجود التهابات في الأذن كنتيجة لتجمع السوائل في الأذن. وإذا ما ظهر على الطفل أعراض البرد ونزول إفرازات مخاطية من الأنف باللون الأخضر أو الأصفر فإن ذلك يشير إلى إصابة الطفل بعدوى بكتيرية في الجهاز التنفسي العلوي والذي يشمل الأذن.

    صعوبة النوم على الظهر:
    يواجه الطفل المصاب بالتهابات الأذن صعوبة في النوم على ظهره، وذلك لما تسببه هذه الوضعية من زيادة الضغط على منطقة الأذن. لذا إذا واجه طفلك صعوبة في النوم على ظهره مع البكاء المتواصل فإن الإصابة بعدوى الأذن هي الأكثر احتمالية.

    فقدان الشهية:
    إذا لم يكن فقدان الشهية لأي سبب مرضي آخر فعلى الأم استشارة طبيب حول وجود التهابات في أذن الطفل والتي تكون مصحوبة بألم يتسبب للطفل في فقدان الشهية.

    البكاء المتواصل والغير مبرر:
    البكاء هو طريقة الطفل في التواصل مع الآخرين والتعبير عن احتياجاته، وإذا حصل الطفل على جميع احتياجاته واستمر في البكاء فقد يشير هذا إلى علة ما أو شعور الطفل بالألم. وإذا ما تزامن البكاء المتواصل مع وقت الرضاعة (حيث يتسبب البلع في الضغط على أذن الطفل) أو عند وضع الطفل للنوم على ظهره فإنه غالباً ما يعاني من التهاب في الأذن.

    ارتفاع درجة الحرارة:
    ارتفاع درجة الحرارة هو أحد أعراض عدوى الأذن وخاصةً إذا ما كان مصحوباً بأحد العلامات السابق ذكرها.
     
    خروج إفرازات من الأذن:
    نزول إفرازات من الأذن هو أحد الأعراض الجانبية لعدوى الأذن. وتكون تلك الإفرازات باللون الأصفر وأحياناً تكون مصحوبة بدم وكريهة الرائحة.
    وكذلك إذا تحول لون الشمع الموجود في الأذن إلى البرتقالي الداكن أو البني يجب استشارة الطبيب لفحص أذن الطفل.

    صعوبة في السمع:
    إذا لوحظ على الطفل عدم الاستجابة للأصوات المحيطة أو عند مناداته فقد يعود السبب إلى عدوى في الأذن حيث تتجمع السوائل في منطقة الأذن الوسطى متسببة في انسداد قناة استاكيوس مما يعيق قدرة الطفل على السمع.

    إذا ظهرت على الطفل أحد العلامات السابقة يجب استشارة الطبيب المعالج للتأكد من عدم وجود عدوى أو التهابات في الأذن.


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.