Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

علاج اجتماعي كيف نتكلم مع انفسنا

علاج اجتماعي كيف نتكلم مع انفسنا
مشاركة 
الرابط المختصر

ان تتحدث مع نفسك بايجابيه ....بكلام ايجابي ليس فيه جلد للذات او استهزاء او حيره او كلام ماله معنى .....لان العقل الباطن لايميز ولا يمزح مع أحد ...ولا عنده احد يقبل انه يتوسط حتى يغض عن كلامنا السلبي او تمرير بدون فحص أو اثر



أنا الحمد لله إنسان في حالي ما أقول إني أحسن واحد بس مآني سيء ولا أسيء لأحد ولا أحد يشتكي مني ... ... والدليل الحمد لله إن فيه أصدقاء لي يسألون عني وأسأل عنهم ...وأراسلهم واتصل عليهم واهنيهم بأي مناسبة اجتماعية تصادفني أو أعيشها

أنا شخص ايجابي ومفيد لنفسي وللي حولي والشيء الأكيد إن مفيد لمجتمعي وبالتالي هذا كله أكيد يخلي الآخرين أنهم يكونون أصدقائي ويتصلون علي وأزورهم ويسولفون معي واضحك معهم ويضحكون معي ..واخرج معهم ....

 

,والشيء الثاني المهم إني أثق بقدراتي وبكلامي ومسئول عن كلامي فيه أشياء صح اسويها بس لازم افكر فيها قبل ما اسويها وإذا كانت تغضب الله عمري ما آسويها ...

 

واحب عمل الخير.... مافيه غموض في حياتي يعني مافيه شيء اخاف منه افكاري عاديه يعني مو شاذه او غير مفهومه , وأعرف في نفس الوقت ان اصدقائي او أي شخص لو ماكانت بيني وبينه علاقة انه يحترم وجهة نظري وانا بعد حتى لو ما اقتنعت في كلامه بس هذا رأيه ولازم يكون عندي احترام لرايه مثل ما ودي انه يحترم رايي ...

 

انا اعرف نفسي واعرف قدراتي ومواهبي اللي اعطاني الله اللهم لك الحمد حتى يمكن ما توفرت لغيري مثل الحين انا اقرا واسمع واحس وامشي وآكل غيري مايقدر يمشي وغيري الحين تلقاه مريض او في غيبوبه او مايلقا لقمة العيش وحتى لو كان ناقصني شيء انا الحمد لله واثق بقراراتي واقتنع فيها بس ما تضر احد وتكون دايما على علم ومعلومه صحيحه .

أنا متفائل جداً ...وماعلي من أحد ومايغيرني شيء باذن الله وثقتي بالله اكبر من من كل شيء وبيجي اليوم اللي احقق فيه طموحي و احلامي وان تعثبرت او طحت استطيع باذن الله النهوض بسرعة واعتبر هالطيحه درس ومايتكرر وبالعكس تعتبر هالطيحه او السقوط دفعه للامام حتى أواصل مسيرتي وخطواتي ..

 

الماضي مهما يكون ماضي ...والله لاني بقادر ارجعه بس اتذكر الشيء الحلو فيه ...وافتخر بالاشياء اللي سويت فيها خير .. وحتى لو حصل لي أخطاء فهذا قدر الله او سويت ذنب فأنا اعتقد اني صادق في توبتي لله والله غفور رحيم وانا نادم ومتحسف للاشياء اللي استصغرها الحين ومادري كيف مافكرت فيها ...

 

لكن انا الحين في اليوم ولازم اعيشه وشوف اللي يفيدني ويفيد افكاري وحياتي المستقبلية ..وهذا كله في هاليوم اللي يعني الحاضر اللي يجب ان اعيشه بكل مافيه من حلوه ومن مره وأتفائل بالمستقبل وهذي من اخلاقيات المؤمن .

 

وأي انتقادات تجيني عادي اتقبلها بسهوله ومافي انسان مايتعرض للنقد او للخطأ بس احاول اني ما اجرح احد او واقصده او اؤذيه حتى اللي يساعدني في نجاحي او اسعادي لازم اشكره وما انساه حتى لو ادعي له بالتوفيق في ظهر الغيب ....

 

بعد كل هالكلام انا مرتاح الحين وأحس اني أشعر بالدفء والحب والاحترام تجاه نفسي على الأقل وهذي صفات الانسان المميز واللي يشعر بقيمته وانه مسئول عن نفسه

وأعرف ان هالشعور بيساعدني ان اقدم أي مساعده للناس واقدر اسعدهم باللي يقدرني عليه الله ...

 

وبصراحة ...انا صادق مع نفسي كثير وبالتالي ماله داعي يجي أي شخص يقيمني او يعدل اخطآئي او يعلمني وجهة نظر انا يمكن اكون اني استقصدت اني اغفلها لان اخلاقي اكبر من كذا فانا مثل ما قلت اقدر وجهة نظر الناس مهما كان مستواهم الاجتماعي وحتى لو كانت وجهة نظر تنتقدني ...بس اذا كنت اشعر في قرارة نفسي اني على صح مآأسمح لنفسي ان احبط اذا ما حاول احد الحط مني.

 

وأي خطأ يحدث عادي أتأسف لما بدر مني وآقولها بدون اني اشعر اني موراضي عن نفسي لا بالعكس المسامح دايم طبعه كريم لكن اهم شيء مايكون أي حدث يحدث لي انه يكون مقياس على شخصيتي ولكن المقياس اللي يحسب لي دايم امام الله ثم امام نفسي هو كيفية تعاملي مع ما يحصل لي.

 

المصدر: عيون العرب

 


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع