Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الأسرة والمجتمع

طفلك يعتاد على الصيام بالتقليد

طفلك يعتاد على الصيام بالتقليد
المؤلف
Author Photo سلاف الأحمد
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الأسرة والمجتمع
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

أمهات كثيرات يتساءلن عن السن الذي يجب فيه تعويد أبنائهن علي الصيام وعما إذا كان قد يرهقهم أو يضرهم‏..‏

المؤلف
Author Photo سلاف الأحمد
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الأسرة والمجتمع
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

الإجابة يقدمها الدكتور عبد الهادي عباس استشاري طب وتغذية الأطفال‏,‏ موضحا إن أنسب سن لبداية تدريب الطفل السليم صحيا علي الصيام تتراوح بين‏7‏ و‏8‏ سنوات حيث يكون شغوفا بتقليد الكبار في الامتناع عن الطعام والشراب خلال نهار رمضان‏.‏ فإذا أضفنا إلي ذلك الشغف بعض التوجيه لتعريفه بفريضة الصيام وفوائدها الشرعية والصحية فإن في ذلك أعظم الأثر في التكوين العقلي والنفسي للطفل‏.‏

وهناك مقولة خاطئة بأن صيام الأطفال يضعف أجسامهم بسبب الامتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة والصحيح علميا أن الأعراض التي قد تحدث لبعض الأطفال في الأيام الأولي من الصيام تختفي تدريجيا بعد عدة أيام حيث يحصل الجسم علي حاجته من الطاقة من خلال استهلاك المخزون في الكبد وحرق الدهون المختزنة في المناطق المختلفة من الجسم مثل الطبقة الدهنية تحت الجلد‏.‏

وبالنسبة للأطفال المصابين بالسمنة فإن صيام رمضان يعطيهم الفرصة للتقليل من أوزانهم بشرط عدم تناول كميات كبيرة من الطعام خلال ساعات الإفطار بدعوة تعويض مافاتهم من الوجبات خلال ساعات الصيام‏.‏

وقد أثبتت الأبحاث أهمية الصوم لأعضاء الجسم المختلفة في مختلف الأعمار حيث إن تخزين المغذيات مثل الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية في أجهزة الجسم لمدة طويلة يجعلها تفقد حيويتها‏,‏ لذا يجب إخراجها واستخدامها قبل أن تتحلل وتتلف‏,‏ بالإضافة إلي أن الجهاز الهضمي يحصل علي الراحة اللازمة لتجديد أنسجته التالفة‏.‏ كما أن قلة نواتج التمثيل الغذائي وفضلاته تسمح بفترة راحة لجهاز الترشيح وهو الكليتان فكما أن الآلات تحتاج إلي فترة صيانة دورية وتجديد فإن أجهزة الجسم تحتاج أيضا الي شهر للصيانة والتجديد‏.‏

وأضاف الدكتور عبد الهادي ان تعويد الطفل علي الصيام يجب ان يتم بشكل تدريجي بحيث يصوم الطفل في المرحلة الأولي عن الطعام فقط دون الماء حتي أذان الظهر ثم يفطر وفي المرحلة التالية يصوم عن الطعام والماء معا حتي الظهر أيضا‏..‏ وهكذا يتكرر نفس النظام حتي العصر ثم يكتمل الصيام حتي المغرب ويجب أن تستمر كل مرحلة لعدة أيام أو أسابيع طبقا لحالة كل طفل وقدرته علي التحمل‏,‏ ويجب أن يتم ذلك باعتدال دون مبالغة في الإشفاق أو القسوة عليه‏.‏

ويوضح أنه لكي يستطيع الأهل تنفيذ ذلك النظام المتدرج يجب تأخير وجبة السحور لأهميتها للأطفال والمراهقين الصائمين حيث تمدهم بالطاقة والمغذيات اللازمة للمخ لكي يقوم بعمله بالشكل الأمثل خاصة لمن تتطلب ظروفهم التحصيل الدراسي أثناء الصيام‏,‏ وكذلك حتي لا يشعر الطفل بالجوع مبكرا قبل موعد الإفطار‏.‏ كما يجب تناول وجبة الافطار في موعدها علي أن يتم تقديم الأطباق للطفل واحدا تلو الآخر لكيلا يتناول الوجبة دفعة واحدة بعد صيام طويل فيصاب باضطرابات معوية‏.‏

ويمكن تناول وجبة صغيرة بين وجبتي الإفطار والسحور مثل عصير فواكه طبيعي أو مهلبية أو أرز باللبن أو كريم كراميل‏.‏

ويجب أن تحتوي وجبتا الإفطار والسحور علي جميع العناصر الغذائية الأساسية متناسقة طبقا للهرم الغذائي لكل عمر‏,‏ وتلك العناصر تتمثل في أغذية الطاقة‏(‏ الخبز أو الأرز أو المكرونة أو البطاطس‏)‏ والدهون بكميات معقولة حيث تسهم في بناء خلايا المخ ويفضل استخدام الدهون غير المشبعة‏.‏

كما يجب تناول أغذية في بناء عضلات الطفل وحمايته من الاصابة بوهن العضلات بعد فترة الصيام وهذه الأغذية موجودة في البروتينات الحيوانية كاللحوم والطيور والأسماك والبيض واللبن والبروتينات النباتية كالبقول‏.‏

ويجب أيضا تناول أغذية المناعة المهمة جدا لجسم الطفل لاحتوائها علي المغذيات الدقيقة من فيتامينات ومعادن والتي تتوافر في الفواكه بأنواعها والخضراوات الطازجة‏.‏

أما الأطفال المصابون بأمراض مزمنة فيجب منعهم من الصيام بشكل دائم أو مؤقت مثل الأطفال المصابين بمرض السكر أو الذين لديهم عيوب خلقية في القلب أو الكلي أو الذين لديهم خلل في التمثيل الغذائي أو اضطرابات المناعة الشديدة أو المصابين بالأمراض السرطانية أو الفشل الكلوي‏.‏ وكذلك المصابون بسوء التغذية أو ذوي الاحتياجات الخاصة‏.‏

ومن العادات السيئة التي نلاحظها في بعض الأطفال والكبار علي حد سواء انهم ينامون مع شروق الشمس وحتي العصر أو المغرب وهم بذلك يغفلون عن أداء الفريضة بالشكل الصحيح بل إنهم أيضا يغفلون عن أداء الصلاة في موعدها‏.‏ وللتغلب علي ذلك يجب ان يكون الكبار قدوة حسنة للأطفال‏,‏ كذلك يجب ان ينشغل الأطفال الصائمون في النهار بما يعود عليهم بالنفع حتي لا يشعروا بالجوع والعطش‏.‏

 

ولكن كيف يتحمل الطفل الصيام في رمضان خلال ذروة الصيف ؟

يجب شرب كميات كبيرة من الماء لإرواء الجسم خلال الفترة مابين وجبتي الافطار والسحور وتجنب تناول الأكلات والأغذية المحتوية علي نسبة كبيرة من البهارات والتوابل خاصة في وجبة السحور لانها تحتاج الي شرب كميات كبيرة من الماء بعد تناولها وتجنب وضع ملح بكثرة علي السلطة والمأكولات المختلفة ويفضل استبداله بعصير ليمون أو إضافة القليل من الخل علي تلك الأطعمة لتحسين المذاق‏,‏ كما يجب الابتعاد عن تناول الأكلات والأغذية المالحة مثل السمك المالح والمخللات لأنها تزيد من حاجة الجسم الي الماء‏.‏ ويفضل تناول الخضراوات والفواكه الطازجة في الليل وعند السحور لأنها تحتوي علي كميات مناسبة من الماء والألياف التي تمكث فترة طويلة في الأمعاء مما يقلل من الإحساس بالجوع والعطش‏.‏

جريدة الاهرام

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah