Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. الأسرة والمجتمع
  2. >
  3. تربية الأطفال

طفلك.. بين التدليل والعنف

طفلك.. بين التدليل والعنف
المؤلف
Author Photo غالية نوام
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة تربية الأطفال
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

سؤال قد يتبادر الى ذهن المربي من أب أو أم هل شعور الطفل بالنقص مرده إلى التدليل الزائد أو العنف المتشدد؟

المؤلف
Author Photo غالية نوام
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة تربية الأطفال
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

والحقيقة أن كلا الأسلوبين خاطئ ويؤديان بالطفل إلى الإحباط والشعور بالنقص وما ينحرف عنه من سلوك خاطئ.

فالطفل المدلل اعتاد على تلبية جميع مطالبه فما عليه الا ان يطلب وعلى ابويه ان يستجيبو لمطالبه يدفعهما حبهما الشديد له، ففي التدليل تصبح جميع رغبات الطفل منفذة دون سعي او تكلفة وعندما يكبر الطفل لا يستطيع الاعتماد على ذاته فهو لا يحب ان يخالفه احد ومن هنا تبدأ شخصية الطفل بالاهتزاز ويبدأ مركب النقص بالظهور، وعندما يكبر الطفل المدلل ويبدأ في ممارسة عمله الوظيفي فان نظرته الى رؤوسائه وزملائه هي كنظرته الى ابويه اي ينتظر منهم تلبية اوامره ونواهيه وطبعا سوف لا يقدر له النجاح وذلك يعرضه للانطوائية والفشل.

 العنف مع الاطفال كذلك تبدو مظاهر العنف ابلغ اثرا في انحراف شخصية الطفل وقتل مواهبه فالعنف يولد لدى الطفل شعورا بفقدان الأمن والسكينة في منزله وحرمانه من الشعور بهويته مولدا شعورا دفينا بالكراهية وسينجم عن هذا الشعور تصرفات عدائية مردها فعل ارتكاسي ناتج من اللاشعور الباطني عند الطفل.

وقد ينتج عن كلا الأسلوبين العنف والتدليل الكثير من المظاهر السلبية والحالات المرضية ومن هذه الحالات:

 الخجل وهو سمة تتجلى بشعور الطفل بالعزلة والغرابة يراوده شعور بالنقص ناجم عن عدم قدرته في التكيف مع المحيطين به. والخجل ليس له سمة وراثية بل حالة ناجمة عن التلقانية والمحاكاة ولتحرر الطفل من خجله يجب علينا:

1-      عدم الضغط عليه لان الضغط قد يزيد عامل الخجل لديه.

2-     عدم نقده أو توجيه النصح اليه امام الآخرين.

3-     إتاحة الفرصة له لمقابلة الغرباء على ان تكون المقابلة في جو هادئ وغير مصطنع.

4-     مساعدة الطفل على تكوين أصدقاء له ولو مع من هم اكبر منه سنا على ان يشعر الطفل بحبهم له.

 

موقع الأسرة السعيدة

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah