لماذا تكرر أنماطاً مؤلمة في علاقاتك رغم وعيك بها؟
في كثير من الأحيان، تكون الإجابة في مكان بعيد... في صدمات الطفولة. هذه الجروح غير المرئية لا تزال تُشكّل خوفك من القرب، وغضبك السريع، وشعورك بعدم استحقاق الحب. صدمة الطفولة ليست ماضٍ انتهى، بل طفل داخلي ينتظر أن يُسمع.
في هذا الفيديو، نتعمق في فهم: كيف تظهر آثار الصدمات في حياتنا اليومية؟ (الخوف من الفقد، الحاجة لإرضاء الآخرين). الأهم، نقدم لك رحلة وعي مُبسطة لتبدأ الشفاء من هذه الجروح، خطوة بخطوة، لتصبح منقذ نفسك.
مفاتيح الشفاء التي ستكتشفها:
حان الوقت لتمنح نفسك الأمان الذي تستحقه. شاهد الفيديو الآن!
فيديوهات مرتبطة
مقالات مرتبطة