Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

رفقا بأحاسيس زوجك

رفقا بأحاسيس زوجك
مشاركة 
25 اغسطس 2009

 

لابد للحب أيتها الزوجة أن يمارس بجميع الحواس ليتفاعل معه الزوج ويعيش حياته قرير العين لأنه مستعد أن ينحت الصخر وأنت بجانبه والزوج لديه القدرة على أن يهبك كل ما تتمنينه ويحقق كل أحلامك بكل الرضا والحب والسعادة لذلك عليك أيتها الزوجة أن تتدربي على العطاء بمحبة وسخاء وعلى ترجمة مشاعرك فالحب تعبير راق ومتى تحول إلى تسول في العواطف واستجداء في المشاعر لن يكون حبا فالوجه يعبر عما في القلب واللسان يفصح عن الاحساس لأنه شعور نابع من الاعماق.



 

إن إهمالك أيتها الزوجة لاحتياجات زوجك النفسية وعدم اكتراثك لمشاعره ومتطلباته العاطفية والمعنوية تشعره بأنه غير مرغوب فيه أو أنك لاتبادلينه أحاسيسه أنه يتمنى أن تسحره كلماتك وأن تمتلكي عواطفه بهمساتك الرقيقة الدافئة فاتركي العنان لقلبك لحظتها وبكل سهولة وعذوبة سينطق لسانك وهذا لا يعني أن التعبير عن مشاعرك هو خروج عن الحياء وليس ضعفا لك فعندما تترددين في البوح باحتياجاتك النفسية والجسدية والحسية والاجتماعية أو يتلبسك الخجل والارتباك فسيشعر بقهرك لنفسك ويحس بهزيمته كرجل اناشدك ايتها الزوجة ألا تقسي على مشاعرك...

ولا تكبحيها وصرحي له بكل احتياجاتك الجسدية والحسية والاجتماعية وبذلك يحس بمدى أهمية وجوده في حياتك فينطلق الى الحياة وهو أكثر ما يكون ثقة وأمضى ما يكون عزما ويسعى جاهدا بكل سرور وغبطة وأمل لإسعادك كونك تشاركينه الحياة بكل ما فيها من احاسيس ومشاعر.

أنت تعرفين كأنثى أن أكثر ما يقهر الزوجة اهمال زوجها لها وعدم مبالاته بأحاسيسها ومشاعرها الجسدية والنفسية والحسية فتشعر بأن كرامتها قد جرحت وبأنها غير مرغوب فيها فهنا أطلب منك أن تضعي نفسك مكانه اجعليه يشعر بعواطفك وهمساتك ولمساتك وأن تسري زوجك إذا نظر إليك وتطيعيه إذا أمرك ولاتخالفيه في نفسك قال صلى الله عليه وسلم (خير متاع الدنيا المرأة الصالحة التي تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها ولاتخالفه في نفسها) وقال صلى الله عليه وسلم (الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة) وأن غاب زوجك عنك احفظيه في نفسه وفي ماله ولا تختلقي النكد فإن سعادة الرجل في حياته تتوقف على زوجته أكثر من أي شيء آخر وقد قال كثير من الرجال أن اسوأ صفة من الممكن أن تتصف بها المرأة هى اختلاق النكد. وتشير الدراسات المتأنية للأسباب التي تدفع بعض الرجال إلى هجر زوجاتهم إلى أن معظمهم لا يفعلون ذلك بحثا عن وجه اجمل أو اكثر شبابا وإنما فرارا من الجو القاتم المحطم للاعصاب.

أقول لك أيتها الزوجة أن التعبير عن المشاعر لا تحده حدود وقد يكون بكلمة أو لمسة أو همسة أو نظرة حنان لمن نحب فالحب الصادق هو "الترمومتر" الذي يوجه سلوكنا في كل تصرف وكلمة ومن خلاله نعبر عن احاسيسنا بأحلى الصور.

لا تدعي جمال الحياة وبهجتها يضيعان منك بسبب توهمك لأمور لا أساس لها من الصحة ولا تدعي أيامكما تمر وأنتما تتفرجان عليها فالسعادة أمامكما وبين أيديكما فلا تتركيها تضيع منكما تكبرا أو عنادا أو خجلا فليس في العمر بقية للمكابرة وتجاهلك لمشاعره سيجعله يحيا في روتين ممل وربما يصاب في يوم ما بالاحباط.

 

موقع الأسرة السعيدة


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع