Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

رحم الله الفتاة الإيطالية

رحم الله الفتاة الإيطالية
مشاركة 
3 اكتوبر 2009

 

كان قدر الله تعالى أن يتوقف محمد الفاتح في ايطاليا على بعد مائتين كيلوا من روما ويصاب جيشه بالوباء فلم يستطع التواصل ليحقق حلمه الثاني بفتح روما بعدما حقق حلمه الأول بفتح القسطنطينية وتحقق فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم (لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ونعم الجيش جيشها) واليوم في ايطاليا الإسلام ينشر بشكل سريع وهي من أكثر الدول الأوربية انتشارا بالمراكز والمساجد الإسلامية.



 

ففي كل سنة يفتتح مائة مركز أو مسجد للمسلمين، وبينما كنا نتجول في ايطاليا تعرفنا على رجل حكى لنا قصة زواجه من فتاة ايطالية كانت تعاني من مشاكل أجتماعية وأسرية وخاصة بين والديها حيث كان سلوك أمها سيء وكذلك والدها وحاولت التدخل للعلاج ولكن دون جدوى وبينما هي تبحث عن الحلول الإجتماعية سمعت أن القرآن الكريم قدم حلولا في الجانب السلوكي والإجتماعي فدرست الحلول الإجتماعية والتي كانت في سورة النور وتأثرت بها كثرا وشعرت وكأن السورة تتحدث عن عائلتها وعن السلوك السيء في والديها وخاصة في موضوع الخيانة الزوجية والزنا وبعد تفكير طويل أيقنت أن الدواء الإجتماعي الذي طرحه القرآن لعلاج المشاكل السلوكية والإجتماعية هو الحل الأفضل على الإطلاق فنطقت بالشهادتين ودخلت في الإسلام لهذا السبب.

ثم تقدم لخطبها أحد الأطباء من الجالية الإسلامية في ايطاليا وتم الزواج إلا إن الزواج لم يستمر لعدم الإنسجام بينهما فاتفقا على الطلاق والإنفصال ووقع الطلاق إلا إنها لم تمكث كثيرا فابتليت بمرض السرطان ولم يمهلها المرض كثيرا فغادرت الدنيا بعد أن فازت بالإسلام كان زوجها يحدثني بالحادثة هذه ويتحدث عنها بكل احترام وتقدير ويتحدث عن تعلقها بالله تعالى وحبها للإسلام والقرآن على الرغم من أن عمر دخولها بالإسلام قصير.

إن الجانب الأسري والاجتماعي هو الجانب الذي يعاني منه الغرب كثيرا ويبحث كل يوم عن حلول لمشاكله الإجتماعية فلو تخصص فريق يكلم الغرب بإختصاصه ويقدم لهم الحلول الإجتماعي بطريقة حضارية متميزة لكان هذا الخطاب بوابة كبيرة لدخول الكثيرين إلي الإسلام رحم الله الفتاة الإيطالية.

 

موقع الأسرة السعيدة


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع