Top


مدة القراءة:4دقيقة

دور الأسرة في علاج الطفل من الصدمات النفسية

دور الأسرة في علاج الطفل من الصدمات النفسية
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:19-10-2016 الكاتب: Nirmeen Ajeeb

تلعب الأسرة دور هام في مساعدة الطفل على الخروج من الصدمات النفسية وتجنب تأثيرات تفاقم الصدمة النفسية داخل الطفل، مما يترتب عليه تعرض الطفل لمشكلات نفسية عديدة على المدى البعيد.




ماذا تفعل الأسرة لمساعدة الطفل على الخروج من أزمة الصدمات النفسية؟

-          إخبار الطفل بأنه من الطبيعي الإحساس بالانزعاج عندما يحدث شيء سيء أو مخيف.

-          تفهم الأسرة أن رجوع الطفل لأشياء كان يقوم بها وهو صغير يعتبر ذلك رد فعل شائع للصدمة النفسية يجب ألا ينتقدوها.

-          تشجيع الطفل على التعبير عن مخاوفه وأفكاره، دون فرض رأي عليه.

-          السماح للطفل بالشعور بالحزن أو البكاء.

-          إرجاع الطفل إلى نظام الحياة قبل وقوع الصدمة النفسية عليه.

-          تعريف المدرسين المحيطين بالطفل باحتياجاته النفسية؛ لأن المدرسة بيئة رئيسية في علاج الطفل.

-          إعطاء الطفل الإحساس بالقدرة على التحكم والاختيار وذلك بإعطائه الفرصة في اختيار وجبات الطعام التي يفضلها، الثياب، الخ.

-          حماية الطفل أو المراهق من التعرض مرة أخرى لأحداث الصدمات النفسية، قدر الإمكان.

-          اعتناء الوالدين بحل صدماتهم النفسية إذا كانوا قد تعرضوا لصدمة نفسية؛ لأن الأطفال يتجاوبون مع أحاسيس الكبار وردود أفعالهم.

-          طلب مساعدة طبيب متخصص بالصحة العقلية إذا لزم الأمر ويفضل أن يكون متدرب على مساعدة الأطفال الذين يعانون من ردود فعل صدمة نفسية أو خلل وظيفي بعد تعرضهم لصدمة نفسية.

-          اللجوء لجلسات العلاج إذا استدعى الأمر وقد تكون هذه الجلسات فردية، جماعية أو أسرية، وتشمل على الحديث، الرسم والكتابة عن الحادثة التي كانت سبباً في الصدمة النفسية.

-          الاتجاه لعلاج الصدمات النفسية باستخدام الأدوية، فهي تلعب دوراً مساعداً في تلك المشكلة.

 

المصدر: طفلي


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.