Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

خمس استراتيجيات لضبط الشهية

خمس استراتيجيات لضبط الشهية
مشاركة 
الرابط المختصر

تاريخ آخر تحديث: 19-10-2016

تاريخ النشر: 10-07-2009

 

إذا كنت تعتقد أن في إمكانك أن تتناول كل ما تشتهيه من طعام ، لمجرد أنك ستذهب في ما بعد إلى النادي لممارسة الرياضة ، فعليك أن تعيد النظر في اعتقادك هذا .



 والحقيقة أن الإفراط في الطعام حتى لو كان الطعام صحياً يمكن أن يزيد من الصعوبة التي يواجهها الجسم في حرق الدهون وذلك كما تؤكد دراسات حديثة أجريت على الحيوانات، ويبدو أن الإفراط المزمن في تناول الطعام ، يؤدي إلى إضعاف حساسية الخلايا الدهنية تجاه الإيبنيغرين ، وهو هرمون يطلقه الجسـم أثناء ممارسة الرياضة ، ويحفز عادة الخلايا الدهنية إلى إفراغ محتوياتها .

لذلك وبدلاً من مضاعفة المجهود الرياضي ، عليك أولاً أن تضبط شهيتك لتجني أفضل النتائج على مستوى تخفيف الوزن وربما كانت أبسط الطرق لتفادي الإفراط في الطعام هي :
1. اعتمد البساطة في اختيار طعامك . فكلما خفت أمامك الخيارات ساعدك ذلك على الحد من الوحدات الحرارية التي تتناولها . فبدلاً من أن تأكل مثلاً شريحة من اللحم وإلى جانبها طبق من البطاطا المسلوقة أو المهروسة وطبق آخر جانبي ، الأفضل أن تأكل طبقاً واحداً يحتوي على خضار ولحم مطبوخ معاً .
2. إذا كنت غير قادر على التخلي عن تناول الحلويات بعد الطعام فلا تحرم نفسك منها . ولكن عليك مقابل ذلك أن تستغني عن الخبز وتأكل نصف كمية الطعام في وجبتك حتى تتمكن من الاستمتاع بقطعة الحلوى من دون شعور بالذنب .
3. قرر أن تملأ طبقك مرة واحدة ولا تضع فيه إلا كمية معقولة من الطعام تحددها مسبقاً قبل أن تجلس إلى المائدة وتكتفي بتناولها .
4. لتفادي الرغبة الملحة في تناول الطعام مساءً وفي أوقات متأخرة من الليل ، يستحسن إضافة بعض الدهون الجيدة إلى وجبات النهار ، يمكن مثلاً إضافة زيت الزيتون إلى السلطة وتناول زبد الفستق فذلك يساعد على شعورنا بالشبع ويبعد عنا الجوع في النهار .
5. تخلَّ عن عادة تناول محتويات طبقك وحاول أن تترك في طبقك في كل وجبة آخر قطعة أو قطعتين من دون أن تأكلها ومع الوقت ستكتشف أنك وفرت على نفسك الكثير من الوحدات الحرارية .


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع