Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

خماسية النور لشعاع الصدق

خماسية النور لشعاع الصدق
مشاركة 
الرابط المختصر

تاريخ آخر تحديث: 19-10-2016

تاريخ النشر: 10-07-2009

 

الصدق ذبذبة تخرج نتيجة التقاء موجات القلب الصافي الصادق مع الضمير الحي الذي يحب الناس جميعا ، وشعاع الصدق ينبع من الداخل ، من الأعماق النفسية ، ولا يمكن تمثيله أو صناعته أو تزيينه ، وبه فقط تنجلي كل الضغوطات والمتاعب الداخلية للإنسان ، وبه فقط يكون الإنسان شخصية واضحة تتألق بنورانية الصدق الخماسية التي تتجلى :



النور الأول : الصدق مع الله :
فهو الأساس ومنه انطلاق النور ، ويكون ذلك بالرجوع الصادق إليه والانكسار والافتقار إليه وعندها فقط تتحرك الدنيا لك "إن تصدق الله يصدقك "


النور الثاني : الصدق في الإرادة :
الإرادة شعور ينبعث من الداخل والصدق في الإرادة صدق من الداخل إلى الخارج والصعوبات في الحياة تحتاج إلى إرادة لتخطيها وقوة الإرادة تكمن في قوة صدق الإنسان في التعامل مع هذه الصعوبات .


النور الثالث : الصدق في حب الناس :

الصدق في الاهتمام الحقيقي بالبسطاء وباحتياجاتهم ومشاكلهم والتواضع الحقيقي لهم والصدق في حب الناس بلا شروط وتقبلهم كما هم وكما يريدون لا كما تريد أنت ، والصدق في مشاعرك تجاه الآخرين فتجعلهم ينفسون عما في صدورهم لثقتهم بمشاعرك نحوهم ، والصدق في توجيههم نحو النجاح ومساعدتهم للتغلب على ظروفهم ، والدق في الابتسامة الصادقة الباعثة للأمل وهذه لن تكون إلا عندما تحبهم وترحمهم .


النور الرابع :الصدق في التوجيه :

إن التوجيه هو المحك لكشف التزوير الداخلي ،فأنت قد تخدع الآخرين بالكلمات المعسولة لكن توجيهك الصادق والنابع عن حب الخير الحقيقي لهم واستجابتهم لك هي العلامة البارزة في قبولك عندهم .


النور الخامس : الصدق في حمل القيم والمبادىء :
القيم والمبادىء هي روح الإنسان وهي إن لم تتشرب في داخلك وكلماتك وتصرفاتك تكون قيما زائلة وسيكون ذلك سبب انهيار علاقاتك مع الناس . تعلم إن تغرس في نفسك مبدأ إني جاهل وانحته في قلبك وخصوصا مع من هم اقل منك شانا أو اصغر منك سنا فمنهم أيضا تتعلم . واغرس في نفسك أيضا انك تتعامل مع بشر وليس آلات مسخرة لتحقيق أحلامك .


وأخيرا : ليس عليك إن كنت ترغب بصدق بتحقيق النجاح والسعادة في الدنيا والآخرة إلا أن تستشعر قيمة الصدق وتترجم ذلك مع نفسك ومع الناس شعورا وحديثا وسلوكا قبل أن يأتي عليك يوم تبقى فيه وحيدا تتذكر نادما مقولة عمر بن الخطاب : عليك بإخوان الصدق فعش في اكنافهم فهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء .
وتبكي دموع الحسرة وأنت تستمع إلى محمد إقبال وهو يختصر لك الصدق بقوله :
ولو صدقوا ومافي الأرض نهر لأجرينا السماء لهم عيونا
مع تحياتي الصادقة

 


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع