إنها نملة صغيرة زودها الله بدماغ وبرامج وتجهيزات تستطيع حمل أشياء تزن أكثر من عشرين ضعف وزنها!! وتستطيع أن تحملها لمسافات بعيدة وتخزنها لتستفيد منها في الشتاء، كل هذه القدرات وضعها الله في دماغ نملة لا يُرى! بل إن النملة تُخلق وهي مزودة بالبرامج الضرورية لتتابع رحلتها في الحياة. مَن الذي زودها بكل هذه التقنيات؟ يقول تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [العنكبوت: 60].