أنزل الله سبحانه وتعالى الدين الإسلامي ليُتمم كل ما جاء في الأديان السماويّة السابقة، وليكون شريعةً لكل إنسان على هذهِ الأرض في مختلف السنين والعصور، ولقد كرّم هذا الدين المبارك الإنسان عبر ذكرهِ بالعديد من الآيات الكريمة، التي تحدّثت عن أهمية الإنسان، وأهميّة سعيهِ وراء الحصول على حقوقهِ الشرعيّة المسموحة لهُ في الدنيا، فيما يلي سنُسلط الضوء على أهم حقوق الإنسان في الدين الإسلامي.


محتويات المقالة

    أولًا: تعريف حقوق الإنسان في الإسلام

    تقوم العقيدة الإسلامية على مبدأ وحدة الجنس البشري، وأنّ الاختلاف بين البشر سواء في الأرزاق أو مصادر الدخل أو الأعمار أو الألوان أو الأعراق إنّما يهدف إلى إعمار الكون في إطار من التعايش والتعاون والتكامل، وتتّضح هذه الحقائق بلا لبس أو شك عند إلقاء نظرة على بعض الآيات القرانية الكريمة، مثل:

    • (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا).
    • (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ).
    • (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ).

    وإنّ الأساس الفلسفي الذي قام عليه مفهوم حقوق الإنسان هو تكريم الإنسان بما يمكّنه من القيام بدوره في المجتمع وتحقيق تقدّم المجتمع من خلال تقدّم ورقي الفرد. وهذا الأساس هو نفسه الذي أشار إليه الإسلام في العديد من المواضيع.  

    كما وعُرّفت حقوق الإنسان في الإسلام على أنّها عبارة عن مجموعة من المنح الإلهيّة لتي وهبت من قبل الله سبحانه وتعالى للإنسان، وذلك ليكون خليفة منهُ على الأرض، وليُمارس كل ما وهبهُ لهُ في الحياة الدنيا، ولكي ينعم بجميع المصالح التي تعودُ عليهِ بالخير والنفع، وتدفع عنهُ كل الشر والأذى والسوء، وهي حقوق شخصيّة، لجميع الناس على مستوى الأفراد والجماعات.

    ثانيًا: أهم الحقوق التي كفلها الإسلام للإنسان

    حق الحياة:

    كرّم الله سبحانه وتعالى الإنسان بأن خلقه في أحسن تقويم وجعل له مهمّة إعمار الأرض وخلافته فيها، وللإنسان في الإسلام العديد من الحقوق التي تضمن تكريمه وعدم إهانته، وتجعل من بقائه وحياته ضرورة وواجب على بقيّة البشر الحفاظ عليها، لهذا فإنّ حق الحياة في الإسلام هو من أوّل الحقوق التي يتمتّع بها الإنسان و أهمّها، ولا يقتصر هذا الحق على الإنسان المسلم، بل يشمل كل البشر بمختلف أديانهم ومعتقداتهم، ولقد ذكرت العديد من الأيات الكريمة التي تحدثت عن حق الإنسان في الحياة منها:

    قال اللهُ تعالى: (قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ).

    وهنا نوهت الآية الكريمة على ضرورة عدم قتل الأجنة والأطفال، وذلك لكي لا يُحرموا من حقهم في الحياة.

    وكذلك فإنّ الله تعالى حرّم على الإنسان كل ما يُمكن أن يُلحق بهِ الضرر والأذى ويحرمهُ من الاستمتاع بصحتهِ وعافيتهِ في الحياة، كشرب الخمر، وأكل الميتة ولحم الخنزير، إلّا في حالات  الشدة والخوف من الموت، وذلك لأنّ حياة الإنسان أهم عند رب العالمين.

    حق الكرامة:

    يُعتبر حق الكرامة من حقوق الإنسان الأساسيّة في الدين الإسلامي، فالإنسان يحيا بالطعام و الشراب و تحيا نفسه بالتكريم، أما الإذلال والقهر والإهانة فهذا محرّم، حيثُ نهى النبي محمد عليهِ الصلاة والسلام الضرب على الوجه لأنّهُ موضع كرامة للإنسان.

    فالإنسان عنده حاجة أساسية جدًا بعد أن يأكل ويشرب، ويقضي حاجاته الأخرى، فهو بحاجة إلى أن يكون ذا شأن في المجتمع، وهو حق الكرامة، وقد يأتي هذا الشيئ من خلال عدة أمور يقوم بها الإنسان من إيمانهِ، من طلبه للعلم، من تعليمهِ للعلم، من أعمالهِ الصالحة، وقد يأتي هذا الشأن من إيذاء الناس، حيثُ أنّ شر الناس من اتقاه الناس مخافة شره، فهو لجهله يبحث عن تأكيد ذاته بطريق قذر، الذي يؤذي الناس ويشعرهم أنّه مخيف، وأنّه بإمكانه أن يزعجهم هذا إنسان يؤكد ذاته بطريق شيطاني، أمّا المؤمن يؤكد ذاته عن طريق معرفة الله ومعرفة منهجه والعمل بطاعته، وخدمة خلقه، وطلب العلم، وتعليم العلم، هناك آلاف الأبواب التي يُمكن أن ترقي بها وتؤكد ذاتك وتحقق الهدف الأساسي من وجودك.

    ولقد ورد ذكر  موضوع كرامة الإنسان في العديد من الآيات الكريمة مثل:

    قال اللهُ تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا).

    حق التعليم:

    لقد رغب الدين الإسلامي في التعليم وذلك عن طرق ذكر هذا الموضوع في القرآن الكريم والسنة النبويّة الشريفة، حيث خصص الرسول الكريم محمد عليهِ الصلاة والسلام أيّام معينة للتعليم، وذلك مخافة أن يُصيب المسلمين الملل، وحرّم الإسلام كذلك موضع كتك العلم، أي أن على المتعلّم أن ينشر علومهِ ومعارفهُ بين البشر، وأن يُعلّم من لا يعرف.

    • حيث قال تعالى في آياتهِ الكريمة: (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ).
    • وقال اللهُ تعالى: (إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ).

    حق العمل:

    عظّم الإسلام من شأن العمل فعلى قدر عمل الإنسان يكون جزاؤه، وأنبياء الله الصالحين الذين هم أفضل خلق الله كانوا قد عملوا بالعديد من المهن في حياتهم، سيدنا آدم عمل بالزراعة، نوح عمل بالتجارة، موسى بالرعي، داوود بالحدادة، وسيدنا محمد برعي الأغنام والتجارة، لهذا لا يجوز للمسلم أن يترك علمهُ باسم التفرغ للعبادة أو التوكّل على الله فقط، وتذكّر بأنّ العمل بحد ذاتهِ هو عبادة، ولقد ورد ذكر العمل في آيات عديدة من القرآن الكريم مثل:

    (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

    كما وقال الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: (لأن يأخذ أحدكم حبله، ثم يغدو إلى الجبل فيحتطب، فيبيع فيأكل ويتصدق، خيرًا له من أن يسأل الناس).

    كما وقال صلى الله عليه وسلم في حديثٍ آخر: ( إنّ الله تعالى يحب أحدكم إذا عَمِلَ عملاً أن يتقنه).

    حق التملّك والتصرّف:

    لقد أعطى الإسلام للفرد حقَّ التملك في امتلاك الأشياء والانتفاع بها على وجه الاختصاص والتعيين، لأنّ ذلك من مقتضيات الفطرة ومن خصائص الحرية والإنسانيّة لزيادة الإنتاج وتحسينه، وجَعَل الإسلام هذا الحقَّ قاعدة أساسية للاقتصاد الإسلامي، ثم رتَّبَ عليه نتائجه الطبيعية، في حفظه لصاحبه، وصيانته له عن النهب والسرقة والاختلاس، ووضع عقوبات صارمة على من يعتدي على ممتلكات غيرهِ، وهذا ضمانًا لهذا الحق، ودفعًا لكل من يُهدد الإنسان في حقهِ المشروع.

    كما ورتّب الإسلام هذا الحق الأساسي على نتائجة الأخرى مثل: حرية التصرف فيهِ بالبيع، الشراء، الإجازة، الرهن، الهبة، الوصيّة، وغيرها من أنواع المعاملات التجاريّة المُباحة في الدين، في الوقت الذي منع فيهِ كل ما يصطدمُ بحقوق الآخرين كالرِبا، الغش، الرشوة، والاحتكار، وهذه الحريّة لا فرق فيها بين الرجل والمرأة، حيثُ قال تعالى في آياتهِ الكريمة: (وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا).

    حق المساواة وعدم التمييز العنصري:

    إنّ المساواة وعدم التمييز العنصري بين البشر، هو من أهم الحقوق التي أقرّها الدين الإسلامي والتي حثّ جميع المسلمين الإلتزام بها، فالدين الإسلامي يُخاطب جميع البشر ولا يُميز بين حبشي وعربي، ولا يُبالي بتفرقة في اللون أو الجنس، ويرى الإسلام بأنّ البشر جميعهم يرجعون إلى أصلٍ واحد وطبيعة مشتركة، وكلهم لآدم وآدم من تراب، حيثُ قال الله تعالى في آياتهِ الكريمة: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا).

    وهناك العديد من حقوق الإنسان الأخرى التي وردت في الشريعة الإسلامية مثل:

    حقوق الوالدين:

    حيث حثّ الدين الإسلامي على احترام الوالدين وتقديم العون لهم في الكبر، وعدم رفض أوامرهم، حيثُ قال تعالى في آياتهِ الكريمة:

    • (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا).
    • (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ).

    حقوق الأبناء:

    على الآباء بالمقابل أن يقوموا بواجباتهم اتجاه أبنائهم، وهذا ما جاء في الآيات الكريمة التالية: (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ).


    اقرأ أيضاً:
    8 طرق لتعليم أطفالك الأخلاق الحسنة


    حقوق الأقارب والأيتام:

    حثّ الإسلام على احترام الأقارب وصلة الرحم، وبالعطف على الفقراء والمحتاجين والأيتام، حيثُ قال تعالى في آياتهِ الكريمة: (آتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ).

    (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا).

    (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ).

    حقوق الزوجين:

    لقد أوصى الإسلام كل من الزوج والزوجة أن يحترموا بعضهم البعض، وأن يتعاملوا مع بعضهم بكل إخلاصٍ ومودة، بعيدًا عن التجريح، حيثُ قال الرسول الكريم في خطبة الوداع (أيُّها النّاس فإنّ لكم على نسائكم حقًا ولهن عليكم حقًا، لكم عليهم ألّا يوطئن فرشكم أحدًا تكرهونه وعليهنّ ألّا يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلنّ فإنّ الله قد أذن لكم أن تهجروهم في المضاجع وتضربوهنّ ضربًا غير مبرح، فإن إنتهين فلهنّ رزقهنّ وكسوتهنّ بالمعروف، وأستوصوا بالنساء خيرًا فإنهنّ عندكم وإنّ لا يملكنّ لأنفسهم شيئًا، وإنّكم إنّما إتخذتموهم بأمانة الله وإستحللتم فروجهنّ بكلمات الله).

    اقرأ أيضاً: حقوق الزوج على زوجته

     

    المصادر:

    1. ويكيبيديا
    2. بحث عن حقوق الإنسان في الإسلام  
    3. الإسلام وحقوق الإنسان


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

    المقالات المرتبطة