ما هي الطرق الأكثر فاعلية للتسويق للشركات الناشئة بتكلفة أقل ووصول أكبر؟
ما الأفكار الابداعية التي يمكن ابتكارها  للتسويق لشركة ناشئة؟

هذه هي النقاشات اليومية الروتينية والمملة التي ستسمعها يوميا من  العاملين على التسويق في الشركات الناشئة.


إذا  بدأت بسؤال أحد المسئولين عن التسويق لأي من هذه الشركات الناشئة عن برامجهم التسويقية اليومية فسيخبرك بثقة منقطعة النظير:


1.    نعمل على حملات في الشبكات الاعلانية وفيس بوك  … إلخ.
2.    نصمم صفحات هبوط رائعة لجذب المزيد من العملاء.
3.    نحن مهرة في الاستحواذ  على كلمات مفتاحية في محركات البحث ونحسن دوما علاقة مواقعنا بمحركات البحث.
4.    يوميا نحفز الكثيرين لكتابة مراجعات حول منتجاتنا.
5.    نعمل على تنمية شبكة علاقاتنا ونضيف المزيد من الأشخاص المؤثرين لدوائرنا.
6.    نستقطب المشاهير في قوائم عملاءنا.
7.    آه … لم أخبرك عن ادارتنا لصفحات لمنتجاتنا في الفيس بوك والشبكات الاجتماعية.
8.    لا نفوت أيا من الأحداث الخاصة بصناعتنا ونتفاعل فيها بقدر الامكان.
9.    لدينا خطط للترويج تشمل كبونات تخفيض والهدايا والعينات المجانية.
10.    نصدر بيانات صحفية رنانة ونعمل على إداراة علاقات جيدة مع وسائل الاعلام.
11.    لدينا خطط لبرامج وحورارات ولقاءات للترويج لمنتجاتنا والتعريف بها.
12.    أخ … نسيت أن أخبرك عن نشراتنا وقوائمنا البريدية فنحن نصممها باحترافية عالية.
13.    أيضا نعمل على انشطة لدعم وتطوير قطاع صناعتنا بالكامل كنوع من الرعاية والدور الاجتماعي.


عزيزي هذه الوسائل شغلتك عن  هدفك
فلقد شُغلت بتوافه التكتيكات والتفكير في الخطط والاستراتيجيات وكيفية وضع الميزانيات ومجالات انفاقها، ونسيت أو تناسيت الدور الأصعب والأهم في ادارة منتجك وتطويره وإدارة علاقاتك مع العملاء، تجاهلت قلب المهمة لتهتم ببعض التفاصيل التي لا ننكر أهميتها، ولكن كل هذه وسائل تعينك في الطريق لتحسين منتجك وخلق ميزات تنافسية أكبر بما يلبي رغبات عملاءك ويجعلك تقتنص حصة سوقية لمنتجك.


الخطة التسويقية الناجحة للشركات الناشئة هي التي تعمل على خلق واكتشاف مزايا تنافسية يمكنها المنافسة بها ومجابهة ولاء المستهلكين لمنتجات اعتادوا عليها، وهي الخطة التي تحاول أن تصل لفهم أعمق لاحتياجات العملاء وتسعى من خلال هذا الفهم لإعاة تصميم وتطوير المنتجات.


برنامجك التسويقي اليومي يجب أن يتضمن أنشطة تسويقية تحاول أن تصل لفهم أعمق لشريحة عملاءك المستهدفين بما يجعلك على دراية كاملة بأدق التفاصيل عنهم وعن اهتمامتهم واحتياجاتهم، هذا سيساعدك على تركيز استهدافك لهذا القطاع بشكل دقيق دون تشتت بما لا يدع مجالا للآخرين لمنافستك أو تحقيق وصول لهذه الشريحة مثلك.

يجب أن تشمل الممارسات التسويقية اليومية إعلاء لقيمة خدمة العملاء وإدارة العلاقات معهم وجعل ذلك نصب عينيك دوما بل شعارا فوق أي شعار بالشركة، خدمة العملاء بشكل مبهر يحافظ على التواصل معهم بودية وحميمية لأقصى درجة.


الشركات الناشئة لديها من الميزات ما يجعلها تنافس الشركات العملاقة في أشياء كثيرة لا يمكن لهذه الشركات أن تنافسها فيها، وهذه  المزايا التسعة ستساعدك على ذلك:


•    فكر بحجم صغير:
الشركات الناشئة أسست لأهداف كبيرة ملأ الأرض والسماء  ولكن عندما يأتي الأمر للتسويق يجب أن تفكر بحجم صغير، الكثير من الشركات تفكر في ضربات كبيرة تظهرها بحجم أكبر كثيرا من حجمها الحقيقي وأن تحصل على تغطيات اعلامية بشكل يظهرها كشركة عملاقة مؤثرة وربما تتكلف لهذا تكاليف باهظة، منطق الضربات الإعلامية والتسويقية بشكل الفقاعة يعد من أكبر الأخطاء التسويقية في الشركات الناشئة، الخطط التسويقية للشركات الناشئة يجب أن تكون بخطوات صغيرة مدروسة وثابتة تركز فيها على المهتمين فعلا بمنتجك وبفهم أعمق لعملاءك وتطوير منتجاتك هذا يؤتي بثماره على المدى الطويل  ولكنه أفضل من تلك الضربات التي ربما تحقق مراداها أو لا تحدث بتاتا.


•    كن مرناً لتغير وجهتك وخططك التسويقية دائما:
فهمك للعملاء ولطبيعة صناعتك سيتغير يوما بعد يوم فكن مرنا للتغير والتعديل على منتجك وتطويره وتعديل الميزات التي ستنافس بها، لا تنفعل سريعا أو تقول بأنك تسير في الطريق الخطأ، ما دام فهمك يتغير للأفضل يوما بعد يوم فأنت تسير في الطريق الصحيح.


•    لتبقى جريئا ولا تخش الفشل :
نقطة القوة في الشركات الناشئة هي قدرتها علي تنفيذ قرارات جريئة وبسرعة وعدم الخوف من الفشل، دعك من التردد والنقاش حول التغيير وأمضي قدما.


•    دائما ما يتحدث المنتج عن نفسه :
   فبقدر ما كان المنتج رائعا وبقدر  اشباعه لحاجات العملاء سيحقق سمعة وعلامة تجارية قوية وبدون الحاجة لرسائل تسويقية توجه لتقول أننا الأفضل أو الأقوى وإعطاء انطباعات زائفة.

•    لاتدخل في منافسات تسويقية مع شركات راسخة في السوق فانت لا تمتلك ميزانيتهم ويمكنك أن تهزمهم بقوة في خدمة العملاء وفهم احتياجاتهم واستهداف شرائح أصغر بطرق أفضل.

•    كن مركزا على عملاءك، اعرفهم جيدا ولا تشتت نفسك باستهداف الجميع فهذا كفيل بأن يضيع جهدك ووقتك في التسويق لأشخاص غير مناسبين إطلاقا.

•    افهم جيدا لماذا يشتري منك العملاء وليس من منافسينك هذا هو بيت القصيد وهذا ما تعنيه كلمة ميزة تنافسية.

•    حذار أن تفقد عملاءك :
لا تضلل عملاءك عندما يأتون إليك لا تجعلهم يتيهون أو يضيعون في منتج غير واضح المعالم أو ملتبس عليهم، لا تشتتهم بخيارات كثيرة، حاول دوما أن تبقى الأمور واضحة وبسيطة.