تعلم القيادة


المؤلف: Elwood N.Chapman

عدد الصفحات: 126 صفحة
الناشر: دار المعرفة للتنمية البشرية 
 

فكرة الكتاب:تعليم القيادة وفق أسس علمية بالاعتماد على تنمية الصفات القيادية ومزجها بالمهارات الإدارية حتى تصبح قيادياً بارزاً وإدارياً ناجحاً .

الباب الأول
ما مقومات القيادة لديك ؟

إن الذين يتصدرون الآخرين يتَّسمون بسمات عقلية وجسمية، وقدرات ومهارات مكنتهم من أن يتصدروا مكان القيادة، وهذا الكتاب يتحدث عن المهارات القيادية والتي يمكن اكتسابها، ومن خلال قراءتك لهذا الكتاب ستكتشف مهارات قيادية مدفونة بين جنبيك.

* الفرق بين القيادة والإدارة :
القيادة: هي تحديد الاتجاه ورسم الأهداف واستشراف المستقبل .
الإدارة: هي الخطة وبرنامج العمل للوصول إلى الاتجاه الصحيح.

فالفرق بين القيادة والإدارة كبير، فقد تكون لديك مقومات القيادة، وفي الوقت نفسه تكون مديراً فاشلاً، والسبب في كونك لم تحسن الجمع بين القيادة والإدارة حتى تصبح قيادياً فعالاً .
هل المدير الناجح وحده القادر على الوصول إلى المناصب القيادية ؟
والجواب على ذلك، لكي يصبح المدير ناجحاً ومؤهلاً لأن يتصدر المناصب القيادية لا بد أن يكون لديه مقومات ومهارات إدارية تمكنه من تولي زمام القيادة، ويجمع بين الصفات القيادية والمهارات الإدارية .
 

الباب الثاني
هل أنت مؤهل لتصبح قائداً ؟

يفضل البعض أن يبقوا متميزين إدارياً ، بينما يتطلع البعض ليصبحوا قادة بارزين .
ولكي يطور المدراء مهاراتهم القيادية لا بد من الآتي :
01 أن يسعوا إلى التغيير والتطوير ومواكبة المستجدات والمتغيرات .
02 التفويض باتخاذ القرارات والخطوات الجريئة .
03 تحقيق الأهداف والرغبات والأمن الوظيفي والترقية والتحفيز .
 

الباب الثالث
تطوير مصادر القوة في قيادتك

تعد قوة الشخصية Charisma من أفضل القوى التي يستخدمها المدراء والقياديون (فهي القدرة على استخدام السمات الشخصية في التأثير على الآخرين) وهي متفاوتة من شخص لآخر، وكلما زادت القوة الشخصية لشخص ما، كان أكثر تأثيراً على الآخرين، وهذه ميزة القادة العظماء .

* استغل أفضل السمات الشخصية لديك:
يحتاج الشخص - لكي يكون قائداً ناجحاً- أن يكتشف أفضل السمات الشخصية الموجودة لديه، ويعززها ويطورها، ولا يشغل نفسه بسمات أخرى أقل تميزاً وتأثيراً .

* مصادر القوة الشخصية :
01 قوة الشخصية: تنبع القوة الشخصية من القدرات والإمكانات الذاتية، سواء الفطرية أو المكتسبة.
02 قوة المنصب الوظيفي :
القوة هنا تنبع من الصلاحيات والحق المعطى لصاحب المنصب أو المرتبة ، وكلما زادت درجته في السلم الوظيفي زادت قوته .
03 قوة المعرفة: القوة هنا تنبع من سلسلة من المهارات والمدركات والبحث والتجربة والفهم العميق لمختلف مجالات المعرفة، والمهم هنا متى وأين نستخدم هذه القوى المتنوعة؟ وكيف نحقق التوازن بين هذه القوى الثلاث ؟
وللإجابة على هذا التساؤل يجب الآتي :
01 قلَّل من الاعتماد على قوة المنصب.
إن القوة المستمدة من المنصب تعد امتيازاً مؤقتاً يزول هذا الامتياز بزوال هذا المنصب، لذا يجب عدم الاعتماد على قوة المنصب بشكل كلي، بل لا بد من أن نوازن بينها وبين القوى الأخرى .

02 استغل القوة المعرفية لديك :
تعد القوة المعرفية من أفضل الطرق لإظهار وإبراز القيادة وأسلمها على الإطلاق، فينبغي للقادة أن يسعوا لإثراء الحصيلة المعرفية لديهم وتطويرها واستغلالها في التأثير على الآخرين الذين تجدهم عادة ما يحترمون الأشخاص المتميزين معرفياً، كالحكماء والمصلحين والعلماء والخبراء.

03 استثمر الصفات الجسمانية لديك :
من الأمور المتفق عليها أن القادة يتميزون بصفات جسمية وهي إما صفات خَلقية أو خُلقية، والمهم أن تتعرف على هذه الصفات الجسمية الموجودة لديك، وتستغلها في زيادة القوى لديك .

04 ركَّز على أفضل السمات العقلية لديك :
يتمتع القادة بسمات عقلية غير عادية، تجبر العاملين معهم على احترامهم وتقديرهم والتسليم لهم، والشعور بالأمان الوظيفي ، لذا عليك أن تتعرف وتتلمس السمات العقلية لديك، وتميزها وتوجهها في زيادة قوتك الشخصية.

05 عزَّز قدراتك على الخطابة والكلام والحوار :
لا شك أن مما يميز القادة تمكنهم من الخطابة ومقابلة الجمهور، وإتقانهم فن الإلقاء والتأثير على الآخرين، لذا من الممكن أن تتدرب على الخطابة والإلقاء بوضوح وبلغة سليمة، ولا تهمل التنويع في استخدام نبرات الصوت المختلفة حتى تصبح قائداً ملهماً .

06 اكتشف نقاط الجذب في شخصيتك :
تعرف الجاذبية الشخصية على أنها وسيلة من وسائل الجذب الشخصي، وتظهر هذه الجاذبية الشخصية بالتركيز على سمات محددة، والسؤال هنا، هل يتمتع كل القادة بالجاذبية الشخصية؟ ، طبعاً لا ، ولكي يكون القائد قائداً فعالاً عليه أن يستغل أفضل السمات العقلية والجسمية بشكل فعّال .

07 لا تقلل من أهمية موقفك الإيجابي :
لا شك أن المواقف الإيجابية أقوى سمة للقائد، بل هي القوة السحرية التي تجعل القائد يسيطر على الموقف ويحوله من عدم الموافقة إلى الموافقة، ومن الهزيمة إلى النصر، ومن الفشل إلى النجاح، بل إنه يحول مجريات الأحداث من السلبية إلى الإيجابية، إنه النظر بمنظار إيجابي ومتفائل للحياة .

الخلاصة :
ليس المهم وجود القوة الشخصية، ولكن الأهم كيف تستثمر هذه القوة في كسب الآخرين وينسحب هذا الأمر على بقية القوى؟
إن التوازن بين القوى الثلاث الشخصية والمنصب والمعرفة، يكسب القائد فعالية عالية.

 

المصدر:الاسلام اليوم -نوافـذ