يُمارس كل شخص مجموعة من السلوكيات والتصرفات اليوميّة التي لا نعلم بمدى ضررها وبمدى الدور المهم الذي تلعبه في التأثير على حياتنا وعلى صحتنا العامة وعلى إصابتنا بالموت البطيئ يوماً بعد يوم، فيما يلي سنتعرّف على أبرز هذه التصرفات الخاطئة التي يجب أن تتجنبها بشكلٍ سريع.

أولاً: المبالغة في شرب كميات كبيرة من المياه      

تساعد المياه في الحفاظ على صحة الجسم وحماية الإنسان من الإصابة بالأمراض الخطيرة، ولكنّ الدراسات الحديثة أكّدت بأنّ شرب المياه بشكلٍ مبالغ فيهِ يؤثر بشكل سلبي على صحة الإنسان وعلى عمل بعض الأعضاء الحيويّة المهمة الموجودة فيه وبشكل خاص الكلى، التي تعجز عن أداء مهامها بالشكل الصحيح مما يُؤدي لنقص عنصر الصوديوم وبالتالي الإصابة بمشكلة الفشل الكلوي، لهذا عليك أن تحرص على شرب كميات معتدلة من المياه على ألّا تتجاوز 3 ليتر في اليوم.

ثانيّاً: ترك الأظافر طويلة

وهنا نتوجه بحديثنا للنساء بشكلٍ خاص، وذلك لأن المرأة عادةً ما تقوم بتطويل أظافرها لوضع الطلاء عليها وذلك لأن الأظافر الطويلة والملوّنة تزيد من جمال المرأة وأناقتها، ولكن وللأسف الشديد فإن الأظافر الطويلة تعتبر أحد أهم مسببات الموت البطيء لدى الإنسان لأنها تُعتبر مكاناً مناسباً لتراكم أنواع مختلفة من الجراثيم الضّارة التي تنتقل إلى الجسم عن طريق تناول الطعام، لهذا ينصح الخبراء بقضم الأظافر وتعقيمها بشكلٍ يومي.

ثالثاً: التدخين

وهو من أسوأ العادات والسلوكيات التي يُمارسها الإنسان والتي تُسبب الموت البطيئ له، حيث يتسبّب التدخين بإلحاق الضرر بالرئتين، القلب، الكلى، الأمعاء، بالإضافة إلى أنّه المسؤول الأساسي عن إصابة الإنسان بأمراض السرطان القاتل، لهذا إذا أردت أن تحافظ على صحتك مدى الحياة عليك أن تتوقف وبشكلٍ نهائي عن شرب السجائر والتدخين بمختلف أنواعه.

رابعاً: الاستعمال الخاطئ لمواد ومستحضرات التجميل

تحتوي مستحضرات التجميل بأنواعها المختلفة على كمية كبيرة من المواد الضّارة التي تؤدي لإصابة الإنسان بأمراض خطيرة ومميتة كالمكياج، طلاء الأظافر، الشامبو، وبعض الأنواع من الكريمات، لهذا عليك أن تُخفّف قدر المستطاع من استخدام هذه المواد وأن تعتمد على استخدام المواد الطبيعيّة التي تحميك من التعرّض لمشكلة اضطراب الدورة الشهرية وسرطان الرحم والمثانة.  

خامساً: ممارسة التمارين الرياضيّة بشكلٍ مبالغ

تلعب التمارين الرياضيّة دوراً مهماً في الحفاظ على صحة الإنسان وحمايته من الإصابة بالأمراض الخطيرة، كما وتلعب دوراً مهماً في وقاية الإنسان من الإصابة بالسمنة الزائدة، ولكنّ الأطباء أكدوا بأن التمارين الرياضية من الممكن أن تُخلّف بعض النتائج السلبيّة التي تؤدي إلى الموت البطيئ في حال قام الإنسان بممارستها بشكلٍ مبالغ فيه كالإصابة بأمراض القلب، الضغط، وببعض الأمراض المرتبطة بالجهاز العصبي والهيكل العظيم.