Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

تخلّص من الشعور بالوحدة وكن شخصاً ناجحاً إجتماعياً

تخلّص من الشعور بالوحدة وكن شخصاً ناجحاً إجتماعياً
مشاركة 
الرابط المختصر

معظم الناس لا يجدون من المعيب أن يقولوا " أنا جائع "، أو " أنا موجوع ". لكنك لا تسمع الناس يقولون " أنا أشعر بالوحدة" وكأن الشعور بالوحدة وصمة عار.



تشير إلى أن الشخص غير ناجح إجتماعياً أو أنه ضعيف الشخصيّة. فهل تشعر أنت بالوحدة؟ هل تريد أن تتخلّص من هذا الشعور وتصبح أكثر تواصلاً مع الآخرين؟

اقرأ لتعرف ما خطورة الوحدة والعزلة وكيف السبيل لتخطّي هذا العائق الذي يفسد عليك فرح الحياة.

 منذ آلاف السنين، اعتمد الجنس البشري على الذكاء الجماعي وقوة المجموعة للدفاع عن نفسه ضد الحيوانات المفترسة وللبحث عن الطعام. وتماماً كما يؤدي انخفاض نسبة السكر في الدم إلى الإحساس بالجوع وتلف الأنسجة إلى الشعور بالألم، كذلك تؤدي الشعور بالوحدة إلى ردّ فعل بيوكيميائيّ لاوعٍ يجبرنا على إشباع هذا " الجوع " من خلال التواصل البشري.

 يقول عالم النفس الشهير من جامعة شيكاغو جون كاسيوبو إن الشعور بالوحدة يمكن أن تؤذي الصحة أكثر من الوزن الزائد بضعفين. الوحدة تؤثر سلباً حتى على مدخولك تماماً كما لو كنت فقيراً. وعدم التواصل مع أشخاص آخرين بعمق يرتبط بشكل وثيق بمخاطر الوفاة المبكرة.

الشعور بالوحدة يرفع ضغط الدم، ويزيد الإلتهابات التي ترهق الجهاز المناعي،  ويجعل نوعية النوم سيئة، ويرفع الكورتيزول في الصباح وهو هرمون الضغط النفسي، ويزيد أعراض الاكتئاب. ولأنه من الصعب التخفيف من الشعور بالعزلة، يمكن لهذه المشكلة أن تسبب مخاطر حقيقية على الصحة النفسية والجسدية على المدى الطويل. فما الحل؟

3 مفاتيح لإعادة التواصل الاجتماعي:
في عصر مواقع التواصل الاجتماعي حيث يمكن أن يصل عدد الأصدقاء إلى الآلاف من المهم أن نأخذ في الاعتبار مبادئ التواصل الفعلي الحقيقي مع الآخرين.

النوعية وليست الكمية هي التي تحدّد مستوى الوحدة التي نعيشها. فما هي العناصر الثلاثة الأساسية للعلاقات الصحية؟

- الترابط الحميم: إنه شعور ناجم عن التواصل الاجتماعي مع أشخاص يمكنك أن تكون على طبيعتك معهم، وتثق أنهم سوف يدعمونك دائماً وتعرف أنك تستطيع أن تقيم معهم تواصلاً عميقاً.

-  التواصل: مع شخص تستطيع أن تتفاعل معه لمنفعة متبادلة. شخص تشرب  معه القهوة صباح يوم العطلة وتتبادل معه أطراف الحديث فتشعر بالراحة والاسترخاء.

-  الترابط الجماعي: الشعور بأنك جزء من مجموعة أكبر وليس مجرد فرد وحيد. كأن تكون منتسباً إلى مجموعة ما أو فريق رياضي أو جمعية...

كل هذه العوامل تلعب دوراً في إبعاد شبح الشعور بالوحدة والاكتئاب. 


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع