وقد نشرت نتائج هذه الدراسة يوم الثلاثاء في مجلة "جورنال اوف ذي اميركان ميديكال اسوسييشن".وذكر أن منظمة الصحة العالمية أوصت بتوزيع مكثف للمضاد الحيوي (ازيترومايسين) الذي يتم تناوله عبر الفم كاحدى الوسائل التي تحد من انتشار هذا المرض.
ورجح الباحثون إلى أنه يحتمل ان يكون لهذا العلاج، تأثيرات سلبية غير متوقعة كمقاومة الجسم للمضادات الحيوية، غيرأن له تأثيرات إيجابية من خلال محاربته التهابات أخرى.وقال ترافيس بوركو من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو :" إن في وسع المضاد الحيوي (ازيتروميسين) الحد من الالتهاب في الجهاز التنفسي وفي الامعاء وربما الملاريا أيضا وهي جميعها من أسباب الوفاة الرئيسية لأطفال المناطق الريفية في أثيوبيا".
وقد اختيرت 48 مجموعة من السكان الاثيوبيين عشوائيا لتناول المضادات الحيوية وفق طرق علاجية ثلاثة مختلفة، قسمت إلى ثلاثة مجموعات، حيث تناولت تناولت المجموعة الاولى الدواء مرة واحدة خلال عام، أما الثانية فتناولته مرتين في العام، فيما تلقت المجموعة الثالثة العلاج بعد مرور سنة على علاجي المجموعتين. وبعد مقارنة معدلات الوفيات بين المجموعات الثلاث لاحظ الاطباء ان خطر الوفاة لدى الاطفال الذين خضعوا لعلاج المضاد الحيوي (ازيترومايسين) انخفض بنسبة 49% بالمقارنة مع الذين عولجوا بعد مرور سنة. المصدر: موقع الوكالة العربية للأخبار العلمية
أضف تعليقاً