أثنِ على شريكك كل يوم وأظهر تقديرك له:

يشعر الأزواج الذين تزيد لديهم نسبة التفاعلات الإيجابية بنسبة 5 أضعاف عن نظيراتها السلبية بسعادةٍ أكبر بكثير.

تشهد علاقة الأزواج الذين ينتهي بهم المطاف إلى الطلاق 10 تفاعلات سلبية مقابل كل 8 تفاعلات إيجابية.

تحظى التصرفات اللطيفة غالباً بالقدر الأكبر من التقدير.

 

اللطف:

دلِّك شريكك

اشكر شريكك على أبسط الأشياء.

قدِّم لشريك قطعة الحلوى الأخيرة.

اعتنِ بالأطفال بحيث يتمكن شريكك من قضاء بعض الوقت وحده.

اطرح على شريكك أسئلةً وأنصت إلى كلامه.

إنَّ الأثر الذي يُحدِثُه تدليك الشريك، أو الإنصات إلى ما يجول في ذهنه، أو شكره يفوق الأثر الذي يُحْدِثُه تقديم علبةٍ من الشوكولا أو باقةٍ من الورود.

العبا معاً، وابقيا معاً:

يُعَدّ تبادل الضحكات واحداً من أكثر الطرائق فعاليةً في الحفاظ على العلاقة نَضِرةً ومثيرة.

لقد كان حس الدعابة واحدا من أبرز 3 أسباب تقف وراء نجاح الأزواج الذين يمتد زواجهم 45 سنةً على الأقل. حتى أنَّ استذكار الزوجين المواقف التي رسمت الابتسامة على وجهيهما يعزز الرضا عن العلاقة لديهما.

جرب/ جربي أن تقوم/ تقومي مع زوجتك/ زوجك بأشياء جديدة:

تفعِّل التجارب الجديدة نظام المكافأة في الدماغ وتغمره بالدوبامين والنورابنفرين وتنشِّط الخلايا الدماغية نفسها التي تنشَط في العلاقات الرومانسية الأولى، وفي أثناء الشعور بالبهجة نتيجة وجود شريكٍ جديدٍ في حياتك وانشغال تفكيرك به.

المواعدة ليست حِكراً على العازبين:

يزيد احتمال شعور الزوجين اللذين يواعدان بعضهما بحياةٍ زوجيةٍ سعيدة بمقدار 3.5 مرة، في حين يزيد احتمال انفصال الأزواج الذين لا يقضون أوقاتاً جميلةً مع بعضهما بمقدار 2.5 مرة موازنةً مع أولئك الذين يفعلون ذلك.

تعلم كيف تُحْسِن استغلال الشجارات:

محاولة كسب الشجار

مهاجمة نقاط الضعف

اختلاق الأعذار عوضاً عن تحمل المسؤولية

اتخاذ موقفٍ دفاعي

إظهار الازدراء من خلال الكلمات ولغة الجسد

الانصراف

الحفاظ على الاحترام

لا مشكلة في التعبير عن الغضب

إظهار التفهُّم

التنازل

خلافاً للاعتقاد السائد، وجد الدكتور "جون كوتمان" في إحدى الدراسات أنَّ بعض الأنماط التي تجعل الأزواج يشعرون بعدم الرضا أدَّت إلى تحسن العلاقة مع مرور الوقت

يُعَدُّ الاحتفاظ بالغضب أشبه بشرب السم وتوقع أن يموت الشخص الآخر

"جوتما بودا" (Gautma Buddha)

يستطيع النوم معاً ليلةً واحدة أن يحسِّن قدرتك على اتخاذ القرارات ويخفف من حدة العواطف السلبية مما يجعل حل الخلافات أسهل بكثير

خصص وقتاً للعلاقة الحميمية:

زيادة النشاط الجنسي من مرة في الشهر إلى مرة في الأسبوع تزيد السعادة بالقدر نفسه الذي يفعله الحصول على زيادة في الراتب تبلغ 50 ألف دولار في السنة

يمارس الأزواج السعيدون الجنس 2- 3 مرات في الأسبوع

يبدو أنَّ الحديث عن الجنس بصراحة والبحث عن أرضية مشتركة فيما يخصص تكرار العلاقة يُعَدُّ مهماً جداً للشعور بالرضا عن العلاقة الجنسية وعن العلاقة ككل

تبادل اللمسات، والقُبَل، والعناق، والأحضان:

يزيد احتضان الجسد بأكمله التقارب، والارتباط، والشعور بالأمان

يزيد تبادل القُبَل مدة 20 ثانية مستويات التستوستيرون ويجعلك تشعر بأنَّك أكثر قرباً من شريكك

أظهرت الدراسات أنَّ تَمْسيد الظهر يخفف الشعور بالقلق بشكلٍ كبير ويغير السلوك بشكلٍ إيجابي

 

المصدر


المقالات المرتبطة