اليوم الدراسي الأول

الدكتور وليد سرحان

في كل عام و في أسبوع انطلاق العام الدراسي تكثر الأحاديث عن المدرسة والبيت و المواصلات و المناهج و يغيب عن هذا الكلام في الموضوع الأساسي و هو الدراسة، كيف يدرس الطالب و ما هو الأسلوب الصحيح ؟ و هل هناك نظام دراسي صحيح و أخر خاطئ ؟ هناك جمل و عبارات غير مفهومة تقال مثل ( بدنا تشد حيلك ) و ( لازم ترفع معدلك ) هذه أهداف دون وسائل ، و متى تظهر المشاكل في نهاية العام الدراسي عندما يتعثر الطالب أو تنخفض معدلاته أو يرفض حتى الوصول للامتحان ، و عندها تبدأ الإرشادات تنهال على هذا الطالب ، أسلوبك خطأ ، لابد أن تعدل أو تغير ، و قد فات الأوان ، و لذلك رأيت أن أضع المبادئ الأساسية للنظام الدراسي الصحيح حتى يستعين بها الطالب و الأسرة و المدرسة و هذا النظام له معايير أساسية:

  


• الدراسة اليومية المنظمة و إستراحة يوم واحد في الأسبوع، و يتم تحضير المادة و دراستها بعد الشرح ثم المراجعة.

• ممارسة الرياضة و الهوايات و الالتزام بالعلاقات الاجتماعية بما لا يتعارض مع برامج الدراسة.

• عدم الإكثار من المنبهات كالقهوه و الشاي و عدم التدخين ، و عدم تناول أي عقاقير دون إستشارة طبيب .

• خلال الدراسة يكون التركيز على المادة فقط و إنهائها في الوقت المتاح و عدم التفكير في ما يمكن أن تكون النتيجة

 

و ما سبق دراسته أو ما يجب دراسته و عدم الاكتراث بما يدرسه الآخرون من زملاء و زميلات .

• النوم بين 6-8 ساعات ليلاً و ضمن ساعات النوم المعتادة أما نوم النهار فإذا كان الطالب معتاد علية فيكون منتظم

و لايتجاوز الساعة .

• تكون الدراسة على شكل جولات دراسية كل جولة مدتها ساعتين يتخللها استراحة عشرة دقائق، و أما بين الجولة

و التالية فالاستراحة ساعة، و في فترة الظهيرة تكون الإستراحة ساعتين تشمل الغداء و القيلولة، و تعدل الجولات الدراسية حسب الدوام و حسب متطلبات الحياة الأخرى.


 والطالب الذي يتبع هذا النظام سوف يكون تحصيله متناسب و إمكاناته دون توتر أو قلق أو فشل أن شاء الله .

 

 

 

من موقع الدكتور وليد سرحان

اليوم الدراسي الأول