أكدت دراسة جديدة أن الرجال الذين لا يحظون بعلاقات وثيقة مع أفراد الأسرة والأصدقاء ويعانون من الوحدة كثيرا، يواجهون خطرا أعلى للإصابة بأمراض القلب.


محتويات المقالة

    وأوضح الباحثون فى جامعة هارفارد الأمريكية، أن الحياة الإجتماعية مفيدة لقلوب الرجال، فالانعزاليين منهم يعانون من وجود مستويات أعلى من مؤشرات الالتهاب فى الدم تتمثل فى ارتفاع مواد الانترلوكين الالتهابية التى تلعب دورا مهما فى الاصابة بتصلب الشرايين.

    ولاحظ الباحثون بعد متابعة أكثر من 3 آلاف رجلا وامرأة من مختلف أنحاء الولايات المتحدة بلغ متوسط أعمارهم 26 عاما، أن المنعزلين اجتماعيا من الرجال أقل نشاطا وأكثر ميلا للتدخين، وهى عوامل تزيد فرص الاصابات القلبية، فى حين لم يلاحظ مثل ذلك بين النساء اللاتى يعانين من العزلة أو النشيطات اجتماعيا من حيث التأثير السلبى على قلوبهن!.

    ويرى الخبراء أن الصحة القلبية للانسان تفضله اجتماعيا، وأن يكون على علاقة وثيقة بأسرته والأشخاص من حوله، ويتمتع بصلة قوية مع مؤسسات اجتماعية وهيئات دينية.وكانت دراسة أمريكية سابقة أجرتها جامعة ايموري، قد حذرت من أن المصابين بالاكتئاب يتعرضون أكثر من غيرهم للوفاة الفجائية بسبب الإصابة بمشكلات فى ضربات القلب.

     

     

    موقع الأسرة السعيدة


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.