النجاح الدراسي أبرز وجوه النجاح

على الذين يتلقون الدراسة أو الراغبين فيها أن يعيدوا ترتيب حياتهم كي يخصصوا الوقت لذلك. فالدراسة كثيرة المطالب، ومواعيدها النهائية تتكرر في فترات قصيرة ولكي تفي بهذه المطالب أنت بحاجة إلى إعادة فحص أولوياتك بشكل دائم.


محتويات المقالة

    الأسئلة كذلك من الممكن أن تكون صعبة؛ لأنك لا تقيس حياتك الشخصية الخاصة مع حياتك التعليمية، بل ربما يمتد ذلك إلى الوظيفة والعائلة والأصدقاء، وقد تتناثر الأهداف وتتعارض الأولويات عندما يرغب الناس في تخصيص أوقاتهم لتلقي العلم.


    توجد هذه الأولويات المتعارضة حتى كذلك على المستويات التعليمية العالمية. فمثلاً ماذا ستفعل إن وقعت في مقارنة بين الانتهاء من درس الرياضيات أولاً وبين تخصيص وقتك لعمل بحث عن التاريخ وقد استوجب تسليم الاثنين معاً في نفس اليوم؟ وماذا لو كنت في الأدوار النهائية للامتحانات، فهل سيكون عندك وقت لزيارة عمتك مثلاً لرؤيتها بعد عشر سنوات من السفر خارج الوطن.


    ولأن الأولويات التعليمية والوقت الذي تتطلبه تتسبب في الكثير من الضغط تقوم بعض المدارس بتقديم فصول متخصصة في ادارة الوقت أو على الاقل بعض الاقتراحات للتعامل مع هذه الاولويات المتعددة.


    إن ما أنت بحاجة الى فعله لنفسك إذا كنت تنوي التوجه الى الدراسة أو إن كنت تدرس بالفعل، هو أن تعيد تقييم باقي امور حياتك وتعي أن هناك بعض الاشياء لابد من تأجيلها لبعض الوقت لحين الانتهاء من الدراسة.

    بلاغ كوم


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.