هناك دائما اختلاقات فردية عند الكلام عن شريكة العمر إلا أن دراسة أمريكية استطاعت التوصل إلى المواصفات المشتركة بين الرجال لاختيار الزوجة المثالية. وبناء على هذه الدراسة تبين أن الصفات المثالية لعروس المستقبل كالآتي:

- المرأة المثالية لا تعرف اليأس.

- توفر لزوجها المناخ المنزلي المناسب و راحة البال في المنزل، بحيث يصبح يتطلع للذهاب إلى المنزل للحصول على الراحة.

- أن لا تحاول السعي الحثيث لتحسين الوضع المادي والاجتماعي للزوجين بحيث لا تقضي حياتها وراء هذا الهدف.

- أن تكون صديقة يمكن أن يعتمد عليها.

- أن تكون معينة للرجل على مصاعب ومشكلات الحياة.

- أن تكون جريئة في الأمور الزوجية.

- أن لا تسعى إلى إنفاق كل ما يملكه الزوج.

- أن تتحدى وتحفز تفكير الرجل بحيث لا يفقد الاهتمام بها.

- أن تكون واسعة الثقافة ومتعددة المواهب والأهم أن تكون متيمة بحبه.

- أن تكون قادرة على معرفة ما يحتاجه الرجل وان تفعل ما يريده دون أن يضطر للكلام.

- أن تضحك دائما على النكت التي يرويها مهما كانت سخيفة.

- أن يشعر الرجل أن المرأة بحاجة إلية و لا تقوم باستغلاله.

- أن لا تحاول أن تغير من تصرفاته.

- أن ترضي غروره الذكري بمدحه مرة واحدة على الأقل في اليوم.

تشير الدراسة إلى أن الرجال يركزون في حاجاتهم على الأمور المادية الملموسة مثل القضايا المالية والعمل والمتعة. بالنسبة إلى النساء فأنهن ينزعن إلى الرغبة في الحاجات المعنوية مثل الشعور بالأمن والتفاهم والأخلاق والحب والاحترام المتبادل. فمثلا ومن جانب آخر، يقول أحدهم، "تقوم النساء بعمل أشياء صغيرة ولكن كثيرة بينما يقوم الرجال بفعل شيء واحد كبير. ولكن النساء يقمن بفعل الأشياء الصغيرة بشكل منفصل ومتساو بينما يعتقد الرجال أن عمل شيء واحد كبير يغطي كافة الأشياء الصغيرة. وإذا تعلم الرجال كيف يقومون بعمل أشياء صغيرة وكثيرة فإنهم لن يكونوا بحاجة إلى فعل شيء واحد كبير". دع زوجتك تعلم أنك تحبها وأن لديك رومانسية بقدر كاف.

ولكن عليك أن تثبت لها حبك. إن ما تتوقعه منك حقا هو أن تظهر لها أنك تحبها وتحترمها وإن ذلك ليس صعبا. هكذا ينصح الكاتب الأمريكي جريجوري جوديك مؤلف كتاب ألف طريقة سهلة للرومانسية وفيه يدعو الرجال ليصبحوا أكثر رومانسية. يقول المؤلف إن الحياة أصبحت صعبة جدا بفضل التغييرات التكنولوجية السريعة حولنا، وقبل أن تجف مشاعرنا نتيجة تعاملنا الدائم مع الآلات والأجهزة يجب أن نتذكر أننا بشر لنا مشاعر وعواطف، ومن المهم أن تعود لنا الأفكار الرومانسية التي غالبا ما تضيع في زحام الحياة.. ويقدم المؤلف الأميركي عدة نصائح للأزواج هي:

ـ أرسل لزوجتك باقة من الزهور بدون مناسبة.. واختر النوع واللون المفضل لديها.. وإذا لم تعرف ماذا تختار اسأل بائع الزهور عن الأنواع المميزة والجميلة.

ـ من باب التغيير تناول الإفطار في مكان رومانسي.

ـ املأ خزانة ملابسها بالبالونات الحمراء كمفاجأة لأنها رمز الشقاوة ولونها الأحمر رمز الحب فهي لمسة رومانسية مغلفة بخفة الدم.

ـ اتصل بها أثناء النهار حتى ولو مكالمة قصيرة لتشعرها بأنها في ذهنك دائما.

ـ حدد يوما في الشهر تقضيه في صحبتها تذهبا معها لنزهة أو رحلة قصيرة.

ـ اشتر لها هدية بسيطة ولا داعي أن تكون غالية الثمن لأن الهدف هو أن تشعرها أنك تفكر فيها دائما.

ـ اكتب لها رسالة حب في أي مناسبة وليس شرطا أن تكون شاعرا وبليغا.. المهم أن تعبر عن مشاعرك بصدق.

وكان موضوع الرجل المثالي موضوع جدلي منذ الأزل وذلك بسبب اختلاف أذواق النساء ببساطة، حيث أن هناك البعض ممن يفضلنه قويا خشنا أما أخريات فيفضلنه حنونا و وسيما. نظرا لتعدد الأذواق والرغبات فان تحديد هوية ومواصفات الرجل المثالي تغدو اقرب إلى الاستحالة، إلا أن الدراسات المكثفة حول الموضوع خرجت بصفات مشتركة للرجل المثالي و كانت الصفات العامة كما يلي:

- هو الرجل الذي يهتم بالمرأة عاطفيا و روحيا، حتى عندما لا تكون المرأة بحاجة لهذا الاهتمام أو حتى إذا لم تطلبه.

- الرجل المثالي لا ينسى أبدا أيام ذكرى ميلادها والذكرى السنوية للزواج.

- الرجل المثالي على جانب عالي جدا من الرومانسية بحيث يملئ المنزل بالحب وباللفتات الجميلة والشاعرية.

- الرجل المثالي لا يأخذ حب المرأة وحياته معها كأمر مفروغ منه، بل يعمل دائما على أن يشعر المرأة بحبه و بتقديره لها ولأهمية وجودها في حياته. - الرجل المثالي يحافظ على وعوده و التزاماته.

- هذا الرجل يكون نزيها مستقيما صادقا وشخصا مخلصا ومتفانيا في عمله.

- الرجل المثالي يكون قادرا على التواصل مع زوجته ولا يقوم بكبت أية أفكار عن شريكة حياته.

- هذا الرجل منطلق في الحياة ويحب الرقص ويتقنه.

- يجعل المرأة تشعر بأنها أهم شخص بالنسبة له وأن لا يكون هذا شعوره في مرحلة الخطبة فقط.

- يستطيع أن يستمع للمرأة وأن يتفهم همومها دون أن يتهمها بالسخف والسطحية.

- هذا الرجل يستطيع أن يحدد الفرق بين الزوجة و ألام.

- يدرك هذا الرجل تماما انه اسعد إنسان على وجه البسيطة لأنة يحظى بحبك.

هذا فيما يتعلق بالرجل المثالي أما للوصول إلى العلاقة المثالية بين المرأة والرجل، فالعلاقة بين الرجل والمرأة ارتباط طبيعي منطقي ومتناغم. ويحدث هذا الارتباط حين يختار الناس أن يكونوا مع بعضهم ويتطلعون للمشاركة في أهدافهم، وقتهم ونشاطاتهم مع بعضهم البعض. وفيما يلي طرق سهلة لبناء علاقة مثالية والمحافظة عليها:

- تكلم دائما بلهجة لطيفة ويجب أن لا يكون هناك صراخا على الطرف الآخر. تفوه بكلمات إيجابية مصحوبة بالرقة والعطف.

- على الشريكين المشي معا لمدة 30 دقيقة يوميا على الأقل. ومن أجل القيام بتمارين رياضية معا، ينبغي على الطرفين المشاركة في الأفكار، الأهداف، وتوضيح أي سوء منهم قد تظهر بينهما.

- ينبغي على الزوجين القيام بنشاطات جديدة ومتنوعة معا مثل التمتع بوجبة في مطعم جديد أو حضور حفلة موسيقية ، أو قضاء إجازة. إن هذه الأشياء مثيرة لكلا الطرفين وتجلب لهم السعادة.

- قدموا لبعضكم الهدايا بانتظام بما في ذلك الاشتراك في مجلة، شراء كتاب خاص، تقديم الزهور المفاجآت، الطعام المفضل وأشياء خاصة أخرى كثيرة تحبها الزوجة وتتمتع بها وتتشوق لها.

- اكتبوا ملاحظات حب لبعضكما البعض وأخفوها في أماكن مختلفة بالمنزل بما في ذلك الملابس، الجيوب، جوارير المطبخ وأماكن مخفية. وأرسلوا مثل هذه الملاحظات إلى أماكن عمل بعضكما البعض معبرين عن حبكم لشركاء حياتكم. وينبغي مراعاة الخيال في مثل هذه الرسائل.

- ابتعدوا عن النقد، التنظير أو التذمر، ينبغي عليكم اللجوء إلى المديح والاعتراف فقط بحسنات الطرف الآخر. ليس هناك من مساحة للسلبية في الحب والعلاقات الدائمة.

- حققوا وحافظوا على مظهر مثالي لكم حيث أن ذلك بمثابة هدية لكم ولشريك حياتكم . كذلك فإن الجسم السليم والجذاب يساعد أيضا في تعزيز علاقة صحية.

- دعوا شركاء حياتكم يكونوا مسؤولين عن حياتهم. لان الزوج أو الزوجة له الحق بتقدير واقعه/ واقعها وحياته أو حياتها. وعليكم احترام خيار الطرف الآخر ويمكنكم العيش معا بوئام تحت سقف واحد.

- قوموا باستثمار خلافاتكم لصالحكم وحولها إلى تعاون وابذلوا كل ما في وسعكم من أجل أن تجعلوا حياتكم أسهل وأكثر مرحا.

- انموا معا بنفس السرعة والاتجاه بواسطة المشاركة بالأفكار ولنشاطات. ومن شأن هذا تقوية الروابط بينكم. إن الأزواج الذي لا ينمون معا يكملون علاقاتهم ويتحركون نحو حياة ينفصلون بها عن بعضهم وهو السبب لحدوث الطلاق.

- احرصوا أن لا تكونوا مستحوذين ولا تتصرفوا كما لو أنكم تملكون شريك حياتكم سواء كان رجلا أو امرأة. عليكم تقديم الدعم التشجيع لبعضكم البعض وكونوا ممتنين لبعضكم البعض وحاولوا دائما أن تكون حياتكم متناغمة.

- استغلوا أوقاتكم معا وانظروا إلى طرق تعبرون فيها دائما عن شكركم للطرف الآخر. ولا تبحثوا عن سبب للأسف بل امضوا أوقاتكم معا وقوموا بعمل الأشياء التي تحبونها معا.

- لا مانع من عمل ما يسر كليكما. حيث تكونوا معا على انفراد لا مانع من عمل ما يحلو لكما طالما أن كليكما موافق على ذلك. أما بخصوص ما يفكر به الآخرون اتجاه ما تفعلون فلا قيمة له طالما أنكم سعيدان بذلك.

 

موقع الأسرة السعيدة