من أهم الأحداث في حياة الكائن البشري هي، الميلاد أولاً والموت ثانياً (وهما بيد الله تعالى) والزواج ثالثاً وهذا نابع من إرادة الإنسان، أما اليوم وبالنسبة لكثير من الشباب انسحبت منهم هذه الإرادة وأصبحوا غير قادرين على تحقيق هذه الضرورة الحياتية لأسباب عديدة نذكر منها:

 

1.     المهور الغالية.

2.     التقاليد المتوارثة والبذخ في الأفراح وصالات العرس الغالية.

3.     مشكلة السكن وكذلك مشكلة أن الشاب الذي يتخرج حديثاً لايجد الراتب الكافي لفتح بيت وإعالة أسرة.

4.     التدخلات المباشرة أو غير المباشرة من قبل الأهل والشروط التعجيزية.

5.     في بعض الحالات تكون الأم العربية المحبة هي الحماة المفترسة مما يسبب مشاكل عديدة قبل وبعد الزواج.

6.     دور الإعلام الغربي في العالم العربي، والذي يعمل على تصعيد النزعات الاستهلاكية لدى شباب اليوم، والنزعة الاستهلاكية مشكلة ليس لها حل وتولد صور مستحيلة لدى الإنسان، وعندما تتراكم هذه الصور المستحيلة لديه يصبح من الصعب عليه أن يتزوج.

 

بعض الإحصائيات التي أجريت في تونس حول تدخل الأهل في اختيار شريك المستقبل:

62% من النساء لايخترن أزواجهن.

51% من الرجال لايختارون زوجاتهم.

75% من اختيارات الزواج تعتمد على المكانة الاجتماعية للطرف المقابل.

دراسات أجريت في سوريا حول رأيهم في الأهل في اختيار شريك الحياة:

80% يرفضون تدخل الأهل في الاختيار.

93% يقولون يجب على الفتاة أن تختار شريك حياتها بنفسها.

95% يقولون أن الحياة العاطفية ضرورية قبل الزواج.

 

نصائح مفيدة في مجابهة هذه المشاكل والتغلب عليها:

1.     مفتاح الحل بيد الشباب أنفسهم ذلك بأن يتخلوا عن الأفكار المتسلطة والرجعية المهيمنة على مجتمعنا والتخلي عن المظهرية.

2.     الإقدام على الزواج طالما هناك توافق وتلاءم وتفاهم في الشخصية بين الطرفين.

3.     المفروض أن يكون لدى الشباب بديهيات جديدة وأن يقدم نوع من التنازلات، وأن يبتدي من أول السلم لا من حيث انتهى من بيت أهله. ومع الحب والود والتفاهم يستطيع أن يكمل طريقه.

4.     القناعة كنز لايفنى، يستطيع الإنسان من خلالها تحقيق كل الأحلام لأن الإنسان لايستطيع الوصول لكل شيء مرة واحدة بل هناك تدرج في الوصول.

5.     لابد من الاجتهاد والتجديد في هكذا موضوع وترك مقولة إننا وجدنا عليه آباءنا.

 

موقع الأسرة السعيدة