Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

المخاطرة " دليل صانع القرار"

المخاطرة
مشاركة 
الرابط المختصر

المخاطرة " دليل صانع القرار"

هربرت كندلر

عدد الصفحات:114

الناشر:دار المعرفة للتمنية البشرية

سلسلة التطوير الاداري

فكرة الكتاب:

يدخل عنصر المخاطرة في العديد من الأعمال على المستوى الفرديّ أو المنظّمات، ولا شكّ أنّ للمخاطرة جانبًا سلبيًّا وآخر إيجابيًّا، وفي هذا الكتاب سنعرض الوسائل والخُطُوات التي من خلالها يمكن الاستفادة من الجوانب الإيجابيّة من المخاطرة، وكذلك التقليل- بقدر المستطاع-من الخسائر والأزَمَات التي تقود إليها هذه المخاطرة.



فهم تحمّل المخاطرة
تتعلق المخاطر بالمستقبل المجهول، وذلك من خلال اتخاذ قرار بفقدان شيء ما له قيمة لديك مقابل كسب شيء آخر ترغب فيه، مهما بلغنا من قوة فلن نستطيع التحكم في الظروف الخارجيّة عن سيطرتنا التي تجبرنا على تحمّل المخاطر باتخاذ القرار؛ لأنّ عدم اتخاذ القرار يعتبر- أيضًا- مخاطرة
. توجد ثلاث مراحل لتحسين جودة صنع القرار في الأمور التي تتضمن المخاطر هي:
1-الاستكشاف.
2-التخطيط والإعداد.
3-التنفيذ والمتابعة والتعلم.

الفصل الأول: الاستشكاف

تعتبر المخاطرة بمثابة الاستكشاف؛ لأنّك لا تعرف نتيجة القرارات قبل أن تتخذها، وفي هذه المرحلة عدة خطوات وهي:
الخطوة الأولى: توضيح الأهداف والقيم
في هذه الخطوة يجب أنْ تحدّد الأهداف والقيم التي تدفعك، أو تمنعك عن المخاطرة بشكل واضح ودقيق.

الخطوة الثانية: تحديد وتقييم البدائل
عندما تتمّ عملية تحديد الأهداف بوضوح، فعند ذلك تأتي خطوة تحديد أفضل الطرق لتحقيقها، ووضع البدائل لها، والتي يجب أنْ تخضع لمعايير فنيّة واقتصاديّة واجتماعيّة وقانونيّة وسياسيّة وبيئيّة.

الخطوة الثالثة: تقييم الميل إلى تحمّل المخاطر
يجب أنْ تتعرّف إلى ميولك في تحمّل المخاطر ، وما هو تأثيره على المواقف التي تواجهها.
 

الفصل الثاني: التخطيط والإعداد

الخطوة الرابعة:اختيار استراتيجيّة التغيير:
تنطوي المخاطر دائماً على إحداث التغيير؛ لذلك لا بدّ أنْ يأخذ التغيير عند تحمل المخاطر استراتيجيّة محدّدة، ويوجد نوعان من استراتيجية التغيير هما: التّدريجيّ والتحوّلّي:
1-التغيير التدريجي:وهو الذي يحدث خُطْوَة خُطْوَة بشكل تصاعديّ؛ لأنّه يعتمد على الذي قبله عبر منهجيّة محدّدة، وغالباً ما يكون النظام والمناخ المحيط به ثابتين نسبياً.
2-التغيير التحولي: وهو تغيير في نوعيّة وأسلوب العمل لا درجته، بمعنى تغيير مسار العمل إلى مسار جديد تماماً غير مألوف يتضمن قفزة إبداعيّة.
عند البدء في إجراء التغيرات التدريجيّة بعد عدة خُطُوات سوف تجد بطء أو انعدام هذه الاستراتيجيّة؛ عند ذلك لا بدّ من اللجوء إلى استراتيجيّة التغييرات التحوّليّة لفتح فرص جديدة غير مألوفة.

الخطوة الخامسة: اختيار استراتيجيّة صنع القرار:
تتلخص الإدارة الفاعلة في صناعة القرار؛ فالمدير الفعّال هو الذي يصنع القرار، ولكن في حالة وجود مخاطر يتوجب التريّث والتّفكير، بل والاستشارة في اتخاذ القرار، فعند وجود المخاطر يجب اختيار استراتيجيّة صنع القرار بدقّة، ومن استراتيجيّات صنع القرار.
1-الانفرادية: تعتمد على التقدير، والحكم الشخصي بعد استشارة الآخرين.
2-المقايضة: وتتمّ بين طرفين لمضاعفة الأرباح، وتقليل الخسائر لكل طرف.
3-التعاون: وتتمّ بين طرفين لتحقيق المصالح المشتركة، وتقوم على الاحترام المتبادل.
4-حسب القواعد: وهو قائم على تحقيق العدالة باستخدام معايير موضوعية مثل: الاقتراع أو الأقدميّة

الخطوة السادسة: تحسين نسبة العائد إلى المخاطرة:
وتتم هذه الخطوة بزيادة كفاءة صنع القرار، ولتحقيق ذلك لا بد من تطبيق أربعة عوامل وهي:
1-تحمل المخاطر (الفردي والجماعي): تقبل الجماعات تحمّل المخاطر أكثر مما يقبله أفراد المجموعة، وقد يعود السبب أنّ المسؤوليّة في الجماعات يتحمّلها جميع أعضاء الجماعة، ومن جهة أخرى تميل المجموعات إلى نوع من التحفّظ أكثر من الأفراد. يجب إيجاد توازن بين تفادي المخاطر والتهوّر في تحمّل المخاطر؛ لكي يصبح الإفراد مؤهلين لمواجهة التّغيير.
2-تحسين احتمالات وحجم المكاسب المتوقّعة : الفرضيّات المغلقة تقيّد وتعوق الفكر ،بينما الفرضيّات المفتوحة التي تزيد من الاحتمالات تساعد على تكوين الأفكار الإبداعيّة، والبدائل المبتكرة لتحقيق أفضل وأكبر المكاسب.
3-تقليل تأثير التعرّض للخسارة: هناك ثلاث استراتيجيّات لتقليل أثر القرارات التي تؤدّي إلى التعرّض للخسارة وهي:
أ-مشاركة المخاطر: وهي المشاركة من خلال علاقة تعاونيّة لتوزيع المخاطر مثل التأمين.
ب-خفض حجم الخسائر : بمعنى تحويل الخسارة من فادحة إلى محتملة مثل: المزايا التأمينيّة، أو الإجراءات الاحترازيّة، أو المراقبة.
ج-التنويع:تنويع محفظة الاستثمار من الطّرق العمليّة لمنع وقوع الخسائر الضّخمة لمواجهة الظروف المناخيّة، أو الاجتماعيّة، أو خلافه من الظّروف المتنوّعة.
د-خفض درجة عدم اليقين: ويتضمّن ذلك جمع المعلومات اللازمة، وترك الأحداث تتضح تلقائيًّا حتى يتبين مسلك العمل الملائم، ثم اللجوء إلى المزيد من السيطرة بحكمة وتأنٍ.

الفصل الثالث: التطبيق والمتابعة والتعليم

وتعتبر هذه من أهم مراحل نجاح القرار، وتتضمن خُطْوَتين وهما:
الخُطوة السابعة: التغلب على العوائق التي تواجه تحمّل المخاطر:
هناك عدد من العقبات التي تواجه التطبيق الناجح، والتي من شأنها أنْ تحوّل القرارات الحذِرة إلى مجال من المخاطرة غير المقبولة، ومن هذه العوائق:
1-تجاهُل القيم التي يؤمن بها الآخرون سواء من داخل المنظمة أو خارجها.
2-الخضوع الزائد للضغوط الداخليّة أو الخارجيّة أو كلتيهما.
3-إهمال اهتمامات الآخرين وتسفيه آرائهم وأفكارهم.

الخطوة الثامنة: اتخاذ الإجراء، وتقييم النتائج والمتابعة:
عند اتخاذ القرار في مواجهة المخاطر لا بد من تقييمه وتعديله إذا لزم الأمر؛ للتأكّد من الحصول على المكاسب المستهدفة؛ فليس المشكلة في الوقوع في الأخطاء بل المشكلة في عدم الاستفادة من الخطأ .
إذًا استفد من أخطائك التي سوف تكون لك مرشدًا في تحمّل المخاطر في المستقبل.

 

المصدر:الاسلام اليوم.نوافـذ


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع