من الناحية الاجتماعية تمثل الاسرة مجموعة الأفراد الذين تربطهم صلة الدم, عن طريق الأب وألم أو عن طريق أحدهما, حيث يكون أفراد الأسرة من الأب والأم والأخوة والأخوات من الذكور والأناث, وحيث يختلف حجم الاسرة في عدد افرادها كما تتنوع الاسرة والوضع الاقتصادي, والمستوى الثقافي لرب الاسرة والام, وعمل مهنة الاب والأم, والأدوار والمسؤوليات المختلفة التي يقوم بها أفراد الأسرة.

 

والكيان العضوي الاسري يمثل الوحدة الاجتماعية الاساسية في المجتمع, وكلما كانت العلاقات الاسرية والتطابق والتماسك الأسري بين أعضاء الاسرة كبيرا, كلما ادى ذلك, الى علاقات وروابط وضوابط اجتماعية سليمة بين افرادها في تعاملهم داخل الاسرة وفي المجتمع الأكبر.

والأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى في المجتمع التي ترعى أبناءها وتعمل على تنشئتهم وتطبيعهم اجتماعيا عن طريق مايعرف بالتنشئة الاجتماعية.

والتنشئة الاجتماعية هي العمليات المختلفة التي تقوم بها المؤسسات الاجتماعية المختلفة في تنشئة الصغار والكبار في مراحل العمر المختلفة, والتي عن طريقها تتم عمليات التطبيع الاجتماعي لأفراد المجتمع الواحد.

والنظم والعلاقات والضوابط الاجتماعية السائدة في المجتمع العام تتوافق بدرجة ما, أولا تتوافق مع النظم والعلاقات والضوابط الاجتماعية داخل الاسرة الواحدة التي يسودها التماسك والترابط الأسري.
لذلك تعتبر الأسرة, أولى المؤسسات الاجتماعية ذات الدور الفعال المستمر في تنشئة أفرادها تنشئة اجتماعية متوافقة أو غير متوافقة مع الانظمة العامة للمجتمع.

موقع الأسرة السعيدة