إن أول آية أنزلت بالقرآن بل أول كلمة كانت "إقرأ" وقد حثنا الله سبحانه وتعالى على القراءة والعلم والتعلم. ويقول الرسول صلى الله علية وسلم إنما العليم بالتعلم. و بما أن 80 إلى 90% من الثقافة نحصل عليها عن طريق القراءة و في عصر السرعة وفي عصر يسمى بالانفجار المعلوماتي وفي زمن أصبحت فيه القراءة التصويرية ضرورة وحيث إننا قد طورنا أشياء كثيرة في حياتنا. إلا القراءة، لذا ارتأيت مشاركة القراءة الكرام بهذه المعلومات القيمة. التي توضح بعض المفاهيم وتزيد من سرعة القراءة لدى القراءة. وفي دراسة منشور في كتاب القراءة التصويرية لبول شيلي يقول أن 90% من الأشخاص لا يكملون قراءة الفصل الأول بل يصيبه الملل. ومن خلال خبرتي خلال السنوات القليلة الماضية في إلقاء المحاضرات ومن خلال العديد من الدورات التدريبية لمشاركين على مختلف المستويات من طلبة وموظفين ورجال أعمال وأطباء ومحاميين، عرفت من خلالها أسباب بطء القراءة أو المعوقات التي تؤخرنا وتبطئ سرعة القراءة. وكذلك كيفية زيادة سرعة القراءة وفهم واستيعاب وتذكر ما نقرأ بسرعة عالية. لذا أردت أن أشارككم بهذه المعلومات وان نتبادل الخيرات ونضع حلولا لبعض معوقات القراءة. كان الإمام الشافعي رحمة الله يقرأ صفحة ويغطي الصفحة الأخرى. ومن ظاهرها إنه كان يقرأ قراءة تصويرية.


محتويات المقالة

    قال المتنبي:
    أعز مكان في الدنى سَرْج ســابح ...........وخير جليس في الزمان كـتاب
    خير المُحادث والجلـــيس كـــتـاب ...........تخلو به إن مـَّلك الأصـحاب
    لا مفشـيًا ســــرًا إذا اســتـودعته ..........وتُنال مِنـه حـكمة وصــــواب

    وقال محمد البغدادي:
    إذا لم تكن حـــــافظـًا واعـــيـًا..........فجمعـك للـكتب لا يــنـفع
    أتنطق بالجــــهل في مــجلس..........وعلمـك في البيت مســتودع

    إن القراءة التصويرية هي عبارة عن قراءة بسرعة 25،000 كلمة بالدقيقة. معنى ذلك انه بقدرتك قراءة كتاب أو مقرر من 250 صفحة في اقل من ساعة بدرجة استيعاب عالية جداً.
    وهي مهارة يمكنك أن تتعلمها بسهولة. إذ يقرأ المشارك في هذه الدورات وخلال ثلاثة أيام فقط ثلاثة كتب في حين أنه كان يقرأ كتابا في السابق كتاب كل شهر أو يقرأ أجزاء من عدة كتب في أحسن الأحوال.
    خمس خطوات سهلة سأوجزها لكم في هذه المقالة. عادة يتم شرحها في عشرين ساعة ولكني سأوجزها لكم.

    الخطوة الأولى
    وتسمى الإعداد
    :- وبداية نضع هدف أو تساؤل مثلا لماذا أقرأ هذا الكتاب وما لذي سأستفيده من قرائي لهذا الكتاب من ثم نجهز الكتاب للقراءة ونسترخي أو نهدي أنفسنا ونتنفس ببطء وذلك لزيادة الاستيعاب حيث أن الشخص المتوتر يكون غير مركز وبالتالي لا يتذكر ما قرأ.

    الخطوة الثانية
    النظرة الشاملة
    : وهي قراءة سريعة للكتاب أي خلال 5 دقائق وهي قراءة صفحة الغلاف الأمامية وصفحة الغلاف الخلفية. وتاريخ الطبع. والمحتويات والفهرس الفقرة الأولى والأخيرة من كل فصل. حيث تعطينا النظرة الشاملة فكرة عامة عن الكتاب.

    الخطوة الثالثة
    النظرة التصويرية
    : وهي استرخاء وندخل ما يسمى بحالة التعلم المثالية وننظر إلى منتصف الكتاب نظرة ناعسة بحيث نرى الصفحتين بوقت واحد. وبالتالي تدخل المعلومات مباشرة إلى الذهن بسرعة عالية. بدلا من القراءة كلمة كلمـة. وفي هذه الحالة نكون قد نستخدم بعض من القدرات الذهنية العالية التي وهبنا الله إياها. وبسرعة صفحة بالثانية نبدأ بتقليب الصفحات حتى ننتهي من الكتاب بالكامل.

    الخطوة الرابعة:
    التنشيط
    : وهي إثارة الذهن و تنشيط المعلومات وبهذه الخطوة نقرأ بسرعة عالية جدا المواضيع التي نود قراءتها أو متعلقة بالهدف الذي وضعته بالسابق.ونركز في هذه المرحلة على المواضيع التي نعتقد إنها مهمة.أو التي تلفت انتباهك. ونعمل خريطة ذهنية للكتاب أو للمواضيع التي تهمك فقط. الخيار بيدك.

    الخطوة الخامسة
    القراءة المتسارعة
    وهي قراءة الكتاب من الغلاف وحتى الغلاف و بإمكانك زيادة المعلومات التي وضعتها في الخريطة الذهنية أثاء القراءة أو بعدها.

    هذه هي الخطوات الخمس للقراءة التصويرية وعادة تستغرق لكتاب مكون من 250 صفحة أقل من ساعة قراءة وفهم واستيعاب وتذكر المادة المقروءة.

    والقراءة التصويرية هو علم ليس بحديث ولكنة علم قديم كان الإمام الشافعي رحمة الله يقرأ صفحة ويغطي الأخرى.
    وكذلك في الحضارات الأخرى الصينية و الهندية والفارسية.....

    وكان بعض الاشخاص وحتى وقتنا الحاضر يعملها ولكن لايعلم كيف ...

    إلى أن جاء بول شيلي ووضع لها قوانين وأصبحت علم من السهل تعلمه.

    وكثير من الأشخاص الذين تدربوا عليها أصبح معدل قراءتهم 25،000 كلمة بالدقيقة. وأصبحت قراءتهم اليومية من 2 - 3 كتب ...يعني 700-1000 كتاب سنويا... مع معدل فهم واستيعاب 65-70%

    في حين أن الشخص الذي لم يتعلم القراءة التصويرية يقرأ بسرعة 160 كلمة بالدقيقة، أي كتاب كل شهر. يعني 12 كتاب بالسنة، مع معدل استيعاب 45-55%هذا إذا لم يمل أو يسرح ....

    وأخيرا وليس آخرا هناك 7 فوائد للقراءة وهي:-
    1- توسيع المدارك وزيادة سعة الأفق.
    2- متعة للنفس وغذاء للقلب والعقل والروح.
    3- تحقيق فضيلة طلب العلم وإزالة الجهل عن النفس.
    4- تنمي قدرة الفرد على المناقشة وإثراء المجالس والمنتديات بكل نافع ومفيد.
    5- حفظ الوقت، فإنه من فاته الذكر والعبادة لا يحفظ وقته إلا مع الكتاب النافع.
    6- القراءة هي مفتاح العلم.
    7- المطالعة من أقوى الأسباب لعمارة الأرض والوصول إلى العلوم المؤدية لذلك.

    تقول إحدى المشاركات من الأردن إنها قرأت 750 كتاب في سنة واحدة. والآن هي تكمل دراسة الدكتوراه.

    أحد المشاركين من الكويت يقول تخرجت من الجامعة قبل 15 سنة قرأت خلالها 8 كتب فقط والآن وبعد مضي 3 شهور فقط قد تجاوزت قراءتي 100 كتاب. ويقول كذلك كان بودي لو أني تعلمت هذه المهارة أيام دراستي الثانوية أو الجامعية.

    أحد مدراء التدريب في قطر يقول دخلت برامج كثيرة بحكم عملي ولكن لم أرى استفادة سريعة من أي برنامج مثل هذا البرنامج حيث تتطور مهارتك بسرعة عالية أثناء البرنامج وليس بعد بشهر مثلا.

    المقال للمستشار / جمال الملا
    المصدر منتدى المدربون المحترفون


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.