Top
مدة القراءة: 2 دقيقة

الفرق بين الأنبياء والرسُل، ومقتطفات من معجزاتهم

الفرق بين الأنبياء والرسُل، ومقتطفات من معجزاتهم
مشاركة 
الرابط المختصر

تاريخ آخر تحديث: 22-02-2019

تاريخ النشر: 22-02-2019

لقد خصّ الله سبحانه وتعالى الإنسان بالعديد من الصفات المميزة عن باقي مخلوقات الكون، فهو الكائن الوحيد الذي ميّزه بالعقل، والشكل الجميل، ولشدة محبة الله لعبادهِ واهتمامهِ بهم، بعث إليهم العديد من الرسُل والأنبياء بهدف توجيههم وهدايتهم للطريق الصحيح الذي سيصلون من خلالهِ إلى جنة الخلد والنعيم، فيما يلي سنتحدثُ وبشكلٍ مفصّل عن هؤلاء الأنبياء الذين بعثهم الله سبحانهُ وتعالى وأهم معجزاتهم.



أولًا: تعريف الأنبياء والرسل والحكمة من بعث الله لهم

النبي:

هو جمع نبي أي مُنبّأ بخبر ما وهو الوحي والشرع، والنبي هو عبد من عباد الله الذي اصطفاه من بينهم، ومنحه الهداية، ليكون مثالًا صالحًا لكل البشر، ويُمكن للنبي أن يكون نبيًا من عند الله دون أي تكليف مباشر لرسالة أو لهداية الآخرين، ويُمكن أن يحمل النبي أيضًا أمر إلهي لهداية الناس، ولكن بكلا الحالتين لا يُشترط على أن يكون مدعمًا بأي كتاب سماوي من عند الله رب العالمين.

ولقد ورد ذكر النبي في العديد من الآيات الكريمة مثل:

قال الله تعالى: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَىٰ ۚ إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا).

قال اللهُ تعالى: (  وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ).

قال اللهُ تعالى: (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ).

قال اللهُ تعالى: (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا).

قال اللهُ تعالى: (وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا).

الرسُل:

جمع رسول، بمعنى مرسل أي مبعوث من الله سبحانه وتعالى لإبلاغ شيئ وهي البعثة بالرسالة، ويُمكن تعريف الرسول بأنّه النبي الذي جاء ومعه وحي بكلام الله عزّ وجل، سواء كان هذا الكتاب قرآن، زبور، توراة أو إنجيل.

ولقد ورد ذكر الرسُل في العديد من الآيات الكريمة مثل:

قال اللهُ تعالى: (كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ).

قال اللهُ تعالى: (مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ).

قال اللهُ وتعالى: (وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ).

قال اللهُ تعالى: (يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ).

قال اللهُ تعالى: (وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ).

قال اللهُ تعالى: (وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ).

قال اللهُ تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ).

ثانيًا: الأشياء التي يتميزون بها الأنبياء والرسل عن باقي البشر

  1. يتميز أنبياء الله ورسله عن باقي البشر بصفة العصمة، أي أنّهم محفوظون ومعصومون من الوقوع في المعاصي والذنوب الكبيرة.
  2. لقد خصّ الله تعالى الأنبياء والرسل بالوحي، إذ أنّهُ يوحي إليهم بالملائكة، أويُكلمهم .
  3. تنام أعين الرسل والأنبياء دون أن ينام قلبهم.
  4. يُخيّرهم الله سبحانهُ وتعالى بين البقاء في الدنيا أو الانتقال إلى جوار الله عز وجل.
  5. يُدفن الأنبياء والرسل في المكان الذي يموتون فيهِ.
  6. عند الموت لا تأكل الأرض أجساد الرسل والأنبياء، وذلك تكريمًا لهم من الله عزّ وجل.
  7. يتميزون بصبرهم الكبير، على كل أنواع البلاء والشدائد، ويوفون بالعهد والوعود ولا يغدرون على الإطلاق.
  8. إنّ لكل نبي ورسول دعوة مستجابة، ورؤياهم حق.

ثالثًا: الأنبياء والرسل الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم

  • آدم عليه الصلاة والسلام: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ).
  • إدريس عليهِ السلام: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّا وَرَفَعْنَاهُ مَكَانا عَلِيّا).
  • نوح عليهِ الصلاة والسلام: (إنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ).
  • هود عليهِ السلام: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ).
  • صالح عليهِ السّلام: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ).
  • إبراهيم عليه السلام: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ).
  • إسماعيل عليهِ السّلام: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّا).
  • إسحاق عليهِ السلام: (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّا مِّنَ الصَّالِحِينَ).
  • يعقوب عليهِ السّلام: (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ).
  • يوسف عليهِ السلام: (وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ).
  • لوط عليهِ السّلام: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ).
  • شُعيب عليهِ السّلام: (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ).
  • أيُوب عليهِ السّلام: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ).
  • ذا الكفل عليه السلام: (وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنْ الْأَخْيَارِ).
  • إلياس عليهِ السلام: (وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ).
  • اليسع عليهِ السّلام: (وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ).
  • يونس عليهِ السلام: (وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ).
  • موسى عليهِ السلام: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ).
  • هارون عليه السلام: (وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا).
  • داود عليه السلام: (وَآتَيْنَا دَاوُودَ زبورًا).
  • سليمان عليهِ السلام: (وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ).
  • زكريا عليهِ السلام: (ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا).
  • يحيى عليهِ السلام: (نَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًا مِّنَ الصَّالِحِينَ).
  • عيس عليهِ السلام: (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزا حَكِيما)
  • محمد عليهِ الصلاة والسلام: (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ).

رابعًا: بعض من معجزات أنبياء ورسل الله سبحانهُ وتعالى

معجزة سيدنا نوح:

عندما لم يؤمن قوم سيدنا نوح بهِ، فقط أمره الله سبحانهُ وتعالى بصنع سفينة ليحمل فيها فقط من آمن معهُ، وكانت تلك السفينة من المعجزات التي أعطاها الله سبحانهُ وتعالى لسيدنا نوح، حيثُ كانت تتلاطم الأمواج بها دون أن تتحطم أو تغرق، لينجوا كل من كان عليها من الطوفان من بشر ودواب، حيثُ قال تعالى في آياتهِ الكريمة: (فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ).

معجزة سيدنا آدم:

كانت معجزة سيدنا آدم، هي معرفتهُ لكل الأسماء، وهذا ما جاء في آياتهِ الكريمة: (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ).

معجزة سيدنا إبراهيم:

أمّا سيدنا إبراهيم فكانت معجزتهُ النجاة من النار، وهذا ما ورد ذكرهُ في آياتهِ الكريمة: (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ).

معجزة سيدنا موسى:

لقد منح الله تعالى معجزات مميزة لسيدنا موسى، كقدرتهِ على تحويل العصا إلى أفعى كبيرة، وتحّول يدهِ إلى اللون الأبيض عند إدخالهِ لها في جيبهِ، ومعجزة انفلاق البحر عندمات ضربهُ بعصاه، وهذا ما جاء في العديد من الآيات الكريمة مثل:

(قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ   قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَى وَهَارُون).

معجزة سيدنا يوسف:

أعطى رب العالمين سيدنا يوسف عليهِ السلامة معجزة تفسير الأحلام، وهذا ما جاء في الآية الكريمة التاليّة: (وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ).

معجزة سيدنا عيس:

كانت معجزة سيدنا عيسى عليهِ السلام، هي قدرتهُ على شفاء المرضى، حيثُ كان يُبرئ الأعمى، والأبرص، ويُحي الموتى بإذن الله، حيثُ قال تعالى في آياتهِ الكريمة: (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ).

معجزة سيدنا محمد عليهِ السلام:

كانت معجزة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم هي القرآن الكريم، وهذا ما جاء في آياتهِ الكريمة: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا).


اقرأ أيضاً:
صفات ومعلومات عن الرسول محمد ﷺ


معجزة سيدنا صالح عليه السلام:

لقد أيّد الله تعالى النبي صالح بناقة، أخرجها الله لقومهِ، وهذا ما جاء في الآية الكريمة: (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ).

كما رأيت عزيزي فإنّ الله سبحانه وتعالى قد خصّ الرسل والأنبياء الصالحين بالعديد من الخصائص والصفات المميّزة، وبمجموعةٍ من المعجزات التي لا يستطيع البشر القيام بها.

 

المصادر:


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.

المقالات المرتبطة بــ: الفرق بين الأنبياء والرسُل، ومقتطفات من معجزاتهم




ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع