Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

الطاقة السالبة

الطاقة السالبة
مشاركة 
الرابط المختصر

تبت يدا أبي لهب وتب. ماأغنى عنه ماله وما كسب. سيصلى ناراً ذات لهب. وامرأته حمالة الحطب. في جيدها حبل من مسد" هاك شخصيتان من أشراف قومهما وصفهما القرآن لنا للعبرة..



"أبو لهب" و"امرأته".. أغلقا أسماعهما عن دعوة الحق وانطلقا في مواجهتها.. لم يناقشا الأفكار.. بل حولا طاقتهما نحو شخص الرسول عليه الصلاة والسلام، سلاحهما الكلمة النابية "تباً لك ألهذا جمعتنا".. التهكم.. النبذ بالأقاب "سحر" "كاهن" "مجنون"، حركتهما إلقاء الشوك في طريق الدعوة الجديدة. جهدهما لا يفتر ليلاً أو نهاراً في كل مكان في مكة، عقلهما لا يعمل إلا في الهدم.. الطاقة السالبة نار تأكل أصحابها بالليل والنهار، تقتل فيهم القيم والمثل، تصرفهم عن منفعة أنفسهم والإحسان إليها بإصلاحها ورعايتها.. تشغلهم بغيرهم.. تسد عليهم منافذ الفهم والعمل النافع.. تلقي بهم في أحضان الكذب والافتراء.. تلك هي الطاقة السالبة.. يا شباب النهضة .. لا تنفقوا أي جزء من طاقتكم سلباً.. بل اعملوا بما هو مفيد.. فطاقة الحب والعمل من أهم عناصر النجاح.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع