وهو يعني الحساسية العالية للنبات واللحن والإيقاع ويتضمن ذلك قدرات أخرى مثل معرفة النماذج الإيقاعية واللحنية والحساسية تجاه الأصوات وتمييزها كأصوات البشر والآلات الموسيقية والكائنات الحية.


محتويات المقالة

    س 1 : هل صوتك رقيق و معبر أثناء الغناء؟
    س 2 : وعند الاستماع إلى الموسيقى, هل يمكنك بسهولة معرفة الوقت الذي تقف عنده النغمة؟
    س 3 : هل تقضي أوقات طويلة في الاستماع إلى الموسيقى أكثر من وقت القراءة ومشاهدة الأفلام؟
    س 4 : هل تعزف على أية آلة موسيقية؟ أو هل تحلم بالقيام بذلك؟
    س 5 : إذا تم استبعاد كل أنواع الموسيقى من حياتك, ومنعت من القدرة على الغناء أثناء الاستحمام, هل ستفقد حياتك بهجتها؟
    س 6 : وأثناء المشي في الطرقات أو أثناء قيادة السيارة, هل تنغمر في الغناء أو ترديد نغمات مألوفة لديك أم أن مثل هذه الأشياء تجدها مسجلة في عقلك؟
    س 7 : وأثناء استخدام أي آلة قرع بسيطة أو حتى أثناء النقر بأصابعك, هل يمكنك الحفاظ على الإيقاع؟
    س 8 : هل تعرف نغمات وألحان العديد من الأغنيات والمقطوعات الموسيقية؟
    س 9 : هل يمكنك إعادة ترديد قطعة موسيقية بعد سماعها لمرة واحدة بدقة متناهية؟
    س 10 : أثناء العمل أو الدراسة, هل تنقر بأصابعك, أو تصفر, أو تهمهم ببعض الألحان؟

    ضع علامة واحدة لكل إجابة نعم

    إذا كان مجموع علاماتك أكثر من أربعة فذكاؤك من النوع الموسيقي


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.