Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

"الخشكريشا" الحالة النفسية والدعم النفسي للمريض

مشاركة 
الرابط المختصر

إن الإنسان وحدة متكاملة من القوى النفسية والجسدية والروحية والعقلية والأخلاقية والاجتماعية وهذا الوصف يدعى الوصف النفس جسدي. وهو يلعب دوراً هاماً في التسبب بالمرض.



وفي الإنسان لا يوجد شيء جسمي صرف أو نفسي صرف، إنما يوجد ما هو نفسي وجسدي. والحدود ليست فاصلة بينهم فمعظم الأمراض الجسدية لابد من وجود الجانب النفسي فيها كالأمراض الجلدية مثل الحساسية والتقرحات والدمامل الجسمية التي تحدث ألماً جسمياً ولكنها أيضاً تحدث نتيجة عوامل نفسية وتسبب ألماً نفسياً للمصاب.

والكثير من الانفعالات النفسية والشدائد الحادة تسبب ارتفاع الضغط عند الإنسان وربما تؤثر على الجهاز المعوي كالإصابة بالقرحة.
فالضغط النفسي والشدائد الكبيرة التي تقع على الإنسان كالموت أو الفراق أو الحوادث تلعب دور في التأثير على قدرة الجسم الفطرية للدفاع عن نفسه وبذلك يقف ضد هدفه الأساسي ألا وهو العلاج وإعادة الصحة العامة.
والمهم هو ذكر دور العامل النفسي في التدخل لتسريع الشفاء سواء بدفع الشخص على قبول العلاج أو خلق الجو الملائم للشفاء والعمل على علاج كل ما يؤثر سلباً على سير العلاج
التفسير الاجتماعي السائد قديماً للحوادث
إن التعرض للأمراض والحوادث ومختلف الإصابات الجسدية كانت تفسر قديماً بسبب جهل المجتمع للمرض والعلاج وأساليبه بالعقاب أو غضب الآلهة على المريض وهذه الفكرة الموروثة التي مازالت تعيش في أذهان الكثير في المجتمع تؤثر سلباً على طبيعة ردات الفعل للمصاب فهي تعمل على خلق صورة سلبية للشخص نتيجة ما أصابه فتولد لديه مشاعر الحزن والكآبة الناتجة عن الإحساس بالذنب فكثير ما نسمع من معظم المصابين في بداية تعرضهم للإصابة السؤال عن سبب الإصابة فهل هو سبب خطأ ما ارتكبه.
1-      صورة الذات
إن إحدى نتائج إنسانية الإنسان هو امتلاكه قدرة متفردة للتفكير حول جسده وسلوكه ومظهره أمام الأشخاص الآخرين فلكل منا لديه مجموعة المعارف والأحاسيس نحو ذواتنا وذلك من خلال مجموعة من الجوانب.
كالجانب المعرفي والعاطفي والسلوكي وكل جانب يقدم لنا شيء عن ذاتنا وهكذا فإن ما يعكر صورة ذاتنا هو أي اضطراب أو عقبة تخلق في إحدى هذه الجوانب فصورة الجسد لها القيمة المهمة لتكوين شخصية الفرد وأي اختلاف لهذه الصورة يؤثر سلباً على اتجاهات الشخص السلوكي تجاه الحياة والمجتمع واتجاه نفسه وكينونته.
فالجانب المعرفي بما يقدمه لنا من معلومات عن ذاتنا وجسدنا (أنا طويل – جميل- قوي – ذكي – جسدي جميل – نحيل)
يساعد في تكوين معارفنا عن ذاتنا وعن جسدنا.
وإن أي تشوه في معارفنا مهما اختلف السبب (إصابات – حوادث – فقدان عضو
تشوه)
يعني ذلك تشوه معارفنا عن ذاتنا وعن نفسنا وهذا ما يتعرض له المريض عند الإصابة بحادث ما يسبب تشوه صورة الذات عند المريض.
ما يسلكه المريض تجاه جسده نتيجة ذلك:
محاولة رفض ما أصابه إما من خلال تناسي الجزء المصاب يظهر ذلك من خلال تناسي أو تحاشي الحديث عنه بشكل مباشر أو رفض التأقلم معه فلا يقدم أي مساعدة لأي من الفريق الطبي سواء في الحركة أو الاستجابة لأي عمل من تمريض أو أي عمل له علاقة بخصوصيته الجسدية أو ممكن القيام بمعاملة الجزء المصاب بقسوة أو محاولة إخفاء هذا الجزء المصاب.
2-      الحالة النفسية للمصاب
الوضع النفسي للمصاب
ما يواجهه المصاب هو اضطراب نفسي تجاه كل ما يحدث ولكن شدة هذا الاضطراب تتوقف على الكثير من المكونات التي تتحكم بطبعة المريض وردات فعله تجاه الألم أو تجاه كل ما سيتعرض له لاحقاً من أعمال تمريض أو تغير في حياته وهذه المكونات:
1-      شخصية المصاب التي تخضع لكثير من العوامل التربوية والاجتماعية الموروثة أو من خلال التجارب الحياتية التي تكون شخصية المصاب.
2-      مدى المعرفة بطبيعة الإصابة والوضع الحالي: يخفف ذلك من حدة استغراب المريض واستهجانه لما يحدث له فهو يعرف مباشرةً بما سيتعرض له ونتائج هذه الأمور على جسده فيكون ذلك فكرة مسبقة وواضحة عن الواقع تزيل كل غموض واستهجان حسب الفلسفة الابقراطية: إن الإنسان لا يضطرب من الأشياء ولكن من الآراء التي يحملها عنها.
3-      تركيبة العائلة: التدين والإيمان ومدى خضوع هذه العائلة للتقاليد والمعتقدات الاجتماعية الخاصة يلعب دوراً في مهاجمة معظم المشاكل والاضطرابات.
ما يتعرض له المصاب عند الإصابة:
1-      الانتقال المفاجئ من الوضع الطبيعي إلى الواقع المصاب.
2-      وضعية جديدة.
3-      قلق الحياة.
 
·         الانتقال المفاجئ من الوضع الطبيعي إلى الواقع المصاب:
ما يصف هذه المرحلة من الانتقال هو الخسارة المفاجئة لطبيعة جسده الذي ألفه أي خسارة طبيعة جسده الكامل الصحيح وامتلاكه حديثاً لجسد آخر وخسارة صورة ذاته الذي كونها عن نفسه وتشوه في صورته عن نفسه بسبب تشوه جسده.
ويصحى المريض ويجد نفسه في وضع جديد مجبر على التأقلم به دون تحضير مسبق لذلك ولا يصف هذا الوضع سوى شعور الخسارة أي خسارة جسده الكامل بجسد لا يقوى على الحركة بالإضافة إلى ما كسبه من آلام جديدة تضاف على جسده ما يزيد الإحساس بالألم وجهل المريض تماماً بطبيعة الألم وطبيعة الجروح التي يصدر منها الألم (ألم مبهم)
وهذا يلعب دور في زيادة إحساس الألم بسبب جهله لماهية إصابة مرضه.
وغالباً ما يرافق هذه المرحلة مشاعر وأحاسيس تتسم بالغموض والقلق والخوف.
مشاعر الغموض نتيجة عدم خبرته بأمور التمريض والعلاج وروتين العمل بالمشفى (أدوية وأوقاتها – المعالجة وطبيعتها ومدى تسببها بالألم.
رائحة الدواء – العاملين وطبيعة علاقتهم بالمريض والفريق الطبي)
فلا يتمتع المريض بلحظة راحة دون ترقب إزعاج من قبل زائر عادي أو أحد أفراد الفريق الطبي الذين يريدون الاطمئنان عليه.
القلق وعادة تبدو مظاهر القلق على وجه المريض بوضوح من خلال تعابير الوجه والكثير من الكلمات التي يتفوه بها والتي تعبر عن ذلك وأيضا من خلال توجيه الأسئلة ذاتها إلى أكثر من شخص وتكرار توجيه السؤال ذاته على نفس الشخص وهذا القلق ناتج عن:
1-      جهل المريض لما يحدث له وما يتعرض له من أذى جسدي أو من علاج لهذا الأذى.
2-      قلق دائم وخوف من زيادة هذه الجروح في جسده وعدم ثقته بالعلاج بسبب طول مدة المعالجة التي تسبب الملل والاكتئاب فهو لا يعرف طبيعة الجروح فلا يعرف عنها سوى ما يسمعه من أسماء وسمات طبية بحتة يتحدث بها الطبيب أو الممرض.
3-      قلق من فقدان صورة ذاته وعدم استطاعته من تكوين صورة جديدة ومريحة عن ذاته بعد أن أصبحت ذاته القديمة هي من الماضي لا يستطيع الرجوع إليها إلا في الخيال (الذاكرة)
 
·         وضعية جديدة: يتعرض لها المريض من خلال ملازمة السرير والعناية الجسدية الجديدة.
ملازمة السرير: تعزز الشعور بالعجز بينما العالم من حوله متحرك.
الانتقال إلى عالم جديد وصغير بالنسبة إلى عالمه الماضي (الغرفة والسرير)
البقاء في الغرفة بل الاستلقاء الدائم على السرير وعدم القدرة على الحركة إلا بالمساعدة يولد العجز والكآبة.
وقد يتطلب وضعه الجديد النوم بوضعيات خاصة ربما لا يحب التموضع بها أو لا يرتاح لها ويجبر عليها (شعور عدم الارتياح والإجبار على ما لا يريده)
خسارة الحياة السابقة (العمل – الالتزام الحياتي – حياته الاجتماعية الخاصة)
ومدى تأثير ذلك على نفسيته وذلك يتوقف على طبيعة حياة كل شخص الماضية وعلى طبيعة شخصيته (الديناميكية – الصبر) تركيبة مجتمعه وعائلته.
متطلبات العناية الجسدية الجديدة:
مدى قبوله لها بأبعادها أي العناية الطبية بالجسد والعناية بنظافة جسده.
العناية الطبية: ومستلزمات العلاج.
- كيف يواجهها أو ينظر لها المريض من حيث طريقة إعطاء الأدوية ومعالجة الجروح التي تكون جديدة على المريض وقد يواجهها بالخوف من لمس جسده أو احداث الأذى والألم به
- التقليب: يمكن أن يسبب له الانزعاج وقد يجبر عليه فقد يشعر بالعجز والملل من العملية التي يرى ويشعر لا فائدة لها وخاصة فهو ينتظر فائدة قسوة وسريعة ويمل من الاستمرار
العناية الجسدية: العناية بخصوصية الجسد (نظافة وحمام)
الجسد هو خصوصية الإنسان ولكل إنسان فرديته الجسدية التي تعود عليها وألفها فمن الصعوبة قبول الشخص بسهولة لوجود أشخاص أغراب عنه يهتمون بجسده ويكشفون خصوصيته سواء من نظافة أو تمريض.
وهذا ما يعبر عنه بمشاعر الغربة والخوف من لمس جسده وتسبب الألم له أي مشاعر اغتصاب لخصوصيته.
فعندما يكون شخص غريب بغسل جسد المريض أو رؤيته بطرقة تختلف عن عاداته فذلك يولد لديه ردات فعل قوية تتسم بإحساس بعدم النظافة الكاملة مثلاً أو البرد أو الألم بمناطق مختلفة.
ويرافق هذه المرحلة شعور الضياع شعور وإحساس طبيعي يرافق كل شخص عند دخوله مكان جديد من حيث الاعتياد على محيطه (فراش – وسادة – الألوان المحيطة – الأغطية – روائح الأدوية والمعقمات والمطهرات) عوضاً عن رائحة ثيابه العادية وأموره الحياتية التي تعود عليها – الغرفة والديكور غالباً ما تكون غير مطمئنة – الطعام وأوقاته طبيعة نظام المكان من زيارات أعمال يومية.
قلق الحياة: من النظريات في علم النفس الوجودي نتكلم عن قلق الوجود المرتبط بتهديد الكائن الذي يرغب بالتعبير عن نفسه بالوجود والذي يجد نفسه مهدداً بأي لحظة فحتمية الموت تكبت عند الإنسان والقلق ما هو إلا إمكانية عودة المكبوت إلى الوعي ويتوقف ذلك على كثير من العوامل ومنها ما يتعرض له الإنسان خلال مسير حياته من مواقف وإهمال تعرض الشدائد أو الأمراض أو المواقف المهددة للوجود (مرض – موت – فقدان عزيز – شدة نفسية – فقدان عضو وتشوه)
كل هذه المواقف تلعب دوراً في جعل الإنسان أمام هذه الفكرة التي تهدد كيانه وتعزز لديه مشاعر القلق.
وفي هذه الحالة يزداد القلق بازدياد مشاعر المريض بكون جسده أصبح مصاب وهناك احتمال استمرار الإصابة التي قد تهدد كيانه ووجوده وهذه المشاعر تتحكم بردات فعل المصاب تجاه أي موقف من المواقف التي يتعرض لها يتضح من خلال:
·         ردات فعل تجاه المواقف الجديدة فقد تكون هجومية عصبية تعبر عن رفضه لما يدور حوله.وقد تتسم بعدم التجاوب لما يقدم له تعبير لانعدام الثقة.
·         انسحاب ورفض التعاطي مع ما يحدث أو مع كل الفريق الطبي والعاملين تتسم بالدفاع عن النفس والجسد وخصوصيته التي يشعر بأنها مغتصبة.
·         إن عامل المستشفى الذي هو ليس من اختصاصه فهو يشعر بالتجاهل وعدم الاهتمام لرأيه فيتصرف في حينها دون وعي أو إدراك فتكون ردات فعله بمثابة استهجان من خلال سؤاله عن كل حركة أو تصرف أو علاج فتزداد طلباته واستفساراته بطريقة حشرية وهنا يجب إدراك ذلك من الفريق الطبي ومراعاته والعمل على الإجابة عن استفساراته بكل بساطة.
·         الدعم النفسي وكيفية التعامل مع الوضع الجديد:
1-العمل لمساعدة المريض على مواجهة الوضع الجديد:
-          عدم لوم المريض على ردات فعله بل مساندته للتعبير عن مشاعره وتشجيعه للتعبير عن أحاسيسه ومشاركته الحديث عن مخاوفه وأحزانه.
-          توقع وجود ردات فعل غاضبة للمريض ومحاولة احتوائها ومساعدة المريض على تفريغها.
-          مساعدة المريض على تقبل حالته وجسده من خلال المعرفة الموسعة لكل التغيرات الجسدية التي سيتعرض لها وكذلك النفسية من خلال إقامة علاقة إيجابية مع المريض كوسيلة لذلك.
-          العمل على تصحيح صورته لذاته الجديدة ولجسده من خلال العمل على جعله يتقبل وضعه الجديد ومساعدته من خلال إظهارنا له مدى تقبلنا لجسده وطبيعته الجديدة.
-          مواجهة كل مخاوف المريض من خلال: تشجيعه للحديث والحوار والتعبير عن مشاعره والعمل على خلق نظرة جديدة وإيجابية.
الحوار المشترك مع المريض عن حالته يساعد على اكتشاف نقاط القوة في ذاته والعمل معاً مع المريض والفريق الطبي بتقوية هذه النقاط وذلك يساعد على تعزيز استقلاليته ويساعد على تكوين كينونته.
2-كيفية العمل مع العائلة لمساعدة المريض:
-          التركيز على التأثير الاجتماعي على المريض من خلال: العمل مع العائلة وخاصة الأفراد المحيطين لمواجهة حالة الانغلاق والعزلة التي قد تلجأ لها العائلة في كثير من الحالات. محاولة العمل على إبعاد المريض عن محيطه الخارجي والالتفاف حوله بشكل كبير.
-          العمل مع العائلة والأفراد المحيطين بالمريض لمدى قبولهم لوضع المريض الجديد وتشجيع العائلة بتقبل الحالة الجديدة والحديث عن مشاعرهم ومخاوفهم تجاه المريض.
-          دفع العائلة للتقرب من المريض وإحساسه بأنه مازال مقبول ومحبوب من خلال تكرار الزيارات والالتفاف حوله.
-          العمل مع العائلة والانتباه إلى ردات الفعل تجاه المريض وذلك لأن أي ردات فعل تجاه المريض من العائلة تؤثر على تكوين صورة الشخص عن نفسه وجسده
كيفية العمل مع الفريق المختص بالعناية بالمصاب في مواجهة الوضع الجديد
-          العمل على خلق التوازن بين الفريق بكامله من تمريض وعناية جسدية ونفسية في كيفية التعاطي مع المريض.
-          توحيد الكلمة لكامل الفريق المختص من حيث التعاطي مع المريض سوء في العمل أو الحديث مع المريض أو الإجابة عن تساؤلاته.
-          مشاركة المريض في اتخاذ كافة القرارات في علاجه من قبل الفريق المختص وبذلك نعطي المسؤولية في المبادرة وتحمل قراراته ووعيه في حالته.
-          العمل على تأهيل الفريق للتعامل مع المريض.
-          العمل مع الفريق لمساعدة المريض في وعي لحالته وذلك لتخليصه من حالة الغموض والإبهام من خلال:
الشرح المبسط والمناسب لحالته ولكل الأمور العلاجية.
-          تهيئته قبل القيام بأمور العناية الجسدية من نظافة وعلاج من خلال الشرح المبسط والمناسب لثقافته وحالته النفسية أي عدم مفاجئته بهذه الأعمال الروتينية والتأكد من جهوزيته لذلك.
-          الرد على تساؤلات المريض عن حالته مهما زادت أو مهما كانت حشرية وذلك بإعطاء أجوبة مناسبة وترضي حشريته وذلك لأن سؤاله بمثابة دفاع عن النفس مما يعتبره اغتصاب وتدخل بخصوصيته (تكون الأجوبة موضوعية وعلمية)
-          مساندة المريض من قبل الفريق الطبي لمساعدته على الاستقلالية النفسية والجسدية التي كلما تحسن فيها كلما شعر أنه إنسان مستقل في أعماله وحياته اليومية كما في السابق قبل الإصابة ولكن بوضع جديد ذلك قدر الإمكان بإدخال مشروع العلاج داخل حياته اليومية.
-          دراسة مدى قبول الشخص لوضعه (تسجيل ذلك ضمن استمارة) وما يعرف عن نفسه وذلك يرتبط بمدى قبوله لذاته وطبيعة الشخص وشخصيته.
-          العمل على توجيه ردات الفعل اللاشعورية من قبل الفريق أثناء العناية بالمريض سواء النظافة أو العناية الطبية وذلك من خلال العمل على السيطرة على ردات الفعل في أثناء التعامل مع المريض فلا نبدي أي اشمئزاز (أثناء تنظيف الجرح مثلاً أو العناية الجسدية العادية)
الخاتمة: بالنهاية نؤكد أن الشخص الذي يمتلك إصابة جسدية يجب أن لا يهمل فيها الجانب النفسي والتي إذا أهمل قد يوصل المصاب إلى أوضاع نفسية خطيرة تؤثر سلباً على سير الشفاء فيجب الوقوف بجانبه كفريق كامل متكامل في عمله بالانتباه إلى كافة الجوانب وعدم إهمال أي جانب على حساب الجوانب الأخرى.

المصدر: موقع نساء سوريا


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع