يُعتبر التنويم المغناطيسي واحداً من أهم العلاجات المتّبعة في الطب البديل والذي يُمكن تشبيهه بحالة النوم المؤقت الذي يُستخدم لعلاج الإنسان من بعض الأمراض التي يُعاني منها، فيما يلي سنتحدّث بشكلٍ مفصّل عن التنويم المغناطيسي وأهم المعلومات المتعلقة به.

أولاً: ماهو التنويم المغناطيسي؟

التنويم المغناطيسي هو حالة من الهدوء والاسترخاء التي تصيب جسم الإنسان وعقلهِ عن طريق اتّباع عدّة طرق كترديد لفظ معين لأكثر من مرة، أو عن طريق عرض صورة ما بشكلٍ متكرر، ويقوم تطبيق مبدأ التنويم المغناطيسي تحت إشراف الطبيب المعالج. 

ثانيّاً: أهمية العلاج بالتنويم المغناطيسي

  1. يُستخدم التنويم المغناطيسي لعلاج بعض الحالات النفسيّة الناتجة عن الفوبيا، كالخوف من الارتفاعات، الخوف من الحرب، وغيرها من الأمور الحياتيّة التي تُثير رعب الإنسان.
  2. يُستخدم لعلاج بعض الاضطرابات النفسيّة التي تصيب الإنسان كالأرق النفسي، الاكتئاب، وغيرها.
  3. يُساعد التنويم المغناطيسي على التخلّص من بعض الحالات النفسيّة المزعجة التي تسيطر على الإنسان كالتخلّص من مشاعر الحزن الشديد الناتج عن موت أو فقدان أحد المقربين.
  4. يُساعد في التخلّص من حالات الصداع الشديد وأوجاع الرأس بأنوعها المختلفة.
  5. يُساعد في التغلب على مرض السرطان والقضاء عليه عن طريق تقوية الجهاز المناعي.
  6. التخلص من بعض العادات السيئة التي يقوم بها الإنسان كالتدخين، السرقة، والكذب.
  7. يُساعد في التخلّص من بعض السلوكيات الخاطئة كالتبول الليلي، والمشي خلال النوم.
  8. يُساعد في التخلص من الوزن الزائد.
  9. يلعب دوراً فعّالاً في التخلص من أوجاع الجسم والمفاصل.

ثالثاً: الآثار الجانبيّة للتنويم المغناطيسي

  1. شعور المريض بنوع من عدم الارتياح ممّا يدفعه إلى اختلاق الأكاذيب، وتأليف القصص والحكايات الوهميّة للتهرب من الخضوع لأي جلسة من جلسات التنويم المغناطيسي.
  2. معاناة المريض من بعض الحالات الصحيّة المزعجة كالدوار والصداع.
  3. الشعور بضيق التنفس، وعدم القدرة على التركيز.
  4. الشعور بالنعاس الشديد.
  5. الإصابة ببعض الحالات النفسيّة المزعجة كالتوتر، القلق، والعصبيّة.

رابعاً: مخاطر جلسات العلاج بالتنويم المغناطيسي

  1. ينبغي على أخصائي التنويم المغناطيسي أن يكون على درجة عالية من الخبرة والتأهيل العلمي والتخصّصي، كما وينبغي عليهِ أن يلمّ بكل المعلومات المتعلقة بهذا النوع من العلم كي لا يُعرّض المريض لأي تداعيات خطيرة.
  2. هناك بعض الحالات التي لا يجب استخدام التنويم المغاطيسي في علاجها كحالة الهوس، الاكتئاب المُزمن، ومرض الانفصام.
  3. من الخطورة الكبيرة أن تخضع الأطفال الذين تعرّضوا لحالات من الاغتصاب الجنسي أو التعذيب الجسدي لجلساتٍ من العلاج بالتنويم المغناطيسي، وذلك لكي لا تحرّض ذاكرتهم على تذكّر الأشياء السيئة التي حدثت في الماضي، والتي تتسبّب بإصابتهم بحالات نفسية انتكاسيّة مزمنة.
  4. يجب عدم استخدام التنويم المغناطيسي بهدف تعليم الأطفال أو تهذيبهم.
  5. عدم استخدامه لأغراضٍ سيئة بهدف أخذ بيانات من حياة الإنسان الخاصة والكشف عن أسرار لا يودُ البوح بها، وذلك لكي لا يتعرض لأي نوع من الإنهيار العصبي عندما يعود لوعيه.

كما رأيت عزيزي فإنّ للتنويم المغناطيسي العديد من الآثار الإيجابية التي تساعد في شفاء الإنسان من بعض الحالات الصحيّة وذلك في حال استُخدم بشكل صحيحٍ ومن قبل المعالج المُختص.


المقالات المرتبطة