Top


مدة القراءة: 4 دقيقة

التقليد وحقيقة البويات

التقليد وحقيقة البويات
مشاركة 
31 اغسطس 2013

التقليد وحقيقة البويات:

التقليد أصبح سمه من سمات شبابنا العربي وللأسف دائما ما يكون تقليد سلبي فنبحث عن السلوكيات الشاذة في المجتمعات الغربية ونقوم بتقليدها دون وعي أو تفكير ومن أهم المظاهر التي انتشرت في مجتمعاتنا العربية نتيجة للتقليد ظاهرة البويات التي مع الأسف أصبحت تمثل ظاهرة منتشرة وفي تزايد.


محتويات المقالة

    فهل تعلمين أختي وابنتي ما معنى بويه وما يطلق على هذه الفئة وما هي الأسباب الحقيقية التي تؤدي لها أو أنكي تتبعين تقليد من حولك دون علم بما وراء الفعل؟

    تعني البويات وهى تعريب لمصطلح boy أي ولد بالإنجليزية ثم إضافة تاء المؤنث لوصف البنت المسترجلة والإشارة لها (بوية) أو (بويا)، ويطلق عليهم الجنس الرابع وأهم المظاهر المتعلقة بهذه الظاهرة تتمثل في:

    1-   أخذ المظهر الخارجي الذكوري من قص الشعر وإخفاء المعالم الأنثوية.

    2-   التحدث بصيغة المذكر.

    3-   أخذ شكل الحركة الذكورية في المشي.

    4-   التحرش بالفتيات سواء بالكلمة أو بالسلوك في بعض الحالات.

    5-   تجميد المشاعر بحيث تبدو صلبة المشاعر لا تتأثر.

    6-   مناهضة كافة القواعد المُلزمة.

    7-   سوء العلاقة بالمحيطين وتجاهل قواعد السلوك معهم.

    8-   تكوين جماعات ومساعدة الأخريات على الدخول في الفكرة بحيث تكون جماعة داعمة.

    9-   الرغبة في ممارسة الجنس مع الفتيات (في بعض الحالات الشديدة).

    10-   عدم وجود أمور فسيولوجية في تكوينها تشير إلى أنها ذكر.

    العوامل النفسية والاجتماعية خلف ظهور البويات:

    1-   نقص الشعور بالأمان.

    2-   الجوع العاطفي والذي لا تمنحه الأسرة كما يجب فقد يقف عطاء الأسرة عند النواحي المادية فقط وفي أفضل صورها.

    3-   القهر الذي تتعرض له بعض الفتيات في الأسر لصالح الذكور سواء كانوا الآباء أو الإخوة.

    4-   رفض الدور الأنثوي الذي يرتبط بالضعف والثورة عليه، في كثير من حالات هؤلاء الفتيات أم معنفة يضربها الأب أو ينزعها حقها فتقرر أن تصبح ذكر وتتوحد بالمعتدي وربما هي نفسها تسئ للأم، وفي ذلك ناحية نفسية عميقة حيث أنها في الأساس تشفق على أمها ولكنها تُحملها ذنب ما تتعرض له لسلبيتها فتزيد عليها هي العقاب، تماماً مثل الأم التي تضرب ابنها بعد أن يقع ويُصاب لأنها تخاف عليه وحزينة لوقوعه.

    5-   التعرض للتحرش الجنسي وهو ما يدخل أيضاً في محاولتها للدخول في عالم الرجل الذي اعتدى على حقها، بأن تصبح مثله وتسعى لتكرار نفس الخبرة بأن تتخلص من الجسد الأنثوي الظاهر ثم تأخذ الفتيات اللاتي يظهرن ضعف وخنوع في مدرستها أو أقاربها لتمارس معهم نفس الشيء لتتخلص من الألم الذي لحق بها من جراء هذا التحرش بأن تعيش دور الجاني لا دور الضحية، وقد تمارس العلاقة بمنتهى العنف وهي في ذلك تتخلص من هذه الذكرى الأليمة بان تختزن الخبرة في رأسها بأن شخص أخر هو الذي يتألم ويظهر صوته في القصة وليس هي .

    6-   تقليد بعض الأعمال الفنية عربية وأجنبية لدى الفتيات في عمر المراهقة كنوع من التقليد دون وعي أو حاجة.

    7-   محاولة لفت النظر والحصول على اهتمام جميع من حولها.

    8-   عدم تعامل الأسرة معها بصورة واعية وتجهيزها لمرحلة المراهقة.

    هذه بعض الأسباب التي تكاد تكون مشتركة بنسبة كبيرة لدى العدد الأكبر من البويات.

    فهل هذا يستحق أن تتخلي عن أنوثتك ورقتك التي خلقك الله بها وقد ميزتك عاطفتك عن الرجل.

    إن كان هذا السلوك نتيجة أحد هذه الأسباب عليكي طلب المساعدة النفسية والاجتماعية بدلاً من الهروب من الموقف لما هو أسوأ.

    وإن كان مجرد تقليد فعليكي مراجعة نفسك قبل أن تتمادي في هذا الفعل الذي قد يسقطك إلى الهاوية دون رجوع.

    خلافاً عن الأثم والذنب والعقوبة التي قد يسلطها الله عليكي.

    فلا أجمل من طبيعتنا وفطرتنا التي فطرنا الله عليها.

    منقول

     


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



    ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


    تعليقات الموقع