Annajah Logo Annajah Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات النجاح

  • مهارات النجاح

  • المال والأعمال

  • الصحة النفسية

  • الإسلام

  • اسلوب حياة

  • التغذية

  • التطور المهني

  • طب وصحة

  • تكنولوجيا

  • الأسرة والمجتمع

  • أسرار المال

  1. طب وصحة
  2. >
  3. الثقافة الصحية

التشخيص والتشخيص التفريقي في السكتة القفارية ؟

التشخيص والتشخيص التفريقي في السكتة القفارية ؟
المؤلف
Author Photo جميلة سعيد
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الثقافة الصحية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

التساؤلات التشخيصية الرئيسية هي : هل حدث بالفعل حادث ققاري ؟ وإذا حدث هل كان عابراً أم مترقياً أم تاماً ؟. وإذا كان تاماً ، هل هو صغير أم واسع ؟ وأخيراً ما هو سببه ، وما يتوجب فعله آنياً وفي المستقبل ؟.

المؤلف
Author Photo جميلة سعيد
آخر تحديث: 19/10/2016
clock icon 4 دقيقة الثقافة الصحية
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

يعطي الفهم السريري والفحوص المخبرية المنتقاة بتعقل ، التشخيص الصحيح في كل الحالات تقريباً . فالعمر وطراز البدء ووجود عوامل الخطر والحوادث الوعائية السابقة وتوافق العجز العصبي مع توزع وعائي معروف ، كلها تشكل مفاتيح للتشخيص . وتنبيء الدقائق أو الساعات الأولى من المشاهدة بما ستكون عليه السكتة ؟ هل هي عابرة أم مترقية أم أكملت سيرها فأصبحت تامة . وتكشف القصة العامة والفحص الفيزيائي الأمراض الجهازية المسببة للسكتة وبالخاصة أمراض القلب والأوعية الكبيرة .

وهذه الخطوات مع الدراسات المخبرية الروتينية ( فحص البول ، تعداد البيص واللطاخة ، الفحوص الكيماوية العيارية والكهارل وتخطيط كهربائية القلب وصورة الصدر الشعاعية ) تعطي التشخيص الصحيح في 90% من الحالات ، ويجب أن يضاف لهذه الوسائل التصوير بالكات أو المراي لكل سكتة تامة أو مترقية لأن 4 % ممن شخصت عندهم سكتة على أساس سريري يتبين فيما بعد أن لديهم آفات أخرى كالورم والورم الدموي .

كما أن من دواعي التصوير بالكات أيضاً إثبات السكتات التي ليس لها نمط تشريحي عادي . يجب إجراء التصوير بالكات – أو إذا لم يتوفر – بزل قطني قبل البدء بالمعالجة المضادة للتخثر ، لأن لبعض النزوف الدماغية بدء يشابه بدء السكتة .

وقد لا يحدث الاحتشاء الدماغي في بدئه تغيراً بالتصوير الطبقي المحوري حتى ولو تناول جزءاً كبيراً من المخ ، فلا يظهر النخر أو الوذمة حتى ولا بتعزيز التباين قبل 4 2 – 48 ساعة من البدء . أما السكتات الصغيرة فقد لا تغير الكات أبداً . ومن النادر أن تصيب السكتة القفارية أشخاصاً تحت الخمسين من العمر ، وقلما تصيب الأشخاص تحت السبعين إلا بوجود عوامل خطر نوعية أو أسباب سمية أو جهازية يمكن كشفها . أما المرضى الذين ليست لديهم مثل هذه السوابق الظاهرة فيستحقون تقييماً حذراً .

والتفريق بين هجمة القفار العابر والسكتة المترقية والسكتة التامة الخفيفة والسكتة التامة الشديدة يكمن في شكل حدوثها . ويجب تفريق هجمات القفار العابر عن النوب الصرعية ، وليس ذلك صعباً عادة لأن هجمات القفار العابر نادراً ما تسبب تشنجاً أو اختلاجات وإنما تسبب ارتخاء وشللاً . والنوبة الصرعية أقصر ويتلوها سبات قصير . ولكن إذا عاودت النوب بشكل نمطي فيفضل إجراء تصوير بالكات لنفي الأورام .

ويمثل الزرق أو أمراض العين الأخرى والتهاب الشرايين القحفية والشقيقة أسباباً للعمى في عين واحدة . ويمكن للشقيقة القاعدية - وهي شائعة في الشباب ، وفيها استعداد عائلي قوي - أن تحدث أعراضاً توحي بالقفار العابر في الشريان القاعدي ولكنها تفرق عنه بالعمر والسوابق العائلية وبتكررها .

ويختلف الدوار الوضعي السليم عن قفار الشريان القاعدي العابر بصلته الصحيحة بوضعة معينة وعدم مشابهته لأعراض مضيق الدماغ الأخرى . ونفس الاعتبارات تنفي الإحساس بالدوخة الذي يشكو منها كثير من المسنين . ونادراً ما تسبب لانظمية القلب أعراضاً تشبه القفار العابر . كما أن هجمة القفار العابر نادراً ما تسبب غشياً . ويحدث الورم الدموي تحت الجافية أو أمهات الدم الكبيرة غير المتمزقة داخل القحف أحياناً هجمات لا تفرق عن هجمات قفار السباتي العابرة ، والتي قد يكون سببها صمي أيضاً . ولكن مثل هذه العوارض نادرة في غياب الأعراض النوعية للاضطراب الأولي المسبب .

يجب تمييز السكتة الصغيرة أو الكبيرة المترقية أو السكتة الكاملة عن النزف الدماغي العميق . يحدث النزف الدماغي العميق عادة صداعاً أشد وتطوراً أسرع ونوباً صرعية أكثر وتغيرات بارزة في الجملة المستقلة . ويمكن للورم الدماغي أن يشابه السكتة في بعض الحالات عندما ينزف في داخله أو عندما يتسع فجأة . ومثله أيضاً الخراجات الدماغية اللاحرارية أو الأورام الحبيبية . ويفرق التصوير بالكات والمراي بين الأشكال الثلاثة . ويعطي الشلل التالي للصرع مظهر السكتة ولكن القصة مميزة . أما إذا لم نشاهد النوب الصريحة فإن العمر والشفاء السريع يساعدان على التفريق عادة . ولتصوير شرايين الدماغ فائدة ضئيلة في تقييم السكتة الحادة أما فائدتها في التدبير بعد المعالجة فستذكر فيما بعد .

وتشخيص السبب في السكتة مهم لتوجيه التدبير الحاد والمزمن . ويستحق المرضى تقييماً دقيقاً للجملة القلبية الوعائية بالاستناد على الموجودات الأولية وعلى عوامل الخطر المعروفة . ويمكن لتخطيط صدى القلب ودراسة حركة الجدار أن تكشفا مصادر الصمات في مرضى تدلي التاجي ، وتضيق التاجي واحتشاء الجدار الأمامي وورم الأذينة المخاطي النادر . وقلما يعطي تخطيط كهربائية الدماغ وغيره من الدراسات العصبية الفيزبولوجية معلومات مفيدة .

وقد أصبحت التحريات غير الجارحة كدراسة الجريان في السباتيين بالأمواج فوق الصوتية أو بدوبلر أكثر فائدة في النقاهة منها في الدور الحاد . وإجمالاً كلما كانت الإصابة العصبية الأولية محدودة وعكوسة ، كلما كان البحث الدؤوب عن الأسباب النوعية ضرورياً ، إذ يمكن للمعالجة الواقية أن تقلل من خطر أذية الدماغ في المستقبل .

 

المصدر: بوابة الصحه

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت

أضف تعليقاً

Loading...

    اشترك بالنشرة الدورية

    اشترك
    Loading...

    النجاح نت

    > أحدث المقالات > مهارات النجاح > المال والأعمال > اسلوب حياة > التطور المهني > طب وصحة > الأسرة والمجتمع > فيديو > الاستشارات > الخبراء > الكتَاب > أدوات النجاح نت

    مشاريع النجاح نت

    > منحة غيّر

    خدمات وتواصل

    > أعلن معنا > النجاح بارتنر > اشترك في بذور النجاح > التسجيل في النجاح نت > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا

    النجاح نت دليلك الموثوق لتطوير نفسك والنجاح في تحقيق أهدافك.

    نرحب بانضمامك إلى فريق النجاح نت. ننتظر تواصلك معنا.

    للخدمات الإعلانية يمكنكم الكتابة لنا

    facebook icon twitter icon instagram icon youtube icon whatsapp icon telegram icon RSS icon
    حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
    © 2026 Annajah