الترابط العائلي.. قصص واقعية على غرار الشركات العملاقة التي تسعى لتعميم تجاربها الناجحة على مستوى العالم !! كانت تلك العائلة التي عرفت ... فهل تصدقون أن نجاحا أسريا يترجمه روّاده إلى ما يشبه المؤسسة! لقد كوّن أعضاء أسرة سعودية من تجربتهم الناجحة ما يشبه المؤسسة الناشئة، وأصدروا بطاقات ذكية تخبر العالم بقصة نجاحهم كأسرة...!

 

نعم لكل فرد في الأسرة بطاقة ذكية سجلوا عليها ما يصبون لتحقيقه كدافع نحو أهدافهم المتمثلة في : أن يكونوا عائلة مترابطة اجتماعياً قوية اقتصادياً ذات ثقافة عالية خلقها القرآن

تحت شعار:

القرآن منهجي ورسول الله قدوتي ولعل أكثر ما أثار إعجابي في ابتكارهم كلمات "رسالة قصيرة" أشبه برسائل الجوال وجهوها للحبيب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا فيها: سنصل قرابتنا ونودّها كما طلبت منا يا رسول الله..

إن هذه العائلة شكلت لجنة لمتابعة أفرادها والتواصل معهم وبعدما تم الإحصاء عقدوا لقاء ضمهم جميعا وكان اللقاء ناجحا فقد تعرف أفراد العائلة على بعضهم البعض، ولقد قال لي أحد أفراد العائلة: إنه في اللقاء تعرف على أشخاص في عائلته لأول مرة يراهم في حياته وما كان يعرف أنهم أقرباؤه.

إن المبادرة التي قامت بها عائلة حافظ ناجحة وتوظّف الرابط الأسري في نوع من التكامل يجمعهم كأسرة نحو بلوغ هدف مالي وعلمي و اجتماعي وديني..

وأعرف عائلة أخرى بالكويت وهي عائلة (ملا أحمد) تكاتفت لتحقيق نفس الهدف ولكن بطريقة أخرى فهؤلاء شكلوا لجاناً عائلية اهتمت كل لجنة بتنفيذ توصيات معينة هدفت إلى تحقيق الترابط بينهم وأنشؤوا لهم موقعاً على الإنترنت يدخله أفراد العائلة ويدردشون مع بعضهم البعض وقد تطورت العلاقات بينهم بشكل كبير جدا، وكل ذلك تحقيقا لقول رسولنا الكريم: (تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل مثراة في المال منسأة في الأثر).

موقع الأسرة السعيدة