تعد الثقافة الغذائية المفتاح الرئيس للوقاية من الإصابة السمنة، علاوة على أنها ضرورية للشخص البدين أثناء المعالجة الغذائية للمساعدة في خفض الوزن الزائد. بمعنى أن الشخص الذي يعالج بتناول وجبات غذائية قليلة الطاقة يجب أن يكون على إلمام كامل وعلم بأنواع الأغذية الممنوع (المحظور) تناولها وأسباب ذلك المنع. كذلك يجب أن يكون مدركاً بمخاطر تناول هذه الأغذية على صحته وإصابته بالأمراض الخطرة كما ذكر سابقاً.


محتويات المقالة

    ويجب نشر برامج الثقافة الغذائية في المدارس والجامعات والمعاهد العلمية ومعاهد دور المعاقين والمنزل للوقاية من الإصابة بالسمنة. ويجب أن تتحمل المصانع الغذائية مسؤولية الدعم المالي لبرامج التوعية الغذائية أو إنتاج برامج للتوعية الغذائية خاصة المصانع المنتجة للأغذية السريعة أو المشروبات الغازية أو غيرها من المصانع المنتجة للأغذية المرتبطة بالسمنة. وبشكل عام يجب أن تتضمن برامج التثقيف الغذائي المعلومات الغذائية (أو المحاور) الآتية:

    1.     أن الإكثار من تناول الأغذية الدسمة (الدهنية) والسكريات والنشويات هو السبب الرئيس للإصابة بالسمنة.

    2.     فوائد الأنشطة الجسمانية والتمارين الرياضية على الناحية الصحية للشخص العادي ووقايته من السمنة، وكذلك فوائدها في معالجة السمنة. كما يجب تعويد الأطفال منذ الصغر على ممارسة الأنشطة الرياضية لتصبح عادة محببة خلال مراحل العمر القادمة.

    3.     العادات الغذائية الصحيحة في الأكل كما ذكر آنفاً.

    4.     أنواع الأغذية التي يجب الاحتراس (الامتناع) من تناولها في حالة الإصابة بالسمنة، وكذلك الأغذية التي يجب الإقلال منها.

    5.     إن الأطفال المولودين من والدين بدينين أكثر عرضة للإصابة بالسمنة؛ لهذا على الوالدين البدينين تقديم أغذية قليلة الطاقة لأولادهم. كما أن الشخص البالغ أكثر عرضة للإصابة بالسمنة بعد عمر 30 سنة والمرأة بعد عمر 40 سنة أو بعد الولادة.

    6.     إن إجبار الوالدين أطفالهم على تناول كميات كبيرة من الطعام لاعتقادهما بأنها طريقة صحيحة للمحافظة على صحة أطفالهم يترتب عليه زيادة في عدد الخلايا الدهنية في الجسم واكتساب الطفل عادة الإفراط في تناول الطعام مما يعرضه إلى الإصابة بالسمنة خلال مراحل العمر القادمة.

    7.     إن إفراط الشخص المراهق في تناول الغذاء كوسيلة للتنفيس (للهروب) عن معاناته النفسية نتيجة مشاكل الحياة أو الخوف أو الإجهاد أو الضغوط أو الفشل أو غيرها يؤدي إلى الإصابة بالسمنة.

    8.     إن الثقافة الغذائية لربة المنزل (الأم) ضرورية جداً وتنعكس فوائدها على جميع أفراد الأسرة خصوصاً الأطفال والمراهقين.

    9.     إشعار المسؤولين في المدارس والمعاهد العلمية بنصح الطلاب البدينين بالانضمام إلى برامج التوعية الغذائية برامج التثقيف الغذائي.

    10. توعية الناس للاحتراس من تناول الأغذية السريعة لأنها غنية بالسكريات والدهون التي تعد من العوامل الرئيسة للسمنة، علاوة على أنها فقيرة في محتواها من الفيتامينات والمعادن. لكن هناك أنواع محدودة جداً من الأغذية الخفيفة ذات قيمة غذائية جيدة؛ لهذا يجب أن يجيد الوالدان اختيار الأغذية السريعة الملائمة والمفيدة لأطفالهم.

    11. تقليل كميات السعرات المتناولة مع تقدم العمر نظراً لانخفاض معدل الحركة والنشاط ومعدل الأيض القاعدي الأساسي معدل حرق الغذاء.

    12. التحذير من الطرق الأخرى المستخدمة لخفض الوزن خصوصاً تلك الطرق التي تروج لها وسائل الإعلام المختلفة بهدف الكسب المادي والربح السريع دون الأخذ في الاعتبار صحة البدين.

    13. يستطيع البدين تناول الكميات التي يرغبها من الخضراوات الطازجة مثل: الخس والبقدونس والخيار والجرجير وما يماثلها عند البدء بتناول الوجبات الأساسية، لأنها تعمل على ملء المعدة مما يثبط الشعور بالجوع، بالإضافة إلى أنها غنية بالمعادن والفيتامينات والألياف الغذائية.

    14. إن الأسباب الرئيسة لبروز البطن هي الإفراط في تناول الأغذية، والنوم بعد الأكل مباشرة، وعدم ممارسة الأنشطة الرياضية، وكثرة شرب السوائل مع الأكل أو بعد مباشرة، وابتلاع الهواء نتيجة سرعة الأكل، ووجود أمراض في القولون وتجمع السوائل في تجويف البطن.

     

    موقع الأسرة السعيدة


    تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.