كنت تتكلمين لغة أجنبية في بيتك, لا تقلقي بشأن ولدك وارتباكه بسماعه لغتين, إن الملايين من العائلات لا تتكلم لغتها فقط, بل تتكلم أيضا لغة أخرى في حياتها اليومية, وقد أظهر البحث وخبرة الأهل أن الأولاد الذين يتعرضون لسماع لغتين أو أكثر عند نعومة أطفارهم, ولا سيما إذا ما سمعوهما بثبات واستمرار, هم قادرون على تعلم كلتا اللغتين في الوقت عينه, نعم فخلال النمو اللغوي الطبيعي للطفل, قد يكون أقدر في واحدة من الغتين, وقد يقحم كلمات منها عندما يتكلم باللغة الأخرى, ولكن مع مرور الزمن تتمايز اللغتان وتنفصلان, ويجب أن يكون الولد قادرا على التعبير والتواصل بكلتيهما, (وتظهر بعض الدراسات أن الولد قد يفهم كلتا اللغتين, لكنه يتكلم واحدة بصورة أفضل من الأخرى لفترة ما.

ولاشك في أنه ينبغي لك أن تشجعي ولدك على أن يصبح مزدوج اللغة, إن هذا مصدر قوى وغنى ومهارة يفيده في مستقبل حياته, وعلى العموم , كلما كان الولد صغيرا عند تقديم اللغتين إليه, صار أقدر على تعلمهما, وعلى العكس من ذلك, قد يجد الولد صعوبة في تعلم اللغة الثانية, إذا قدمت إليه خلال سنوات الحضانة وروضة الأطفال, بعد تعلمه وتكلمه اللغة الأولى حصريا.

المصدر: كتاب.. هكذا تعتنين بطفلك

موقع الأسرة السعيدة