Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

اعراض التوتر والضغط النفسي

اعراض التوتر والضغط النفسي
مشاركة 
الرابط المختصر

تاريخ آخر تحديث: 19-10-2016

تاريخ النشر: 10-07-2009

 

هناك بعض التغييرات الجسدية والسلوكية التي يمكن من‎ ‎خلالها الاستدلال على وقوع ‏الإنسان فريسة للضغوط النفسية ومشاكل الحياة. على أي‎ ‎حال، هذه الأعراض تختلف ‏بين شخص وآخر، وهذا يعتمد على تفسير الشخص للموقف الذي نجم‎ ‎عنه التوتر ‏والضغط النفسي بالدرجة الأولى وقد تحدث بعض الأعراض المتناقضة طبقا لنوع‎ ‎الأفراد ‏
‏* ويمكن تلخيص أعراض حدوث الضغط النفسي والتوتر بما يلي‎ : -



‎-1 ‎ألــم في الظهر‎ ‎والكتف‎.
‎-2 ‎فقدان الشهية وعدم الأكل‎.
‎-3 ‎الشـراهة ( الأكل الزائد‎)
‎-4 ‎الأرق( عدم القدرة على النوم‎. )
‎-5 ‎كوابيــس (أحلام مزعجة‎( ‎
‎6 ‎‏-جفــاف الحلق‎.
‎7 ‎‏-النـرفزة وسرعة الغضب‎.
‎8 ‎‏-الكــآبة والمــلل‎.
‎9 ‎‏-البكـــاء‎.
‎-10‎الضحـــك‎.
11-عدم القــدرة على التركيز وشرود الذهن‎.
‎-12عســـر الهضم (الإمساك‎)
‎-13‎الإسهــال‎.
‎-14‎الضعف والوهن وفقدان الحيوية والنشاط‎.
‎15‎‏- تشنج وتوتر‎ ‎العضلات‎.
‎-16‎الضعف والوهن العام للجسم‎.
‎-17‎الرغبة في الهروب من الموقف‎.
‎-18‎الصداع المستمر


هذه بعض النصائح من أجل مواجهة التوتر والضغط النفسي

لعل أفضل علاج لمواجهة التوتر العصبي يكمن في المقولة الشهيرة لرينولد نيبور التي تقول: "إلهي أعطني الشجاعة والقدرة على تغيير الأشياء التي أقدر على تغييرها، والقناعة على تقبل الأشياء التي لا يمكنني تغييرها، والحكمة على معرفة الفرق بين الاثنين".
تقول أحدث دراسة نفسية أميركية عن التوتر أنه عند اختيار استراتيجية لمواجهة التوتر، يجب عدم الاعتماد على أسلوب واحد للعلاج، لأن الخطط مجتمعة، قد تأتي بنتائج إيجابية أكثر فعالية.
وتضيف الدراسة حسب صحيفة "الأهرام" المصرية أن الخطة التي تنجح في علاج شخص، لا يفترض أن تنجح في علاج شخص آخر.
كما أن التوتر يمكن أن يكون أيضا إيجابيا على صاحبه، كما أنه سلبي. فكثير من القلق يخلق حب فضول وإثارة وتحديا، قد يدفع صاحبه إلى بذل جهد أكبر لتحقيق وإنجاز أعمال عظيمة، بينما قليل من التوتر قد يخلق الضجر والاكتئاب.
وحقيقة أخرى تبرزها أحدث دراسة أميركية عن التوتر، أنه ليس بالضرورة أن تؤدي معالجة الحالة النفسية والتوتر لدى الشخص المريض عضويا، إلى شفائه من مرضه العضوي، إلا أنها تؤكد أن اتباع خطة لمواجهة التوتر قد يخفض احتمالات الإصابة بأزمة قلبية لـ75% من الأشخاص الذين يعانون أمراض القلب.
وأظهرت الدراسة أيضا أن هناك أشخاصا سعداء وأصحاء، رغم تعرضهم لهزات نفسية، تبين أنهم كانوا يحيطون أنفسهم بشبكة اجتماعية ومساندة اجتماعية، وكانوا حريصين أيضا على التواصل الاجتماعي، وإقامة علاقات اجتماعية كثيرة، تبعدهم عن الوحدة والاكتئاب.
مواجهة التوتر!
وأوردت الصحيفة بعض النصائح من أجل مواجهة التوتر العصبي والضغط النفسي الذي يؤثر في الصحة البدنية وذلك بالاهتمام بالأساسيات التالية:

  • الحرص على أخذ الكفاية من النوم، 8 ساعات على الأقل، والحصول على الراحة لمدة 10 دقائق في فترة بعد الظهيرة، لاستعادة النشاط باقي اليوم.
  • البدء بالخضراوات والفاكهة بكميات كبيرة وخفض كميات اللحوم والدسم.
  •  الحرص على أداء بعض التمرينات الرياضية، فعند ممارسة الرياضة، يفرز الجسم الأندورفين وبعض الكيماويات التي تساعد على تهدئة الحالة المزاجية وتخفض من التوتر العصبي والنفسي.
  • نفس عميق وطويل، وإخراجه ببطء، فهذه الطريقة تساعد على أن تقلل من ضربات القلب السريعة.
  •  الحرص على قضاء وقت أطول مع أصدقاء مرحين يتمتعون بسلوك إيجابي وحب للمرح والضحك، فمرحهم يمكن أن يكون معديا، كما أن الاكتئاب عدوي هو الآخر.
  •  البحث عن الضحك والمواقف المرحة في الأفلام الكوميدية والكرتون والنكت، عند التعرض لمشكلة قد تزيد من التوتر، للسيطرة على التوتر أو خفضه.
وتستطرد أحدث دراسة أميركية عن التوتر من جامعة واشنطن في تقديم النصائح الأساسية لمواجهةالتوتر العصبي فتقول:
  •  أوجد التسامح داخلك، وأعط أعذارا للذين يضعونك في حالة توتر عصبي، فإن ذلك سيقلل من حنقك عليهم.
  • فرغ مشاعر الغضب والخوف والجزع عندك على الورق، بأن تكتب انفعالاتك، وبعدها الق بالورق المكتوب، وانس ما كتبته.
  •  يجب أن تتعلم الصمت أثناء توترك، فلا داعي للكلام وأنت غاضب، وعندما يعود إليك الهدوءالنفسي والسكينة، وقتها فقط يمكنك الكلام والمطالبة بحقوقك.
  • لا تحكم على الآخرين، وتذكر الحكمة القائلة "لست زعيم هذا الكون"، فإنك لن تستطيع تغيير طبائع وسلوك الآخرين.
  •  كن عطوفا على نفسك ولا تلمها كثيرا، ولا تحملها تبعات الإخفاق في قرار أو تقدم خاطئ أو فشل في الحياة أو العمل، فعند ضياع فرصتك الأولى، تذكر أن هناك حتما فرصا أخرى قادمة، حتى لا تعيش في توتر عصبي دائم.
  •  عند شعورك بالتوتر بعد العجز عن حل مشكلة ما، لا تتحرج في طلب العون من الأصدقاء والأقارب، اطلب العون دائما متى تحتاجه، فمحاولة حل مشاكلنا بمفردنا، تثقل على أنفسنا وتوجد جهدا خارقا قد لا نقوى عليه.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع