المصدر: بيوتنا كنانة أونلاين
وقفت يوماً رافعاً صوتي ويكأن الرجولة هي الصوت العالي واحمر الوجه وانتفخت الأوداج ، ساعتها غاب العقل ومات الوجدان هل تعلمون على من رفعت صوتي على حبي الأوحد وزوجتي الغالية فجلست بين يدي أوراقي وأقلامي وأفكاري لأخط لها اعتذاري وتأسفي لا بخطاب ورقي ولا رسالة بريدية ولكن عبر الشبكة الإلكترونية كدليل حب وعربون مصالحة علها تغفر لي.وكما يقول نزار في قصيدته اعتذار:
المصدر: بيوتنا كنانة أونلاين
تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت
اشترك بالنشرة الدورية
أضف تعليقاً