Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

اسم محمد وصفته ذكرها الكتاب المقدس

اسم محمد وصفته ذكرها الكتاب المقدس
مشاركة 
الرابط المختصر

تاريخ آخر تحديث: 19-10-2016

تاريخ النشر: 16-08-2009

جميع الكتب السابقة ذكرت اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومنها الكتاب المقدس (التوراة والإنجيل)، لنقرأ ونحكم بأنفسنا على ذلك....



 

يقول تعالى: (وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ) [الرعد: 43]. في هذه الآية إشارة إلى أن من عنده علم الكتب من اليهود والنصارى يعرفون أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو رسول مرسل من الله، وقد ورد اسمه وصفته في كتبهم السابقة، ولكن كيف ذلك؟

جاء في الإصحاح السادس عشر وعد بنبيّ كلامه أحسن الكلام: (كلامه أحسن الكلام، إنه محمد العظيم)، ولكن مفسري الكتاب المقدس قالوا إن كلمة (محمد) جاءت هنا صفة بمعنى (محمود) وليست اسماً لنبيّ!

ولكن سبحان الله في نص آخر من الكتاب المقدس نجد خطاب الله لسيدنا موسى: (وأقيم لهم نبياً مثلَك)، فقالوا هذا النص يبشّر بقدوم المسيح، ولكن المسيح حسب زعمهم هو "إله" وليس نبياً!! إذاً هذا النص لا يقصد المسيح لأنه وُلد من غير أب، بينما سيدنا موسى ولد من أب، ولذلك فإن المنطق يفرض علينا أن نعتقد بأن هذا النص يتحدث عن محمد صلى الله عليه وسلم، فهو محمد وهو محمود وهو نبيّ!

وسبحان الله نرى التناقض في هذه التفاسير، فإذا كان المقصود هو المسيح، فلماذا يقولون هو "إله"؟ إن هذه النصوص تنطق بالحق وتشهد على صدق رسالة نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم.

 

مرجع: محاضرة للشيخ عبد المجيد الزنداني.


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع