إن أجواء المعيشة المليئة بالصخب وساعات العمل الطويلة تجعل من الصعب على الإنسان أن يجد الوقت الكافي لقضاء أمسيات رومانسية مع الشريك أو قضاء وقت هادئ وعمل مشاريع مشتركة بين الأزواج.
هذا الأمر أخذ يؤثر على العلاقات الزوجية حيث أن انعدام الرومانسية يؤدي إلى شعور الإنسان بالفتور والملل..
ولكن هناك بعض التصرفات البسيطة التي لا تستهلك أي وقت ولاجهد منا للتعبير عن حبنا لشريكنا

 

هذه الطرق كثيراً ماتكون في متناول يدينا ولكننا لانبحث عنها..وبمجرد أن نأخذ قراراً في التعبير عن حبنا سنرى الكثير من الاقتراحات البسيطة...لنذكر بعضها ونترك لكم أن تكملوا..!!!
 
1-  عند استعداد الزوج للخروج إلى العمل عبري له أيتها الزوجة عن مدى إعجابك بمظهره وأناقته.
2- حاولي أن تعبري له عن حبك كلما انفردت به ولو للحظات وذكريه دائماً بأنك لا زلت تحبينه كما كان الأمر في بداية علاقتكما.
3- حاولي دائماً أن تشعريه بأنك مهتمة بمظهره عن طريق إعطائه نظرة فاحصة قبل مغادرة المنزل أو اقتراح ربطة عنق مناسبة لما يرتديه.
4-  أشعريه بتقديرك لمدى جده واجتهاده في العمل من أجل توفير حياة جيدة للأسرة.
5-  قومي بطبخ وجبته المفضلة من حين لآخر.
6- من وقت لآخر قومي بنزع خاتم الزواج واطلبي منه أن يلبسك إياه مرة أخرى.
7-  قومي بمدحه أمام أصدقائه موضحة مزاياه التي جذبتك إليه.
8-  حاولي إظهار مدى سعادتك عند قيامه بمساعدتك في الأعمال المنزلية.
9-  دائماً أشعريه بمدى سعادتك بأنه جزء من حياتك وأنك لا تستطيعين تخيل حياتك من دونه.
 
هذا من جانب ومن جانب آخر، وبينما يعتقد البعض أن قضاء وقت حميمي مع الشريك ما هو إلا مقدمة لممارسه الجنس، يعتقد علماء النفس أن الحميمية جزء مهم و أساسي في العلاقة الزوجية. بل أنها العنصر الذي يمنح العلاقة الزوجية عمقها ومعناها الحقيقي.
وإذا كان للدفء والحميمية في العلاقات بين البشر هذه الأهمية فلماذا إذا يكون من الصعب تحقيق ذلك؟
إن أكبر عقبة تحول دون تحقيقه هي الوقت وعدم توفر الأساليب لتحقيق ذلك، حيث يضيف الخبراء أننا بحاجة لتخصيص وقت أكبر من برنامج حياتنا لكي نحصل على وقت حميمي و دافئ لقضائه مع الشريك.
العقبة الأخرى قد تكون الخوف، أي أننا نخشى التعبير عن مشاعرنا و أن نظهر للشريك مدى ضعفنا كأشخاص و أننا مهما بدونا متماسكين فإن لكل منا نقاط ضعفه.
 
وعندما نقوم بإخراج مكنونات أنفسنا أمام الشخص المقابل، فإننا نكون عرضه للاستهزاء أو إصدار الأحكام علينا أو حتى أن نتعرض للرفض، الأمر الذي يشعرنا بالخوف من الإقدام على تلك الخطوة في الأساس.
والغريب أننا قد نفضل تناول مواضيع حساسة مع أناس قد نصادفهم لأول مرة على أن ندير هذا الحوار مع أقرب الأشخاص إلينا. مثل أن تتحدث مع شخص أثناء رحلة بالطائرة فنقوم بالتحدث معه بحرية تامة وذلك لأننا نعرف أننا لن نراه مرة أخرى.
 
ومن أحد أكثر الأخطاء شيوعاً حول الحميمية هو أنك لا يمكن أن تقضي أوقات حميمة إلا مع الزوج أو الزوجة، في الوقت الذي يؤكد العلماء أن نظرة الرجل والمرأة إلى الوقت الحميمي قد تكون مختلفة تماماً.
فمثلاً من وجهه نظر الرجل قد يكون الوقت الحميمي هو الجلوس بالمنزل و مشاهده مباراة في كرة القدم بينما يكون بالنسبة للزوجة هو الخروج للتسوق. لذلك لا يجب أن تعتمد على الشريك كلياً في توفير هذه الأوقات، بل يجب أن تعتمد على أصدقائك أيضاً حتى لا تعرض العلاقة الزوجية إلى ضغوط جديدة.
ومن المفاهيم الأخرى الخاطئة أن الحميمية هي أمر نسائي بحت وليس للرجال أي علاقة بالموضوع. إلا أن علماء النفس يشيرون إلى أن الحميمية هي عنصر بشري بغض النظر عن الجنس إلا أن المجتمع لا زال يستنكر ذلك على الرجال.
وخلاصة القول أن الحميمية تبدأ من نفسك ومن ثم تخرج إلى الخارج لتتمثل في معاملتك مع شريكك لذا من الضروري أن يكون الإنسان صادق مع نفسه حتى يكون قادراً على أن يكون صادقاً و ودياً مع الآخرين...
 
تستطيعين أيتها الزوجة ابتكار طرق كثيرة للتعبير عن محبتك لزوجك الذي هو بحاجة دائماً للحب والهدوء وذلك لأنك غالباً مايشعر بضغط العمل خارج المنزل...
 
وأنت أيها الزوج كلما عبرت لزوجتك عن محبتك..كلما بادلتك نفس الشعور فالتعبير عن الحب ليس فقط واجب على الزوجة وإنما عليكما معاً فهي أيضاً تشعر في كثير من الأحيان أنها مسئولة مسؤولية تامة عن المنزل وعن الأولاد وعن أمور كثيرة وهي بحاجة بين الحين والآخر لتنعم بالحب الذي تفتقده بين أرجاء الأعباء المنزلية...وكل منا يعرف مايناسب طرفه الآخر...فليبحث عن ذلك...!!