•لدي أهداف وطموح أتمنى أن أحققها .. ولكني لا أستطيع
•أعاني من التردد ولا أملك الثقة بالنفس
•أعاني من الخجل عند الحديث مع الناس ،خصوصا بين مجموعة من الناس

مقولة أشخاص يسعون لتطوير شخصياتهم واعتقادهم بأنفسهم ،يبحثون عن الحل، لكنهم يجهلون سبب معاناتهم وكيفية تطوير شخصياتهم.
بإمكاننا تصوّر شخصياتنا.. كخارطة موجودة في أذهاننا شكّلتها عوامل ومصادر عديدة..هذه العوامل هي التي تكوّن قناعاتنا ومعتقداتنا وأفكارنا..والتي بدورها ترسم ملامح شخصياتنا، وبالتالي يختلف شكل هذه الخارطة من شخص لآخر، فتتغير بتغير العوامل الموثرة فيها

ومن هذه العوامل :
• الوراثة: فبعض الصفات والمعتقدات نرثها من آبائنا وأمهاتنا....كالذكاء أو الحلم..
• البيئة: وهي المكان أو الوسط الإجتماعي الذي يؤثر في معتقداتنا بالنجاح أو الفشل
• الأحداث: التي نمر بها تطبع في شخصياتنا تأثيرات كثيرة، وهناك من الأحداث التي لا نستطيع نسيانها وهذه الأحداث تصيغ معتقداتنا وشخصياتنا.
• المعرفة: المعرفة أيضا من العوامل المؤثرة في تكون وتغير شخصياتنا.. فكلما عرفنا المزيد تغيرت معتقداتنا.. فمعتقداتك منذ عشر سنوات ليست كما هي الأن.
• النتائج والخبرات السابقة: النتائج السابقة تمثل برهانا لك بأنك تستطيع الوصول إلى النتيجة مرة أخرى، وسيكون لديك القناعة بأنك تستطيع الوصول إلى هذه النتيجة مرة آخرى.
• الأهداف المراد تحقيقها في المستقبل: فالإنسان الذي يمتلك هدفاً ليس كمن لا هدف له ، فهو في تجديد دائم و تغيير لمعتقداته وحالته النفسية للوصول إلى هدفه.. فمن يطمح للوصول إلى هدفه يحرص على امتلاك الثقة بالنفس والتفكير الإيجابي.
إذا نحن قادرين على تغيير شخصياتنا بتغيير معتقداتنا وأفكارنا التي نتجت من العوامل المذكورة أعلاه.. وهذه القاعدة تنطبق على الصفات الفطرية والصفات المكتسبة:

المعتقدات تأثّر على قدراتنا.. وقدراتنا تنتج أفعالنا.. وأفعالنا تحقق النتائج التي نهدف للوصول إليها ..
للتوضيح لنضرب مثال نناقش فيه التفكير الإيجابي والتفكير السلبي
المعتقدات:
شخصية الإنسان تتكون من معتقداته.. فأنت وما تعتقد.
مثال إيجابي: أنا واثق من نفسي.
مثال سلبي: أنا غير واثق بنفسي.
القدرات:
بالتالي سوف تتأثر قدراتنا حسب معتقداتنا..
الإيجابي : ستكون لدي القدرة للتصرف بكل ثقة، وأعرف كيف أطبق هذا المعتقد. (لدي القدرة لأقوم بذلك).
السلبي: ليست لدي القدرة على التصرف ،لا أثق بقدرتي على ذلك فأنا لا أعرف كيف أتصرف. (وهذا نتيجة فقدان الثقة بالنفس).
الأفعال:
وسوف ينعكس المعتقد على الفعل، فيترجم كإشارات عصبية إلى جهازك العصبي فتكون أفعالك على قدر اعتقادك بقدراتك فقط.
الإيجابي: أتصرف بكل ثقة في حياتي.. في تعابير وجهي وفي كلامي وفي أسلوبي وحديثي. (وهذه بعض الأفعال التي تنتج من المعتقد).
السلبي: دائما متردد في قراراتي يبدو ترددي في تعابير وجهي وكلامي وأسلوبي في الحديث وأخشى اتخاذ القرار. (لاحظ تأثر الأفعال وتراجعها بتراجع المعتقد).
النتائج:
بالتالي سوف نحصل على النتيجة إما الإيجابية أو السلبية..وأنت وما تعتقد
الإيجابي: شخصية واثقة.
السلبي: شخصية غير واثقة.
إن الشخصية تعتمد اعتماداً جذرياً على المعتقدات.. بالتالي.. إذا استطعنا أن نغير معتقداتنا استطعنا تغيير قدراتنا وأفعالنا وبالتالي سنصل إلى النتائج وتحقيق أهدافنا .. حقيقة الأمر أن ما يشكل شخصياتنا هو ما نعتقده بأنفسنا.

موقع عالم النور بتصرف