يشتكي العديد من الأبوين من بعض التصرّفات السلوكيّة الخاطئة التي يقوم بها أطفالهم وبشكلٍ خاص سلوك الغضب والعنف الزائد الذي يدفع الطفل للقيام بالصراخ الشديد أو ضرب إخوتهِ أو حتّى أصدقائهِ، ولكي تساعد طفلك على التخلص من هذه العادات الخاطئة لابد من أن تتعرّف على الأسباب الأساسيّة التي تدفعه للقيام بسلوك العنف والغضب والتي سنذكرها لك من خلال السطور القادمة.

أولاً: النشاط الزائد

هناك العديد من الأطفال الذين يُعانون من فرط النشاط والحركة وهذا مايدفعم للتصرّف بعنف مع من هم في نفس أعمارهم، وكذلك فإنّ الطاقة القوية التي يختزنوها في أجسامهم تجعلهم يشعرون بالكثير من الغضب والاستياء، وتحلّ هذهِ المشكلة عن طريق تسجيل الطفل في إحدى الأندية الرياضيّة التي تجعلهم يُفرغون طاقتهم بطريقةٍ إيجابيّة ومسالمة.

ثانيّاً: الغيرة

يُعاني العديد من الأطفال من مشكلة الغيرة، وبشكلٍ خاص عند قدوم مولود جديد إلى العائلة، وهنا يستخدم الطفل سلوك الضرب والغضب كوسيلةٍ للفت إنتباه واهتمام أبويه وكل أفراد العائلة، وهنا يجب على الآباء أن لايمنحوا المولود الجديد اهتماماً مبالغاً فيه، وبشكلٍ خاص أمام أخيه، وذلك لكي لا يتصرف بعنف ولكي لايُظهر غضبه المبالغ فيه.

اقرأ أيضاً: 8 نصائح هامة لمعالجة الغيرة بين الأطفال

ثالثاً: الفضول

يلعب حبّ الاستطلاع وفضول الطفل الزائد دوراً مهماً في جعل الطفل عدواني وعنيف بعض الشيئ، وهذا ما أكّده العديد من الخبراء في مجال علم نفس الطفل، حيث أنّ الطفل الفضولي يشعر بالغضب الشديد في حال لم يتمكن من معرفة شيئ ما، أو من تفسير شيئ ما، وهذا مايجعلهُ متوتراً وعنيفاً بشكلٍ كبير، وهنا يجب على الأهل أن يُجيبوا عن كل الأسئلة والاستفسارات التي يطرحها الطفل عليهم وبطريقةٍ سلسة ومفهومة، وذلك لإشباع فضول الطفل وتخليصهِ من سلوك العنف والغضب الزائد.

رابعاً: الشعور بالظلم

إنّ شعور الطفل بالظلم، أو بكراهية أحد الوالدين له يجعله يتصرّف مع الآخرين بعنفٍ وغضبٍ شديد، لذلك على الأهل أن يعملوا وبشكلٍ كبير على إظهار كل مشاعر الحب لأطفالهم وذلك عن طريق إحضار الهدايا لهم واحتضانهم بشكلٍ يومي وبكل حبٍ وعطف.

اقرأ أيضاً: