يُعاني العديد من الأطفال من بعض الإضطرابات التي تُصيب الجهاز العصبي لديهم والتي تؤثر بشكل سلبي على نموهم العقلي والجسدي، وعادةً ماتنشأ هذه الإضطرابات نتيجة بعض المشاكل الوراثيّة التي تنتقل إليهم عن طريق الأب والأم، من خلال السطور التالية سنُجيبك عزيزي على أهم الأسئلة والأجوبة المتعلقة بمتلازمة وليامز هذا الاضطراب النادر الذي يُصيب أعداداً قليلة من الأطفال في العالم.

ماهو تعريف متلازمة وليامز؟

متلازمة وليامز هي عبارة عن اضطراب نادر يُصيب الأجهزة المسؤولة عن النمو العصبي في جسم الطفل مما يؤدي لبعض التغييرات في شكل وجه الطفل والأنف، بالإضافة لبعض التغيُرات السلوكيّة والنفسيّة والصحيّة التي يُصاب بها، ويُجدر بالذكر بأنّ تسمية هذا المرض جاء نسبةً لمكتشفه الأول وهو الطبيب النيوزلاندي وليام وكان ذلك عام 1961.

ماهي أهم أعراض إصابة الأطفال بمتلازمة وليامز؟

  1. نمو الطفل البطيئ بعد الولادة.
  2. الإصابة بالأمراض الهضميّة وضعف الرؤية.
  3. معاناة الطفل من المغص الشديد والمتكرر.
  4. سمات مميزة بالوجه كالجبهة العريضة، الأنف القصير، امتلاء الوجنتين، والشفاه الممتلئة.
  5. مواجهة الطفل لصعوبة كبيرة في النطق.
  6. ضعف في التطور الحركي والفكري لدى الطفل.
  7. الإصابة ببعض المشاكل القلبيّة، وتشوه الأسنان.
  8. التخلف الفكري البسيط أو المتوسط.
  9. ضعف الرؤية والإصابة بقصر القامة.

ماهي الأسباب التي تؤدي لإصابة الأطفال بمتلازمة وليامز؟

إنّ أسباب إصابة الأطفال بمتلازمة وليامز ماتزال غير معروفةً بشكلٍ دقيق إلى يومنا هذا، ولكنّ الأبحاث تقول بأنّها ربما تكون ناتجة عن بعض الطفرات الجينيّة، أو نتيجة العوامل الوراثيّة التي تنتقل من الوالدين إلى الطفل والمتمثلة في تلف في الكروموسوم رقم 7 في الحمض النووي الذي يؤدي إلى مسح بعض الجينات التي تؤدي لظهور تلك الأعراض.

كيف يتم تشخيص الإصابة بمتلازمة وليام؟

يتم تشخيص الإصابة بهذه المتلازمة عن طريق قيام الطبيب بفحص الكروموسومات وفحص التهجين الفلوري الموضعي، وذلك لأنّ أغلب الأطفال المصابين بهذه المتلازمة يُعانون من مشكلة زيادة التكلس في العظام، العمود الفقري، وقاعدة الدماغ.

ماهي المضاعفات التي تُسبّبها متلازمة وليام للأطفال؟

  1. الإصابة ببعض المشاكل التنفسيّة.
  2. فشل بعض وظائف القلب.
  3. صعوبة شديدة في التنفس.

ماهي الطرق المتبعة لعلاج متلازمة وليام؟

للأسف الشديد فإنّ العلم لم يتوصل لغاية اليوم في إيجاد علاج فعّال للتخلص أو حتّى للوقاية من هذه المتلازمة التي تصيب الأطفال، وكل مايُمكن فعله هو إجراء فحوصات دوريّة للطفل لمراقبة ضغط الدم، وظائف القلب، وظائف الكلى، وفحوصات نسبة الكالسيوم، وذلك للحد من المضاعفات الخطيرة التي من الممكن أن تلحقها هذه المتلازمة بالأطفال.