السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نعم يـا أخواني وأخواتي، عندما يـلهوا الأب والأم، وعندما تكون هُنـاك ثـقه زائدة، تـنقلب ضـدهم كل تلك المعـطيات، أعلم بأنكم لا تـعلمون مـا الأمر ولكن.. إليـكم هذه الـرساله من أحدي "الأخوات"، تقول: ابنتي تعاكس بالهاتف.. ولكن ما هي تفاصيل الرسالـة.. تقـول الأخت "أسئل الله أن يحفظ بنتها ويردها للحق رداً جميلاً" نحن من أسـرة محافظين ومن أسرة ملتزمة دينياً واخلاقياً، ولكن... ابنتي، نعم ابنتي.. اكتشفتها تتحدث مع شاب بالهاتف، على الرغم من أنها علي أخلاق ودين عـالي، ولكن لا أعلم لـماذا تقـدمت على هذه الفعلة!!.. تقـول الأم "أنا الآن فـي حـاله نفسية تعبـانه جداً، وأصـبحت أشك في بنت في كل صغيره وكبيره، وفي تصـرفاتها.. لا أعلم ماذا أفعل... أريد أن أجدد الثـقه بيني وبيـنها مثـلما كانت الثـقه سابقاً؟؟؟

نـعم يـا أخواني هذه مــأســأة بكل معنـى الكلمة، مـاذا لو أصـبحت يـا أخي وأختي مثـل تلك المـرأه تعبـان نفسياً، على مـر الأيـام؟؟ هكـذا يـا أخواني الـثقه الـزائدة وعدم الـرقابة، وسوء مـعاملة الأم مع بـناتها، مـاذا تريدون أن تصـبح، أن كانت أمها مـعطتها ثـقه زائدة وعدم الـرقابة؟؟؟ يـا أخواني الـثقة والرقابة مطلـوبه والـشده والـرخاوه كـذلك، الله سبحانه وتعالى يقول (لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك).. الأب الآن، أصـبح همـه الـمخيمات والدواوين، والأم "بسبب الثقة" تخرج للجيران إلى أخر اللـيل، ولا تعلم ماذا حصـل بغيابها، ومـاذا يـريدون بنـاتها... يـا أيـها الأبـاء والأمهـات، رفقاً في بناتكم، أكسبوهن بالطيب والكلام الـطيب، وتبـادل الود والحب، ولا تكونوا مهملـين حتي لا تـصدموا بكارثة، تـكون أنتم سـببها.. اللـهم أحفـظنا في بـيوتنا..

موقع الأسرة السعيدة