Top
مدة القراءة: 4 دقيقة

أنت و السماء

أنت و السماء
مشاركة 
الرابط المختصر

تاريخ آخر تحديث: 19-10-2016

تاريخ النشر: 17-07-2009

 

النجوم و العقل الباطن

ما أجمل المساء .. بنجومه المتلألئة ونسماته العذبة .. نعمةعظيمة حبانا بها المولى .. لتعيد إلى النفس والعقل صفاءهما بعد يوم عمل شاق

حين النظر إلى تلك النجوم المضيئة كالشموع لا تملك إلا الثناء على من ابدعها وزين بها السماء ..

ولكنك لاتعلم أن ماتراه ليس إلا صورة تلك النجوم قبل مئات بل آلآف السنين .. فبعضها انتهت حياته فتفجر في الفضاء .. وبعضها قد تغير موضعها الآن وفقا لدورتها الفلكية ..
فالضوء المنبعث منها بسرعة 186 ألف ميل في الثانيه يصل الينا بعد مئات أو آلآف السنين بحكم بعدها السحيق عنا ..



وزرع الأفكار في عقلك الباطن يشابه إلى حد كبير حقيقة ضوء النجوم العلمية .. فأي تغيير في أفكارك لن يرافقه مباشرة تغيير في الواقع الذي تعيشه ولكن هناك دائماً مجال زمني يفصل أفكارك المتطورة عن واقع حالك الذي تعيشه ..

وهذه الفترة الزمنية مهمة جداً .. بحيث أن سلوكك خلالها إما أن يسرّع أو يبطّئ من ظهور واقعك الجديد الذي ترغب في الوصول إليه ..

وفي هذه الفترة سوف تراودك أفكار سلبية قد تفقدك الأمل في حدوث التغيير .. وقد ينتابك الشك .. وقد تظن أنه لن يحدث أي تغيير .. ولاجدوى مما تقوم بها .. وأن ماتقوم به إضاعة للوقت لا أكثر ولا اقل ..

لذا لاتعر هذه الرسائل انتباهك بل تابع غرس الأفكار المشرقة عن مستقبلك في عقلك الباطن .. وكن موقنا بأن الله لايضيع عمل عامل ولا يخيب أمل آمل ..

فهمك لهذه الحقيقة  سيدفعك إن شاء الله للمضي قدماً في مسيرة التغيير للأفضل .. فلا تضيع وقتك فيما لاينفع .. ولاتسمح للرسائل السلبية أن تهدم ماقد بنيت ..

وتذكر قول ابراهام ماكلو :
" إن مستقبل الإنسان موجود بداخله ، إنه يعيش بداخله في هذه اللحظة "

فكن حذراً ولاتقتل المستقبل الزاهر بداخلك

نقلا عن مركز الراشد


تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة النجاح نت.



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة


تعليقات الموقع